أيلول 09, 2010, 11:23:48 *
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
 
   بداية   تعليمات بحث التقويم أعضاء دخول تسجيل  
صفحات: 1   للأسفل
  بعث هذا الموضوع  |  طباعة  
الكاتب موضوع: صحيفة"التايمز"البريطانية السعودية وافقت على فتح أجوائها أمام إسرائيل لضرب إيران  (شوهد 21 مرات)
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.
الفلامنجو
عاشق متمرد
المشرف العام Gmanager
*****

۞ صوّت لي ۞ 38
متصل متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 4422


سفير لوطني برتبة ضمير


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« في: حزيران 13, 2010, 01:10:51 »

زعمت صحيفة "التايمز" البريطانية في عددها الصادر اليوم السبت، أن السعودية بدأت بالفعل في التدرب على ايقاف وتعطيل دفاعاتها الجوية للسماح بمرور الطائرات الحربية الإسرائيلية عبر أجوائها لقصف مواقع إيرانية نووية.

وتنسب الصحيفة الى خبراء دفاع في منطقة الخليج قولهم ان الرياض، وفي نفس اسبوع فرض عقوبات دولية جديدة على ايران، وافقت على فتح مجال جوي محدود وضيق ضمن اجوائها في شمالي البلاد بهدف تقليص المسافة التي تحتاجها الطائرات الحربية الاسرائيلية للوصول الى اهدافها في العمق الايراني في حال تقرر المضي قدما في تنفيذ الضربة الجوية المحتملة.

ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" عن الصحيفة، قولها: انه من اجل تسهيل مرور تلك الطائرات، قامت الرياض بتدريبات عسكرية لضمان ايقاف عمل دفاعاتها الجوية ومنظومات الصواريخ، على ان تعود تلك الدفاعات الي عملها فور مرور الطائرات الاسرائيلية.

ونقلت الصحيفة عن مصدر امريكي متخصص في شؤون الدفاع قوله ان السعوديين اعطوا موافقتهم للاسرائيليين، وقالوا لهم ان سيغضون الطرف، وان الامر تم بموافقة وزارة الخارجية الامريكية والتنسيق معها.

كما نسبت "التايمز" الى مصادر داخل السعودية قولها انه بات من الشائع القول داخل اوساط المهتمين بشؤون الدفاع في البلاد ان هناك اتفاق قائم حول الموضوع في حال قررت اسرائيل تنفيذ ضربتها الجوية المحتملة ضد المواقع الايرانية.

وزعمت المصادر انه على الرغم من التوتر بين اسرائيل والسعودية، لكنهما متفقتان على بغض وكره النظام في ايران، وان هناك خوفا مشتركا من طموحات طهران النووية، وان هذا الامر معروف وليس سرا "ونحن سندعهم يمرون، ونغض الطرف".

في سياق متصل، قال مسئول أمني مصري إن الحكومة تعتقد أن الشهر القادم سيكون شهر الحاسم للبرنامج النووي الإيراني، حيث تتوقع أن يشهد توجيه ضربة عسكرية إسرائيلية ضد منشآتها النووية، وعليه فإن قوات الأمن في حالة تأهب قصوى حاليا على طول الحدود المصرية مع قطاع غزة.

ونقل موقع "ورلد نت ديلي" عن المصدر: "إن الحكومة تتوقع أن تحث إيران حركة المقاومة الإسلامية حماس، على الانتقام من إسرائيل خلال أي حرب مع الدولة العبرية، مؤكدا أن قرار فتح معبر رفح الحدودي مع القطاع أخذ في الحسبان إمكانية توجيه الضربة خلال الشهر القادم، كما لفت إلى أن المعبر سوف يظل مغلقا لاحتمالات ظهور أي تهديدات أمنية من القطاع".

وحسبما ذكرت صحيفة "الشروق" المستقلة المستقلة، أشار الموقع إلى أنه لم يتمكن من الاتصال بمسئولين إسرائيليين للتأكد من التوقعات المصرية، فضلا عن أن مسئولي السلطة الفلسطينية قالوا، إنهم ليسوا على دراية بنشوب حرب خلال الصيف، بينما نقل الموقع عن محمود الزهار القيادي في حركة حماس قوله، إنه يتوقع حدوث مواجهة في الشرق الأوسط، ربما تكون خلال الأشهر القليلة القادمة، مؤكدا أنه من غير الضروري أن يكون منجما ليرى أن إسرائيل تخطط لشيء ما قريبا.

يذكر أن التلفزيون الإسرائيلي بث تقريرا منذ حوالي عام أشار فيه الى إن السعودية تدرس بشكل إيجابي السماح للطائرات الإسرائيلية بالمرور عبر اجوائها. وزعم أن هذا القرار اتخذ بعد اجتماع عقد بين قائد الدفاع الجوي في السعودية وبين المدير العام لوزارة المواصلات في الدولة العبرية.

