يستمر الفراق بتساقط الأقمار
وصراع الطقوس و الأحقاب
ينتحب على جداران رثة
تعود الوجه الشاحب ،الركون إليها
كلما عادت اللعنات تحوم
تنطوي الصفحات تباعا
لتواسيني دمعات قيتارة صماء
شوه القدر أنامالها ....
أبتاه ...إني آنست لحنا ..بالجوار
أجلس في دكة البدلاء
أسامر وحدتي ويأسي
أبحث عن بقعة أرضي المسلوبة
عن أنهار الكلام المعسول !!
لا يشيء يعوضني غناءك الشاردي
أيها المرمي خلف السور
سأشكوك للأقدار ، للأهوال
لم تعد تغريني مساءات السحر العلوي
ولا حتى إشراقة الشمس الساحرة
يتردد في داخلي النداء والكوابيس
أيها المقتضى له بالسعد والعناء
أنتظر إشرقة شمسك
ووعودك بالعودة ..إكليلي المقدس