أيلول 07, 2010, 02:11:12 *
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
 
   بداية   تعليمات بحث التقويم أعضاء دخول تسجيل  
صفحات: « 1 2 3 4   للأسفل
  بعث هذا الموضوع  |  طباعة  
الكاتب موضوع: ديمونا ..... الموت القادم من اسرائيل  (شوهد 241 مرات)
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.
الفلامنجو
عاشق متمرد
المشرف العام Gmanager
*****

۞ صوّت لي ۞ 38
متصل متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 4422


سفير لوطني برتبة ضمير


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #30 في: كانون الثاني 23, 2010, 08:39:52 »

تقرير مرعب جدا بمعلوماته وارقامه واسراره ووقائعه واهدافه وقذارتها ايضا ..
كثيرا ماكنت افكر في سؤال مفاده : هل هذا العدو قد وصل الى الوحشية والهمجية الى تلك النزعة التي تخوله القيام باستخدام السلاح النووي ضدنا او ضد اي من العرب والمسلمين في وقت معين يشعر فيه بالخطر او الخطر الشديد..ربما .. ومع ان الامر مستبعد الحدوث بالنسبة له خاصة في جيلنا الحالي الا ان الاجابة كانت كثيرا ماتاتيني هلامية غير محددة بدقة حتى في يقين معرفتي باستخدامه للسلاح المنضب منذ سنين طويلة ضد اهلنا في لبنان والعراق وفلسطين وخاصة ابان انتفاضتيها كما في غزة وتحديدا في الحرب الهمجية الاخيرة التي شنها عليها لمدة شهر انتقاما من بطولات اهلها وصمودها ورغبة في تركيعها ..وبدعم خالص من امريكا حليفته التي لم تتورع ابدا للحظة عن استدخدام السلاح النووي مرتين متتاليتين سريعا ابان نهاية الحرب العالمية الثانية وبعد انهيار المانيا واستسلامها .

اذا هل من رادع..ومع ذلك كانت الاجابة مرة اخرى تبقى مشرعة على كثير من الاحتمالات دون تاكيد لا ادري لم ..واظن لطيب قلب منا او نحو من هذا القبيل .
اما بعد ورود تقارير شريرة جدا تؤكد بقوة ان امريكا كانت خلف الزلزال المدمر الذي حدث بهاييتي والذي اتى على الاخضر واليابس فيها وحدث بمعدل اهتزاز يفوق الست درجات نتيجة سلاح جديد تم تجربته مرة سابقة في صحاري كاليفورنيا وهذه المرة يجرب ويتبع باحتلال تام من القوات الامريكية الغاوية لهذه الجزيرة النائية الصغيرة ليؤكد بما لايدع مجالا لاي شك بعد اليوم ابدا انه في معية اليهود والصهاينة في فلسطين يعد اقذر عدو على مر التاريخ واكثر اعداء الانسانية على مستوى اجمع ضراوة وفتكا بالمجتمعات والشعوب والحضارات والقيم والمثل والاخلاق وبكل شيء.
نعم العدو الضهيوني لن يتورع ابدا عن استخدام هذه المنظومة بعد الان حتى دون شعوره بالخطر لسبب واحد ليس الا وهو فقدانه للاهلية وللشرعية وللاخلاق والضمير والقيم ..حقا ان السلاح بيد العدو من هذا النوع جارح فاتك وحقا ان علينا الكثير للقيام به اعتمادا على الانسان والعقل العربي والمسلم والذي ان اراد وملك تلك الارادة فعلا يقدر ان يقهر بها عدوه في بضع سنين ..ان فضح ممارسات هذا العدو وخاصة على هذا المستوى هي احد اهدافنا السامية والتي علينا جميعا ان لانتورع عن القيام بها في كل محيطنا وعالمنا الذي نعيشه وقدر مانستطيع ...وستؤتي اكلها باذن الله خير الماكرين فوق مكرهم وهو حسبنا في ذلك .

وحسبنا الله ونعم والوكيل ففي ضياع الخلافة والدولة الاسلامية ضاع منا كل شيء واصبحنا في موقف لانحسد ابدا عليه..على كل المستويات .

فلتنهضي ايتها الامة النائمة من سباتك العظيم ولتعودي الى جادة الصواب .


