أيلول 07, 2010, 01:26:05 *
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
 
   بداية   تعليمات بحث التقويم أعضاء دخول تسجيل  
صفحات: 1   للأسفل
  بعث هذا الموضوع  |  طباعة  
الكاتب موضوع: نبني وطنا  (شوهد 152 مرات)
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.
زهر الياسمين
فعال Dynamic
***

۞ صوّت لي ۞ 59
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 160



مشاهدة الملف الشخصى
« في: أيار 05, 2009, 10:29:58 »

هكذا نبني وطنا بعض ان زلزلتنا جحافل الصهاينة في غزة وحرمتنا المؤن

وابسط سبل الحياة ...فما قبل 27/12/2008

كنا بانقطاع للسبل والغاز واحيانا كثيرة وزعت علينا الكهرباء

وما بعد ذاك اليوم فقدنا احياء ومتنا جرحى وهدمت منازلنا وصوامعنا بلارحمة

نظر العالم جله الينا ولم ينبس بكلمة...ذرفت دمعه وكفكفت

وعدنا من جديد للحال ذاته محرومين من كل سبل الحياة وبشدة وبلاء

خرجنا من جديد .... واسلنا القطر والحديد واستفدنا من المتوفر والموجود

هذه صوامعنا ومنازلنا نشيدها استعدادا لعدوان اخر ....


 








الصور من وكاد الالكترونية
[/b] ...
« آخر تحرير: أيار 05, 2009, 10:32:32 بواسطة زهر الياسمين » تنبيه للمراقب   سجل

الفلامنجو
عاشق متمرد
المشرف العام Gmanager
*****

۞ صوّت لي ۞ 38
متصل متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 4422


سفير لوطني برتبة ضمير


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #1 في: أيار 14, 2009, 11:26:36 »

وقد نصنع من الهواء طوبا..هم لايعرفوننا قدر المعرفة..فقد نجبله بدمائنا ونشيد بواستطها غرفة لاجيال نصر قادمة..لابد اتية..تطلع من كل مكان..تحمل رايتها ..وتصرخ صرختها..وتفعل فعلتها الكبرى..

اليمة هذه الصور سيدة القلم المهذب الوقور..اليمة الى ذلك الحد الذي يفيض فيه الدم من العروق عنفوان ..الى الحد الذي نكاد فيه نتوقف عن تنفس الاكسجين..لنمنحنه صدقا الى اخرين نراهم في امس الحاجة اليه..اليمة ورب الكعبة..ذلك القدر الذي نعود فيه مطرقين خجلى..وخجلا حتى الوفاة.
تنبيه للمراقب   سجل

<a href="http://www.youtube.com/v/_oJm4Gnk9LE" target="_blank">http://www.youtube.com/v/_oJm4Gnk9LE</a>
صفحات: 1   للأعلى
  بعث هذا الموضوع  |  طباعة  
 
انتقل إلى:  

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.9 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.577 ثانية مستخدما 21 استفسار.