للمرة الثانية خلال الشهر الحالي.. ملثمون يقطعون طريق معبر العوجة ويدمرون 10 شاحنات مصرية محملة بالأعلاف والغاز لكيان العدو
الحقيقة الدولية – سيناء – محمد الحر
من جديد عاد أبناء سيناء لاستهداف المصالح الصهيونية احتجاجا على التضييق الأمني عليهم واستمرار المداهمات الأمنية لمنازلهم واعتقال العديد منهم بدعوى إنهم مطلوبين امنيا لتورطهم بالعمل في نقل السلاح من صحراء سيناء إلى حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عبر الأنفاق المنتشرة بين الرفحين المصرية والفلسطينية، حيث قامت الأجهزة الأمنية بمداهمة منطقة وادي العمر التي تقع على مقربة من الحدود المصرية مع الأراضي الفلسطينية المحتلة بنحو 2 كم صباح اليوم الاثنين بعشرات المدرعات ودخلت في مواجهات دامية مع أبناء القبائل إلا أن الحملة لم تسفر عن ضبط أيا من المطلوبين منهم ولم تسفر أيضا عن أية إصابات أو وقوع ضحايا من الطرفين.
إلا أن رد أبناء القبائل كان سريعا احتجاجا على الحملات الأمنية التي داهمت منطقة وادي العمرو وتجمع أم شيحان وتوجه عدد كبير من الملثمين على متن سيارات نقل ذات الدفع الرباعي وقاموا بقطع الطريق المؤدي لمعبر العوجة الذي تسيطر عليه السلطات الصهيونية وأوقفوا حركة السير عليه تماما لمنع الإمدادات التجارية المتوجهة من مصر إلى الكيان الصهيوني.
وذكر شهود عيان أن الملثمين قاموا بقطع الطريق المؤدي لمعبر العوجة في منطقة وسط سيناء من خلال وضع سيارات ربع نقل بطريقه عرضية على الطريق ومنعوا كافة السيارات من المرور من والى معبر العوجة البري، وقاموا بإطلاق نيران أسلحتهم الآلية باتجاه قرابة 10 شاحنات مصرية تحمل على متنها مواد تجارية "غاز وأعلاف" كانت في طريقها إلى الجانب الصهيوني من خلال معبر العوجة وقد أسفر إطلاق النار عن تدمير كبير بالشاحنات وإصابة 3 سائقين بإصابات مختلفة وجرى نقلهم لتلقي العلاج بمستشفى العريش بعد ان غادر الملثمين المنطقة ووصول قوات الشرطة لإعادة فتح الطريق الدولي مرة أخرى.
وكان عدد من الملثمين من أبناء سيناء قاموا مؤخرا بقطع نفس الطريق المؤدي إلى معبر العوجة وأطلقوا نيرانهم على شاحنة كانت تنقل "كلور سائل" لكيان العدو الصهيوني من خلال معبر العوجة وذلك في إطار الاحتجاج على استمرار الحصار الصهيوني على قطاع غزة ومواصلة الطائرات الصهيونية لقصف الأنفاق التي يقومون بنقل البضائع والسلاح من خلالها لفصائل المقاومة المختلفة بقطاع غزة.