اسوار القدس اتقدم بشكري الكبير على تحقيق هذا الملف المهم فجزاك الله خير الجزاء وسدد خطاك الى يوم يبعثون .تقديري
تنبيه للمراقب   سجل

<a href="http://www.youtube.com/v/_oJm4Gnk9LE" target="_blank">http://www.youtube.com/v/_oJm4Gnk9LE</a>
الفلامنجو
عاشق متمرد
المشرف العام Gmanager
*****

۞ صوّت لي ۞ 38
متصل متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 4422


سفير لوطني برتبة ضمير


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #31 في: كانون الثاني 28, 2010, 03:11:33 »

الخبير الأردني سفيان التل يحذر من وقوعه بسبب التفجيرات النووية الصهيونية
مخططات "إسرائيل" لهدم الأقصى تقود المنطقة نحو زلزال مدمر 


الحقيقة الدولية ـ عمان ـ خاص


صورة تظهر أطفال يعبئون المياه من منطقة ملوثة في جنوب فلسطين


صورة لطفلة رضيعة تبدو مشوهة من إشعاعات مفاعل ديمونة الإسرائيلي


صورة طفلة مشوهة بسبب إشعاعات مفاعل ديمونة

كشف الخبير البيئي الدولي الدكتور سفيان التل خلال محاضرة ألقاها في العاشر من الشهر الجاري في منتدى بيت المقدس عن الأخطار التي يشكلها مفاعل ديمونة "الإسرائيلي" على المياه الجوفية في صحراء النقب نتيجة تسرب الإشعاعات النووية.

وبين التل أن من بين تلك الأخطار التي يشكلها المفاعل النووي الإسرائيلي احتمالية وقوع زلزال في المنطقة حال انفجار المفاعل نتيجة عدم توفر شروط السلامة فيه. مستندا إلى تصريحات خبراء في المجال النووي وتصريحات الجاسوس الإسرائيلي فعنونو.

واستند التل في محاضرته إلى احد الخبراء الأميركيين في المجال النووي والذي يؤكد انه حصل على وثائق من داخل المفاعل وحلل صورا لطائرة تجسس روسية واستنتج أن هناك دلالات على تسرب كبير للإشعاعات وان هناك تآكلا في البنية المعدنية التي تغلف المفاعل بسبب مستوى الإشعاع العالي.

وبين الدكتور التل انه لا يتم تحضير القنبلة النووية في مفاعل ديمونة وانه يتم نقل المواد وتجمع في مركز تجميع الرؤوس النووية شمال حيفا، موضحا بان المفاعل يعمل بضعف طاقته: أي 16 ساعة بدلا من 8 ساعات يوميا مما يقصر من عمره الافتراضي.

وأكد انه لم يتم تزويد المفاعل بأبراج تبريد جديدة منذ عام 1971 حيث أظهرت صور الأقمار الصناعية وجود شرخ في جدار المفاعل، مشيرا في ذات الوقت إلى وجود 5 مراكز نووية أخرى في "إسرائيل"، مبينا أن "إسرائيل" تنتج من كل كيلوغرام من البلوتونيوم 11 لترا سائلا مشعا وساما.

ولفت التل إلى تصريحات الجاسوس الإسرائيلي الذي كشف عن البرنامج النووي "الإسرائيلي" قبل أن يتم سجنه والتي بين فيها ان مفاعل ديمونة ينتج  9 أزرار أسبوعيا بوزن 130 غراما وبما يساوي 40 كيلوغراما من البلوتونيوم سنويا والتي تكفي لإنتاج 10-12 قنبلة نووية وان قوة تشغيل المفاعل قد تصل إلى 150 ميجا واط/ MW.

وبين التل أن خبراء الطاقة النووية استندوا إلى تصريحات فعنونو وقالوا: ان مفاعل ديمونة يصنع سنويا 5 قنابل نووية بقوة 20 كيلو طن للقنبلة وان احتمالات الأخطار التي يشكلها هي انفجار داخلي والزلازل والانزلاقات الأرضية وانفجار طائرة محملة بالوقود فوق المفاعل بالإضافة إلى تآكل وتصدع ونفايات نووية خطرة وسامة.

