أيلول 09, 2010, 11:01:01
أهلا,
زائر
. الرجاء
الدخول
أو
التسجيل
1 ساعة
1 يوم
1 أسبوع
1 شهر
للأبد
تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
بداية
تعليمات
بحث
التقويم
أعضاء
دخول
تسجيل
فلسطين بلادنا
>
فلسطين بلادنا - فلسطين والامة
>
فلسطين بلادنــــــا
> موضوع:
حارس النبي دانيال
صفحات:
1
للأسفل
« قبل
بعد »
بعث هذا الموضوع
|
طباعة
الكاتب
موضوع: حارس النبي دانيال (شوهد 43 مرات)
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.
الفلامنجو
عاشق متمرد
المشرف العام Gmanager
۞ صوّت لي ۞ 38
متصل
الجنس:
رسائل: 4422
سفير لوطني برتبة ضمير
حارس النبي دانيال
«
في:
كانون الثاني 01, 2010, 04:39:10 »
حارس النبي دانيال
القدس ـ خاص مؤسسة فلسطين للثقافة
يتجهز سعيد موسى (أبو خضر)، لرحلة العذاب اليومية إلى أرضه، فيضع منشارا صغيرا في حزامه، ومقص الدوالي في جيبه، ويحمل زوادته من الخبز والبندورة والخيار والزيتون، ويقصد أرضه التي اصبح الوصول إليها، رحلة محفوفة بالمخاطر.
أبو خضر في أرضه
وتقع أرضه، في منطقة تعرف باسم (عين القسيس) على اسم احدى عيون الماء الشهيرة جنوب القدس، ويخترق الأرض أحد اكبر الشوارع الاستيطانية والمسمى صهيونيا شارع رقم ستين، وتجري أعمال بناء لجدار الفصل الاستيطاني في قسم من أرضه، بينما تقع باقي الأرض خلف الجدار.
واشترى أبو خضر (70) عاما، قطيعا من الخراف، يأخذه معه، بحجة انه يريد أن يرعاه، ولكن الهدف البقاء بجانب الأرض، ولا يوجد الان مدخل له نحوها، إلا عبّارة تحت الشارع الاستيطاني، يمر منها، ولا يعرف إلى أي مدى سيتمكن من الدخول منها، لان المقاولين الصهاينة بداؤا بتشييد بوابة على مدخلها، كما لاحظ مراسلنا الذي رافق أبو خضر في رحلة عذابه اليومية إلى أرضه.
رحلته اليومية إلى أرضه
ويحاول أبو خضر أن يبدو طبيعيا وغير خائف وهو يمر وسط الجنود الذين يحرسون الآليات التي تعمل في الجدار الفاصل، والذين ينظرون إليه بتوعد وتعجب من قدرة هذا الرجل على المقاومة.
يلقي حجرا على خاروف شذ عن القطيع
وليست عملية بناء الجدار الاستيطاني التي دمرت عدة دونمات من أراض أبو خضر، وستمنعه من الوصول إلى باقي أرضه، هي كل ما يعانيه، فقبل ثلاث سنوات، أقام الصهاينة مستوطنة مكونة من بيوت متنقلة على أهم تلة تقع في تلك المنطقة، وكلما اقترب أحد من الفلاحين إلى أرضه، ترصده كاميرات أمن المستوطنة، ويهرع إليه المستوطنون لمنعه من التقدم والاعتداء عليه، مثلما يحدث بشكل شبه يومي في تلك المنطقة.
وسيطر المستوطنون على عين القسيس، التي أخذت اسمها من اسم يطلقه الفلاحون على نوع من الطيور المحلية، وهي عبارة عن نبع طبيعي، يصب في بركتين.
مستوطنة أعلى التلة
ويستخدم المستوطنون العين للسباحة والترفيه، ويستجلبون إليها، المجموعات السياحية، واطلق أحد غلاة المستوطنين والذي يدعى الحنان، اسمه على العين، ويروج لها باعتبارها (عين الحنان)، وطبع ذلك على بطاقات يوزعها على من يستجلبهم من المستوطنين، ويمنع بالقوة حتى أصحاب الأرض التي تقع فيها هذه العين من الاقتراب منها، ويطلق النار على أي فلسطيني يجده في المكان.