ووفق المزاعم الإسرائيلية فإن هذا الاتفاق لا يبشر فقط على انتقال العلاقات السعودية الإسرائيلية إلى مرحلة جديدة، إنما أيضا يوفر على الإسرائيليين الكثير من الأموال. واضاف المراسل إن الاتفاق المزعوم في حال خروجه إلى حيز التنفيذ، فإنه سيقصر بشكل كبير زمن الرحلات الجوية من وإلى الدولة العبرية.

ولكن السعودية نفت هذه المزاعم . وأوضح مصدر مسؤول في وزارة الدفاع والطيران والمفتشية العامة بالمملكة لوكالة الأنباء السعودية أن "كل ما تم تداوله بهذا الشأن كذب ومحض إفتراء لا أساس له من الصحة جملة وتفصيلا".

وأبدى المصدر إستغرابه مما ورد في تلك الوسائل الإعلامية ، مؤكدا أنه لم يجتمع أي مسؤول عسكري سعودي بأي مسؤول إسرائيلي ولم يحدث أي لقاء حتى يطرح موضوع كهذا على طاولة المفاوضات بأي شكل من الأشكال.

جيتس يستبعد

يأتي هذا في الوقت الذي استبعد فيه وزير الدفاع الامريكي، روبرت جيتس، عملا عسكريا ضد طهران. وقال إن الولايات المتحدة واسرائيل لا تشعران بحاجة الى الاستعجال في القيام بعمل عسكري على ايران، حتى مع وجود مخاوف من ان العقوبات الاقتصادية ربما لن تكفي لاقناع ايران بالتخلي عن طموحاتها النووية.

ونقلت صحيفة "الديلي تلجراف" البريطانية عن جيتس قوله ان الولايات المتحدة واسرائيل لا تشعران بحاجة الى الاستعجال في القيام بعمل عسكري على ايران، حتى مع وجود مخاوف من ان العقوبات الاقتصادية ربما لن تكفي لاقناع ايران بالتخلي عن طموحاتها النووية.

واضاف عقب اجتماع ضمه مع نظرائه في حلف الاطلسي في بروكسل: "اعتقد ان الجميع متفق على اننا نحتاج الى مزيد من الوقت، ومن هؤلاء الاسرائيليين ايضا، وعلينا ان نستمر في العمل على هذا المنوال".

وتابع : "معظم الناس يعتقدون ان الايرانيين لن يتمكنوا من الحصول على سلاح نووي قبل عام او عامين، والتقديرات الاستخبارية تضع الفترة بين عام وثلاثة اعوام".

وقالت الصحيفة إن الامريكيين اضافوا شكوكا جديدة على احتمالات عمل عسكري ضد ايران على الرغم من اعتراف واشنطن بامكانية انتاج طهران ما يكفي من الوقود النووي لانتاج سلاح نووي خلال عام الى ثلاثة اعوام.

في نفس السياق، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن مساعدين للرئيس الأمريكي باراك أوباما قولهم، إنهم يعرفون أن العقوبات هي أداة محدودة لن تجبر إيران على وقف برنامجها النووي، وأن الإدارة الأمريكية أعدّت خططاً احتياطية تكون الخيارات العسكرية هي الخيارات الأخطر والأخيرة فيها.

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك خطط "باء" و"جيم" و"هاء" لم تتحدث الإدارة عنها في العلن، إلّا أن أجزاءً منها أصبحت معروفة في الخليج، وهي تتضمن خيار الاحتواء العسكري التقليدي وعملية تعرف في "سي آي إيه" بمشروع هجرة الخبرات لجذب الخبراء في البرنامج النووي الإيراني إلى خارج البلاد.

ولفتت الصحيفة إلى أن أوباما فعّل البرنامج السري الذي يعود لأيام سلفه جورج بوش لتقويض البنية التحتية للبرنامج النووي الإيراني، وسط شك في فعالية هذه الإجراءات.

في غضون ذلك، أفادت مسودة بيان أعد لعرضه على زعماء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، في الاجتماع القمة الذي سيعقد في السابع عشر من الشهر الحالي، أن القيود الأوروبية ستتجاوز كثيراً عقوبات مجلس الأمن. ولن تقتصر على تقييد صادرات أو واردات إيران من النفط والغاز، بل ستسعى إلى منع الاستثمار الجديد في الصناعة ونقل التكنولوجيا والمعدات والخدمات إلى قطاع النفط.