كما أشار التل إلى تقرير القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي في 1-7-2003 والذي بين ان عشرات العمال (من أصل 100) ماتوا بالسرطان وكذلك حدوث حرائق بشكل يومي داخل مفاعل بالإضافة إلى غيوم صفراء من المواد السامة يستنشقها العمال.

ونقل التل عن القناة الثانية "الإسرائيلية" ان إدارة مفاعل ديمونة ترفض الاعتراف بإصابات العمال كمتضررين وان هؤلاء العمال طلبوا من  مؤسسة التأمين الصحي الاعتراف بهم كمصابي حوادث عمل.

وأضاف التل أنه بحسب التلفزيون الإسرائيلي "فإن هناك تسربا للمياه الثقيلة المشبعة بالإشعاعات والنفايات النووية إلى جرن طبيعي متصل بامتداده مع المفاعل".

ولفت التل خلال المحاضرة إلى بحث علمي أجرته جامعة بين غوريون ومصلحة المياه "الإسرائيلية" ومركز البحوث النووية في وادي سوريك أشار إلى أن المواد المشعة تسربت إلى المياه الجوفية في النقب ووادي عربة يسبب نشاط ديمونة.

وأشار التل إلى النداء الذي وجهه 15 نائبا في مجلس الشعب المصري للرئيس المصري حسني مبارك لاتخاذ قرار بوقف استخدام المياه الجوفية في النقب وتحذيراتهم من احتمال تلوث المياه المتاخمة "لإسرائيل".

واستعرض الخبير الدكتور التل مناقشات الكنيست "الإسرائيلي" لمشروع قانون جديد يطالب بإغلاق مفاعل ديمونة بعد ثبوت تقادمه ومن الجهات التي طالبت بذلك أعضاء الجبهة العربية بالكنيست وهم: عصام مخول، محمد بركة و احمد الطيبي حيث تقدموا بمشروع حول الكارثة النووية التي سيتسبب بها مفاعل ديمونة مستندين إلى وثائق وتقارير فنية تكشف حدوث تسرب إشعاعي سبب ضررا بالمنطقة المحيطة بالمفاعل.

وتحت عنوان "مفاعل ديمونة أصبح قنبلة موقوتة تهدد المنطقة بكاملها" قال التل إن الغموض افقد "إسرائيل" قدرتها على معالجة الإعطاب مما فاقم الخطر وانه وبحسب صحيفة معاريف فان اليمين المتطرف طلب بطرد النواب العرب الثلاثة من الكنيست بسبب كشفهم للكارثة.

وأضاف كما أن أربيه الراد وهو عضو لجنة الطاقة بالكنيست طلب من المحكمة "الإسرائيلية" إغلاق حزب (حداش) العربي بسبب ما كشفه النواب العرب بخصوص مفاعل ديمونة.

ولفت التل إلى تصريحات الخبير النووي الأمريكي والتي بين فيها انه حصل على وثائق من داخل المفاعل وحلل صورا لطائرة تجسس روسية واستنتج: أن هناك دلالات على تسرب كبير للإشعاعات وان هناك تآكلا في البنية المعدنية التي تغلف المفاعل بسبب مستوى الإشعاع العالي حيث قارن ديمونة بمحطة هاتفورد النووية قرب واشنطن. والتي تسببت بالقضاء على  المساحات الخضراء في تلك المنطقة حيث تم إغلاق تلك المحطة وكلف تنظيفها مليارات الدولارات.

وأشار التل إلى تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية  BBC والتي تحدثت عن صدور قرار إسرائيلي بمقاطعتها أي "المحطة" بسبب عرضها فلما عن الأسلحة النووية الإسرائيلية.

اعترافات إسرائيلية

وكانت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية قد كشفت أن الكيان الصهيوني يجري مناورات لمحاكاة زلزال يشبه ذلك الذي ضرب هايتي في الثاني عشر من كانون الثاني، في أعقاب مخاوف من أن تؤدي التفجيرات النووية التي تجريها "إسرائيل" في صحراء النقب بغية هدم المسجد الأقصى إلى هزة أرضية ضخمة قد يذهب ضحيتها 14 ألف قتيل.

وحذر اتحاد المقاولين في إسرائيل أمس الثلاثاء من مغبة انهيار نحو مليون شقة سكنية وآلاف المباني الحكومية في حالة حدوث زلزال قوي، وفق صحيفة معاريف.