والصراع المحتدم على هذه الأرض بين المستوطنين المستجدين، وأصحابها الشرعيين والأصليين، يلخص جوهر الصراع الفلسطيني-الصهيوني، ويظهر مقاومة الفلاحين للاحتلال ومشاريعه.
أراضي الفلاحين التي لا يستطيعون الوصول إليها
ولم يكتف المستوطنون بالسيطرة على الأراضي وإقامة مستوطنة، هي الان عبارة عن بيوت متنقلة، ومثلما حدث مع المستوطنات الأخرى ستستبدل ببيوت جاهزة، وستتوسع، لتتحول إلى مدينة يهودية تطل على الشارع الاستيطاني الرئيس المؤدي إلى مدينة القدس، والذي يربط بين المستوطنات في القدس وجنوب الضفة الغربية.
ولا تتوقف المشاريع الاستيطانية عند نهب الأرض، ومنع أصحابها من الوصول إليها، ولكن إلى صناعة جغرافية وتاريخ جديدين، ولم يتوقف ذلك عند تغيير اسم عين القسيس، ووضع اليد عليها، ولكن شمل المقام الإسلامي (النبي دانيال) الذي يقع بالقرب من العين، وألحقته سلطات الاحتلال بمدينة استيطانية تدعى (مستوطنة دانيال) التي أقيمت في المكان منذ سنوات، وتمتد منازلها على مساحة شاسعة وتطل على عدة بلدات وقرى فلسطينية.
منزل حفره الإنسان الفلسطيني في الصخر
وقال أبو خضر بان المستوطنين نهبوا حجارة المقام القديمة، ونقلوها إلى أماكن أخرى، ويعتدون على أي فلسطيني يقترب منه، حيث اعتاد الفلاحون في المنطقة إقامة الصلاة هناك، حتى بدأت عمليات الاستيطان وإغلاق الأراضي، ولم يعد نداء الله اكبر يرفع في المكان.
وتتخذ مدينة دانيال الاستيطانية، من صورة مقام النبي دانيال الإسلامي، شعارا لها، ويقيم المستوطنون صلواتهم في المكان، ويستعدون لتحويله إلى كنيس يهودي.
عين القسيس
ويعتبر أبو خضر نفسه مكلفا من تلقاء نفسه بالحفاظ على الأرض وما يسميه حراسة المقام وعين الماء والأراضي الخصبة المشهورة بزراعة أنواع الكرمة الممتازة.
ويدرك أبو خضر انه بسبب تقدمه في السن، يستطيع التحرك والوصول إلى الأرض، اكثر من الشبان، الذين يتعرضون لقمع المستوطنين.
ولم يشفع له تقدمه في السن، من السماح له بالوصول إلى المقام، ولكنه يناظره من اقرب نقطة يسمح له بالوصول إليها.
بركة عين القسيس
وتضم المنطقة عدة مغر وبيوت أثرية، محفورة بإتقان في الصخر الوردي، وهي جزء من خربة قديمة سكنت في وقت ما من قبل الإنسان الفلسطيني، الذي لا شك لم يكن يدر بخلده، أن يأتي الغرباء يوما، ويستولون على الأرض، بقوة الحديد والنار، يواجههم رجل واحد، مسلح بإيمانه، وغير مستعد للتنازل عن حقه.
