وقد نصنع من الهواء طوبا..هم لايعرفوننا قدر المعرفة..فقد نجبله بدمائنا ونشيد بواستطها غرفة لاجيال نصر قادمة..لابد اتية..تطلع من كل مكان..تحمل رايتها ..وتصرخ صرختها..وتفعل فعلتها الكبرى..
اليمة هذه الصور سيدة القلم المهذب الوقور..اليمة الى ذلك الحد الذي يفيض فيه الدم من العروق عنفوان ..الى الحد الذي نكاد فيه نتوقف عن تنفس الاكسجين..لنمنحنه صدقا الى اخرين نراهم في امس الحاجة اليه..اليمة ورب الكعبة..ذلك القدر الذي نعود فيه مطرقين خجلى..وخجلا حتى الوفاة.