ونقلت الصحيفة عن ورقة عمل قدمها اتحاد المقاولين للكنيست (البرلمان) حول خطة حكومية تستهدف تقوية المباني القائمة حاليا في إسرائيل وتحصينها ضد الهزات الأرضية، بأن هذه الخطة ليست ذات جدوى، ولن تحسن من الاستعدادات الإسرائيلية لمواجهة خطر الهزات الأرضية.

وكان رئيس لجنة التوجيه والاستعداد لخطر الهزات الأرضية في وزارة البنى التحتية في إسرائيل افي شابيرا قد ابلغ الكنيست الثلاثاء ان ما حصل في هاييتي قبل أسبوعين ممكن ان يحدث في إسرائيل لان نوعية الأبنية فيها مشابهة لتلك الموجودة في هاييتي.

وتشير تقديرات الخبراء الإسرائيليين إلى ان حدوث هزة أرضية كتلك التي ضربت جزيرة هاييتي قبل نحو أسبوعين من شأنها ان تودي بحياة 18 ألف إسرائيلي.

وكان "افى شبيرا" عضو بالكنيست الإسرائيلي ورئيس لجنة التوجيه في وزارة البنية التحتية الإسرائيلية قد حذر من احتمال تعرض إسرائيل لزلزال قوى وعنيف كما حدث منذ عدة أيام في جزيرة هاييتي، موضحا أن زلزالا كهذا ليس إلا مسألة وقت، حيث لا يمكن التكهن بموعد وقوعه لكنه سيأتي حتما كما عبر.

وقالت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية، إن شبيرا أشار إلى أن عيوب بناء عديدة في إسرائيل من شأنها أن تتسبب في وقوع العديد من المصابين بصورة ضخمة للغاية، مضيفا أنه لا يتسنى منع وقوع زلزال، غير أن عيوب البناء من شأنها أن تلحق خسائر جسيمة بالأرواح.

وأوضح أن المباني هي التي تقتل، حيث تصبح مصائد موت، مؤكدا أن الزلزال ليس كارثة طبيعية، بل كارثة من صنع البشر.

وأضافت هاآرتس، أن رئيس لجنة التوجيه كان يتحدث في جلسة خاصة عقدت أمس في مقر الكنيست للجنة الداخلية واللجنة الفرعية المنبثقة عن لجنة الخارجية والأمن لمناقشة احتمال تعرض إسرائيل لهزة أرضية قوية وسبل التعامل مع ذلك.

وكشف شبيرا النقاب عن أن 20% فقط من المباني السكنية في إسرائيل لن تصمد بوجه هزة أرضية قوية لعدم مطابقتها المواصفات القياسية في مجال البناء، وذلك خلافا للتقديرات السابقة التي تحدثت عن عدم مطابقة ما بين 40 و-50 % من المباني لهذه المواصفات، مؤكدا أنه مع ذلك فان إسرائيل ليست جاهزة حاليا للتعامل مع الزلازل، وأنه بحسب تقديراته فإن كل مبنى شيّد قبل عام 1980 لن يبقى!

وأوضح أنه عاد إلى إسرائيل من هاييتي وأن ما حدث هناك سوف يحدث بتل أبيب وغيرها من مدن إسرائيل بالضبط، لأن المستشفيات الإسرائيلية غير جاهزة من حيث الأداء للتعامل مع الزلازل الضخمة.

ونقلت جريدة "القدس" الفلسطينية عن "معاريف" قولها "ان سلطة الطوارئ الوطنية الإسرائيلية قررت القيام بالاستعدادات اللازمة لاحتمال حدوث كارثة مشابهة لزلزال هاييتي نظرًا لكون الأراضي الفلسطينية المحتلة واقعة على الشق السوري الأفريقي". وتشتمل المناورات المتوقع إجراؤها عام 2011 محاكاة لهزة أرضية بقوة 7.3 على مقياس ريختر، واختبار مدى استعداد الحكومة وفرق الإنقاذ والسلطات المحلية والأجهزة الأمنية في حال وقوع الكارثة. وتشير التوقعات إلى أنه في حال وقوع هزة أرضية بالقوة المشار إليها، فإن عدد القتلى قد يصل إلى 14 ألفا، فيما تصل عدد الإصابات إلى أكثر من 80 ألفا. كما يتوقع أن يتم تشريد ما يقارب 400 ألف.