تنبيه للمراقب
سجل
http://www.youtube.com/v/_oJm4Gnk9LE
اسوار القدس
الادارة العامة AGmanager
۞ صوّت لي ۞ 114
غير متصل
الجنس:
رسائل: 767
القدس عنواني الوحيد
رد: حارس النبي دانيال
«
رد #1 في:
كانون الثاني 01, 2010, 01:40:02 »
فلسطينو الداخل هم الحراس والسدنه الحقيقين لما تبقى من فلسطين المدمرة
اما فلسطين التي وقعت تحت الاحتلال فينظروا اليها بعين الالم والحسرة فقد كانت هذة الارض هي ارض الاباء والاجداد
التي عاث فيها الغريب خرابا لكن يبقى الامل بان هذة الارض كانت لنا وستعود لنا
تنبيه للمراقب
سجل
الفلامنجو
عاشق متمرد
المشرف العام Gmanager
۞ صوّت لي ۞ 38
متصل
الجنس:
رسائل: 4422
سفير لوطني برتبة ضمير
رد: حارس النبي دانيال
«
رد #2 في:
كانون الثاني 01, 2010, 01:58:12 »
ما احلى البلاد الفلسطينية ..اذكر مرة حينما كنت طفلا ..وكنا نسير في سيارة في الطريق المتجه شمالا والقادم من نواحي تل ابيب وملبس ونتانيا ومتجها الى الغرب مباشرة من طولكرم وقلقيلية ..مارا بعارة وعرعرة وغيرها من قرانا العربية الاصيلة ..اذكر ان الوقت كان بعد صلاة المغرب مباشرة وان النسيم الصيفي شابه برد لذيذ اغلقت في اثره نوافذ السيارة التي تقل سبعا من الاهل ..تلك المنطقة مكتظة بجمالية اخاذة باشجار البرتقال والجوافة والحمضيات المتنوعة واذكر ان عبق هذه الاشجار نفذ الى داخل السيارة بقوة رغم احكام اغلاق النوافذ..كنا جميعا نشعر بلذة مشوقة ..مهيبة..كل شيء امسى رائعا في ذلك الطريق ..وكنت ارى السائق يرحمه الله يشير بيديه دون توقف الى القرى يمنة ويسرى فيقول :
هنا عارة وتلك عرعرة وهذه زيتا وفي الدخلة القادمة ام القطف وميسر بعدها..وعلى هذه التلة ومسكة وقاقون والجلمة وبير السكة الخ..
كانت اكثر ليالي حياتي لذة..نعم تراب بلادي يشعرك بذلك واكثر..
فائق التقدير
تنبيه للمراقب
سجل
http://www.youtube.com/v/_oJm4Gnk9LE
صفحات:
1
للأعلى
بعث هذا الموضوع
|
طباعة
فلسطين بلادنا
>
فلسطين بلادنا - فلسطين والامة
>
فلسطين بلادنــــــا
> موضوع:
حارس النبي دانيال
« قبل
بعد »
انتقل إلى:
الرجاء تحديد الوجهة:
-----------------------------
فلسطين بلادنا-السهل الساحلي
-----------------------------
=> على شواطئ يافا
-----------------------------
فلسطين بلادنا - الملتقى الديني
-----------------------------
=> الشريعة والحياة
-----------------------------
فلسطين بلادنا - المرج والبيدر
-----------------------------
=> جبل النار للحــــوار
=> داليـــة الكــــــرمـل
=> مـــرج بن عـامــــر
=> وادي الريــــــــــاح
=> نحو مـــــوانئ عكا
-----------------------------
فلسطين بلادنا - فلسطين والامة
-----------------------------
=> القدس و الاقصـــى
=> غـــزة سيف البحـر
=> فلسطين بلادنــــــا
=> مواكب الخلــــــود
-----------------------------
فلسطين بلادنا - المقهى الفكري و السياسي
-----------------------------
=> المقهى السياسي
=> همجيـــة محتــل
=> أزاهيــر الصبار
-----------------------------
فلسطين بلادنا - الاطلالة الادبيــة
-----------------------------
=> تــواشيـح القلــم
=> سكـــن اللـــيـــل
=> تـــراتيل البحــر
=> جدائل الياسمين
-----------------------------
ديوان العيلة (تقاسيم تراثية واهازيج شعبية)
-----------------------------
=> صفحة التراث الفلسطيني
=> شعبيات الداعـي بالخيـر
=> أهازيج و مواويل شعبية
-----------------------------
فلسطين بلادنا - الفـــن والجمال
-----------------------------
=> منتدى الفن والابداع
=> الصوتيات و المرئيات
=> التلفاز والفن السابع
-----------------------------
فلسطين بلادنا - العلمي والمعرفي والحضاري
-----------------------------
=> مدارس وجامعات وريادة
=> التاريخ والتراث والحضارة
=> خطواتنا نحـــــــو المعالي
=> كنـوز المعرفة و المعلومة
=> ثــــورة العلم و المبتكرات
=> خيـــر جليس في الزمان
-----------------------------
فلسطين بلادنا - الاسرة العربية والتربية
-----------------------------
=> الاســرة العـربـيــة
=> ملف ثقافـة المنـزل
=> الثقـافــة الصحيــة
-----------------------------
فلسطين بلادنا - النادي الترفيهي
-----------------------------
=> تحت ظلال الزيزفـــــون
=> عالم الشباب والرياضــة
=> ملتقى الاتصال والتقنيات
تحميل...