اتهامات إيرانية

كانت وكالة انباء "فارس" الإيرانية شبه الرسمية زعمت أن لقاءً سريا عقد العام الماضي بين رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي ونظيره السعودي، وتوصل الطرفان خلال هذا اللقاء إلى تفاهم يقضي بفتح السعودية لمجالها الجوي أمام الطائرات الإسرائيلية إذا ما قررت إسرائيل مهاجمة إيران.

ونقلت الوكالة المقربة من الحرس الثوري الإيراني عن مصادر إيرانية وصفتها بالمطلعة، آن هذا الاتفاق كان قد تم في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ايهود اولمرت، فيما نفت السلطات السعودية علمها بهذا الأمر.

وادعت الوكالة انه بالرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسية رسمية بين إسرائيل والسعودية، إلا أن مصالح الطرفين متطابقة، ويتم تنسيقها بشكل سري.

وتابعت الوكالة، ان جون بولتون سفير أمريكا السابق في مجلس الأمن وأحد الصقور السابقين في إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، قال أنه "يتفهم جدا" هذه الخطوة السعودية، مضيفا إنه لا يوجد حاليا أي دولة من الدول العربية على استعداد لإقامة علاقات علنية مع إسرائيل، ولكن المصالح المشتركة بينها وبين إسرائيل هي التي تدفعها للقيام بمثل هذه الخطوات".

ونقلت "فارس" عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله: أن الدول العربية لم تكن في أي وقت من الأوقات مستعدة لدعم إسرائيل بشكل علني في المؤسسات والمحافل الدولية، ولكنها بخصوص البرنامج النووي الإيراني تشعر برعب شديد، وهي مستعدة للتنسيق والتعاون مع إسرائيل إلى أقصي الحدود في هذا المجال.

كما نقلت الوكالة المعروفة بانتمائها للمحافظين المتشددين في إيران، عن صحيفة "الجارديان" البريطانية زعمها قيام تحالف سري بين دول عربية -ومنها السعودية- وإسرائيل، يهدف إلى البحث والتنسيق بخصوص إيران.

وفي سياق مزاعمها، اتهمت "فارس" المصنفة غربيا على لائحة اجهزة الاعلام التي تمارس تبييض الانباء، الأجهزة الأمنية السعودية، بدفع رشاوى للصحافة العربية وبعض الدول الإسلامية، في محاولة منها لمحاربة التشيع، والإيحاء بعدم كفاءة النظام الإسلامي الشيعي، وصوابية فكر ولاية الفقيه.

وزعمت "فارس" ان الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السعودي تقوم بدفع مبالغ طائلة لصحفيين وكتّاب عرب، من أجل تحرير مقالات وتقارير تهدف إلى إثارة الرأي العام العربي والإسلامي، ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

واضافت: أن هذه الإجراءات السعودية، وجدت مجالا أوسع للتحرك خاصة بعد المظاهرات التي اندلعت في إيران في اعقاب الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل والتي جرت في 12 يونيو/ حزيران من العام الماضي واسفرت عن فوز أحمدي نجاد بولاية رئاسية ثانية وما تبعها من اتهامات بتزوير الانتخابات وهو ما قوبل برد فعل عنيف من قبل الحرس الثوري ضد المتظاهرين، الأمر الذي أسفر عن مقتل وجرح واعتقال المئات.





تنبيه للمراقب   سجل

<a href="http://www.youtube.com/v/_oJm4Gnk9LE" target="_blank">http://www.youtube.com/v/_oJm4Gnk9LE</a>
الفلامنجو
عاشق متمرد
المشرف العام Gmanager
*****

۞ صوّت لي ۞ 38
متصل متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 4422


سفير لوطني برتبة ضمير


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #1 في: حزيران 13, 2010, 11:42:55 »

وكالات   


نفى السفير السعودي في لندن، كما نفى نفى مصدر بوزارة الدفاع السعودية، اليوم السبت، موافقة المملكة على فتح أجوائها أمام الطيران الإسرائيلي في حال توجيه ضربة جوية للمفاعلات النووية الإيرانية، مؤكدا أن بلاده ليست طرفا بالنزاع بين إيران وأي دولة أخرى.

وجاء النفي السعودي ردا على تصريحات نشرتها صحيفة ذي تايمز البريطانية اليوم نقلا عن مصادر أمنية أميركية وأخرى بالخليج قالت "إن هناك اتفاقا سريا بين السعودية وإسرائيل حول السماح لطائرات سلاح الجو الإسرائيلي باستخدام الأجواء السعودية في حال شنها هجوما على المنشآت النووية الإيرانية".