وكان وزير الصحة الفلسطيني الدكتور فتحي أبو مغلي أعلن أن هناك توقعات من قبل الخبراء بحدوث زلزال مشابه لزلزال هاييتي في المنطقة، ويجب أخذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة ذلك الأمر.

من جانبه أكد مساعد المدير العام لسلطة المصادر الطبيعية في الأردن الناطق الإعلامي المهندس درويش جاسر أن هذه المعلومات غير دقيقة على الإطلاق، وأكد جاسر في تصريحات صحافية أمس الأول أن وضع الصفائح في المنطقة يختلف تماماً عن وضع الصفائح والطبقة الأرضية في هاييتي، وأنه لا يوجد أحد يتوقع حدوث الزلزال إلا وقت حدوثه. وقال جاسر إن "الوضع الزلزالي في المنطقة هادئ، وإن حدث أي زلزال لا قدر الله فإن قوته تكون إما ضعيفة أو متوسطة".

وذكر مصدر امني إسرائيلي أن الهزة الأرضية المرتقبة من الممكن أن تؤدي إلى دمار كبير من المطلة في الشمال وحتى البحر الأحمر. وأضافت "معاريف" أن الأجهزة الأمنية قلقة بشأن مستوى الاستعدادات في جهاز التعليم، وذلك بسبب وجود 500 ـ 600 طالب في كل مدرسة تحت سقف واحد من الممكن أن ينهار خلال نصف دقيقة. وتجدر الإشارة إلى أن سلطة الطوارئ الإسرائيلية قدمت تقريرا إلى هيئة الأمم المتحدة، يتضمن طلبًا إسرائيليا مفصلا لتقديم المساعدة في حال وقوع هزة أرضية مدمرة في إسرائيل. كما أجرت السلطات الإسرائيلية اتصالات مع دول مجاورة من أجل نقل مصابين إلى مستشفياتها، علاوة على نقل آلاف المصابين إلى المستشفيات في أوروبا. وأوضحت الصحيفة أنه من المقرر ان تتجه سلطة الطوارئ إلى "الحاخامية العسكرية" لبحث قضية الدفن الجماعي، وذلك بهدف مصادقة "الحاخامية" على دفن القتلى في قبور جماعية بدون أن يتم تشخيصهم.

وشهدت أرض فلسطين التاريخية العديد من الهزات الأرضية المدمرة، والتي تتوالى بوتيرة هزة مدمرة كل 80 عاما. وكان آخرها العام 1927 والعام 1837.

المصدر : الحقيقة الدولية 
تنبيه للمراقب   سجل

<a href="http://www.youtube.com/v/_oJm4Gnk9LE" target="_blank">http://www.youtube.com/v/_oJm4Gnk9LE</a>
اسوار القدس
الادارة العامة AGmanager
*****

۞ صوّت لي ۞ 113
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 767


القدس عنواني الوحيد


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #32 في: كانون الثاني 28, 2010, 08:39:08 »

اسرائيل شنت غارة  على  المفاعل النووي العراقي  وهو في المهد حتى لا يشكل اي خطر على امنها وكانت هي المحرك الرئيس للحرب الظالمه  على العراق واغراقها  في حاله من عدم الامن ودخولها في مستنقع الحروب الطاحنه
والان تحوم حول ايران وتهدد وتلوح بالعصا وانها ستشن حرب طاحنه ضد ايران وبنفس الدعوى امتلاك ايران للاسلحه النوويه
الدول العربيه والاسلاميه يحرم عليها  ان تمتلك اي سلاح اما اسرائيل فيحق لها  ان تمتلك اسلحه الدمار الشامل ومفاعلات نوويه وتهدد امن الشرق الاوسط قاطبه  دون ان يتدخل اي حد بها
يحق لك يا اسرائيل ما لا يحق لغيرك استادسدي في عصر خنوع الحكام  لكن هذا لن يدوم والله  فدوله الباطل ساعه ودوله الحق الى قيام الساعه

 
تنبيه للمراقب   سجل


صفحات: « 1 2 3 4   للأعلى
  بعث هذا الموضوع  |  طباعة  
 
انتقل إلى:  

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.9 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.255 ثانية مستخدما 21 استفسار.