مقال اعده من اروع مافرات في العام 2009 الحالي الذي يلفظ انفاسه الاخيرة وامورنا لاتزال كما هي وكما شرعها وارادها الاعداء لنا وعلى راسهم الحركة الصهيونية العالمية ومثيلاتها القذرات .
وانني في نهاية هذا التمعن اتسائل ماذا لو اننا فقط عدنا كامة القران للقران واستلهمنا منه تعاليمنا السماوية الربانية السامية الا نستطيع حتى بلمحة عين ان نجعل بارادتنا وتصميمنا بناءا على ماجاء الينا منذ الف واربعمائة عام من السماء السابعة سائر هذه البروتوكلات العلنية والسرية رمادا تذروها الرياح في كل مكان ..
هذه البروتوكولات تهدف الى الفجور والحل لدينا بالعودة الى محاسن الاخلاق والتربية الصالحة وام المساجد واقامة الصلوات الناهية عن المنكر والامرة حقيقة بالمعروف ..اليس في ام المساجد واقامة الصلوات خير وسائل الاعلام لدينا ونحن نملكها علامة تجارية ودينية وحضارية خالصة لايستطيع احد التاثير بها علينا فنتواصل ونتعاهد ونتعاضد ونعمل ونتابع ونسمو وننتصر..اليست وسيلة اعلام مثلى خاصة بنا ؟؟؟شيء غريب ان يصل المد الصهيوصليبي الينا الى هذا الحد .
يقولون نحكم العالم بالمال وحب الشهوات وخزائن هارون وعمر ابن الخطاب وعمر ابن عبد العزيز وغيرهم كانت مفتوحة لكل العباد فاين الفسقة في تلك العصور اين هم ياعباد الله ..هل كانو موجودين لدينا لا والله لقد كنا السادة لاغير بل بالعكس كانت لاتهمنا الحياة في سبيل اعلاء كلمة الله ورايته الحقة ..وكنا نامل بالجنان .
اود ان اقول انه من القران الكريم والسنة المطهرة لدينا كل حل لمثل هذه المعتقدات الصهيونية التي كنا نعتبرها حالمة جدا الى عهد قريب لكن المائة عام الاخيرة اثبتت بما لايدع مجالا للشك مدى بعدنا الكبير والذي يزداد لايقل يوميا عن كتاب الله وجادة الحق والعدل والصواب.
ويبقى الكثير من الكلام الذي لابد ان يقال في هذه الناحية امل العودة اليه وقراءته من الجميع.
بارك الله بك واسمحي لي بنقله الى قسم همجية محتل وتثبيته هناك..
فائق التحية