وقال المصدر السعودي في تصريح خاص لوكالة الأنباء الألمانية "الرياض لن تسمح للطيران الإسرائيلي بعبور أجوائها لضرب إيران" مؤكدا أن "سياسة المملكة واضحة في هذا الخصوص".

وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته "السعودية لن تكون منصة لأي هجوم عسكري على إيران". وأكد أن "بلاده ليست طرفا في النزاع بين إيران وإسرائيل أو الولايات المتحدة، ونحن لن نسمح باستخدام أراضينا لشن أعمال عسكرية أو أمنية أو تجسسية ضد إيران".

كما نفى المصدر السعودي أن تكون الجهات الأمنية في المملكة لديها علم بهذا الاتفاق، وقال "ليس لدينا علم بوجود هذا الاتفاق (عبور الطيران الإسرائيلي الأجواء السعودية)".

وقال المصدر "صحيح أن هناك خلافا بين الرياض وطهران في وجهات النظر خصوصا في تدخلها في المنطقة واحتلالها الجزر الإماراتية إضافة إلى عدم الكشف عن برنامجها النووي، إلا أن السعودية لا تسمح أبدا لأي كان باستخدام أراضيها لضرب دولة مسلمة".

ونفى قال السفير السعودي في لندن بشدة ما نشر، وقال لصيحفة الشرق الأوسط، اليوم، إن بلاده ترفض بشدة خرق سيادتها، وأنه لا يوجد لها أي اتصال مع إسرائيل بشأن استخدام مجالها الجوي أو البري.

وكانت صحيفة "تايمز" اللندنية قد كتبت اليوم، السبت، إن السعودية أجرت تجارب لتعطيل منظوماتها الدفاعية الجوية، وذلك بهدف إتاحة المجال لطائرات السلاح الجو الإسرائيلي بالتحليق في أجوائها في طريقها إلى ضرب المفاعلات النووية الإيرانية.

وأضافت نقلا عن مصادر في الخليج أن الرياض وافقت على السماح لإسرائيل باستخدام مجالها الجوي، في شمال السعودية، كممر جوي للطائرات الإسرائيلية، وذلك لكونها الطريق الأقصر إلى إيران.

وبحسبها فإنه ولتأمين تحليق الطيران الحربي الإسرائيلي، فقد أجرت السعودية عدة تجارب للتيقن من أن منظومات الصواريخ المضادة للطائرات لن تعمل، كما أجرت تجارب حول إعادة المنظومة الصاروخية إلى عملها الاعتيادي بعد مرور الطائرات الإسرائيلية.

ونقلت عن مصدر أمني أمريكي، ينشط في منطقة الشرق الأوسط، قوله إن الرياض منحت الإسرائيليين موافقتها على استخدام مجالها الجوي، وأنها تنوي غض النظر عن ذلك. كما قال إن الرياض أجرت عدة تجارب لتأمين عدم اعتراض أية طائرة حربية إسرائيلية. وبحسبه فإن ذلك قد تم بالاتفاق مع الخارجية الأمريكية.

كما نقلت عن مصادر سعودية قولها إنه من المعروف أن المنظومات الدفاعية في المملكة السعودية قد جرت ملاءمتها لوضع تقرر فيه تنفيذ الهجوم. وبحسبه فإن "الطرفين يتشاطران الخوف من إيران النووية، وأن كل طرف يتفهم الآخر، ولذلك سنسمح للإسرائيليين بالمرور ونغض النظر".

وقالت الصحيفة أيضا إن هناك 4 أهداف من المتوقع أن يتم الهجوم عليها؛ المفاعلات النووية في مدينتي نتنز وقم ومخازن الغاز في أصفهان، ومفاعل المياه الثقيلة في آراك. أما المفاعل النووي في بوشهر فيعتبر هدفا ثانويا.

يذكر أن هذه الأهداف تبعد عن "إسرائيل" مسافة تصل إلى 2,250 كيلومترا، وهو يعتبر المسافة القصوى بالنسبة للقاذفات الإسرائيلية، حتى في حال الأخذ بعين الاعتبار التزود بالوقود في الجو. وفي هذه الحالة فإن التحليق عبر أجواء شمال السعودية سوف يقصر المسافة بشكل ملموس، علما أن قصف هذه الأهداف يتطلب التحليق فوق الأردن والسعودية والعراق، في حين أن قصف أهداف في بوشهر يتطلب استخدام المجال الجوي للكويت

تنبيه للمراقب   سجل

<a href="http://www.youtube.com/v/_oJm4Gnk9LE" target="_blank">http://www.youtube.com/v/_oJm4Gnk9LE</a>
صفحات: 1   للأعلى
  بعث هذا الموضوع  |  طباعة  
 
انتقل إلى:  

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.9 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.153 ثانية مستخدما 21 استفسار.