Username:

Password:


فلسطين بلادنا فلسطين بلادنا - المقهى الفكري و السياسي أزاهيــر الصبار موضوع: أسخف مفارقة في التاريخ!/ بقلم لمى خاطر
صفحات: [1]   للأسفل
« قبل بعد »
بعث هذا الموضوعطباعة
الكاتب موضوع: أسخف مفارقة في التاريخ!/ بقلم لمى خاطر  (شوهد 139 مرات)
0 أعضاء و 3 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع.
ثورة
العضوية الفخريةLuxurious
*****

♥LIKE♥ 51
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 438



مشاهدة الملف الشخصى
أسخف مفارقة في التاريخ!/ بقلم لمى خاطر
« في: كانون الأول 30, 2010, 01:27:19 »

 أسخف مفارقة في التاريخ!/ بقلم لمى خاطر

احتفالية باهتة الشكل والمضمون تلك التي أجريت في طولكرم قبل أيام تحت عنوان (مهرجان أطول رسالة تضامن مع الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال)، باهتة الشكل؛ لأنني فتشت عبثاً في وجوه الحاضرين التي صدّرتها الكاميرات للإعلام عن ملامح ناطقة بالمعاناة أو حافلة بها فما وجدت، وباهتة المضمون لأن كل ما حملته كلمات المسؤولين السياسيين والأمنيين من عهود ووعود وتأكيدات على الالتصاق بقضية الأسرى لم يكن باعثاً إلا على الاشمئزاز من جهة ومغرياً بقهقهة طويلة من جهة أخرى.

صورة واحدة ستقفز لذهن من أضاع وقته ليقرأ عبارات الوهم ذاتها التي ترددها منظومة سلطة رام الله حول الأسرى، أو ليستمع للحناجر المترهلة وهي تردد قسماً غليظاً قديماً ما عادت النتوءات (الوطنية) في مشهد الحاضر تستوعب تكراره، وهي صورة الأسير الذي يخرج من سجون الاحتلال ليجد في انتظاره في بيته بلاغاً للمثول لدى (وقائي) الدولة العتيدة أو (مخابراتها)، بل إن هذه الصورة باتت مألوفة لدرجة أنها لم تعد مستغربة، مثلما لم تعد سياسة الباب الدوار في اعتقال الأسرى المحررين باعثة على الغضب، ومثلها ستصبح سياسة عقد محاكمات غيابية في سجون فتح لأسرى حماس الموجودين في سجون الاحتلال، وهي خطوة ما كنت أحسب أن (أم الجماهير) ستغامر بمقارفتها حتى وأنا أتوقع أكثر السيناريوهات سوداوية لما يمكن أن تنحدر إليه!

الثوابت الوطنية الحمراء التي تقول الرسالة إن قضية الأسرى تقع على رأسها صارت صفراء فاقع لونها لكنها لا تسرّ الناظرين، والقول للأسرى "إنكم مثل القدس قدسية ومكانة وأهمية وجلالا" لا يعني سوى أن كل شيء من الثوابت المدعاة ابتداء من القدس إلى ما دونها هو بالضرورة قابل للانتهاك لدى هذه السلطة، لأن الشواهد على انتهاكها حق الأسرى في الحياة والعيش بكرامة يبصرها كل ذي عينين!

كم تمنيت أن يحضر الاحتفالية ذوو الأسرى حسين الأجرب وشاكر دار سليم ورائد حامد وعبد الباسط معطان ليقولوا لوزير الأسرى في حكومة فتح: ما قولك يا رفيق قيد أبنائنا القديم وسلطتك قد حكمت عليهم غيابياً بالسجن سنوات طويلة؟ وهل ستحتسب المدة من تلك التي سيقضونها لدى الاحتلال؟ أم ستستضيفهم سجونكم بعد تحررهم ليقضوا فيها مدة الحكم؟ وكم تمنيت أن يحضرها من بقي من عائلة المربية تمام أبو السعود والسيدة ميسم سلاودة ليشهدوا على أصول الوفاء الفتحاوي للأسرى علّهم يدركون حجم الذنب الذي اقتضى اعتقال السيدتين واحتجازهما مع الأسيرات الجنائيات، وكيف أن (الناطق الأمني) ما نطق زوراً حين قال "إن تمام أبو السعود متورطة في مخطط (انقلابي)"! والدليل أن فتح لا تدخر جهداً في التضامن مع الأسرى والمناضلين وأنها ما زالت السباقة لابتكار كل آليات الوفاء لهم وعلى رأسها تدويل قضيتهم بإدخالها موسوعة غينيس من خلال أطول رسالة، وفي ذيلها استضافتهم في فنادق الخمس نجوم في بيتونيا والجنيد وأريحا، ولعلّ هذا جزء من برنامج (إعادة التأهيل) الذي تعمل عليه وزارة الأسرى، من يدري؟!

وكم أتمنى أن تردّ قيادة الحركة الأسيرة على تلك الرسالة بأخرى تقول: اضمنوا لنا فقط بعد تحررنا من هنا حقاً في تنفس القدر الكافي من هواء الحرية قبل إعادة اعتقالنا في سجونكم، ومساحة ضئيلة للحياة والكرامة، ووفروا على أنفسكم تضامنكم المصطنع ومشاعركم المفتعلة الباردة، فقد تقزّمت أمانينا ببركات عهدكم الجديد لدرجة صرنا معها نرجو أن نظل فارين من وجوه عدالتكم إلى سجون المحتل!

ختاما.. أعتقد أن موسوعة غينيس للأرقام القياسية تخطئ إذ تحصر سجلاتها على رصد الأرقام القياسية للأمور المادية الملموسة، فلو أنها خصصت جانباً من نشاطها لرصد الشق المعنوي للحراك الإنساني لتصدرت لوائحها أرقام فلسطينية لا نهائية حول أطول كذبة، وأغرب ثورة، وأعجب استقلال، وأقبح دولة، وأسخف مفارقة في التاريخ! وهي تلك التي يستقيم معها أن تغني الحنجرة ذاتها للأسرى حيناً ثم تلعنهم حيناً آخر، وأن تربت على كتف معاناتهم بيد وتجلد ظهورهم باليد الأخرى، ثم أن تجند المحامين للدفاع عنهم في محاكم الاحتلال، ثم لا تجدها تتورع عن محاكمتهم غيابياً قبل أن يخرجوا من سجون الاحتلال بحجة أنهم (فارون من وجه العدالة)، وكأنهم إنما يفرون من جحيم عدالتها إلى منتجعات (عوفر) و(النقب) و(عسقلان)!

لكم الله يا أسرى فلسطين، والخزي كله لمن يتاجر بمعاناتكم، ولمن يصفق لهم ويصدق أن المأجور ومن تبدّل بجلده آخرَ سميكاً مضاداً للإحساس بالوطن وهمومه يمكن أن يصدر عنه انتصاراً حقيقياً لأسرى فلسطين أو شهدائها!
تنبيه للمراقب   سجل



 
ثورة
العضوية الفخريةLuxurious
*****

♥LIKE♥ 51
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 438



مشاهدة الملف الشخصى
رد: أسخف مفارقة في التاريخ!/ بقلم لمى خاطر
« رد #1 في: كانون الأول 30, 2010, 01:31:25 »

لم أستطع تكبير الخط

ما الحل؟

مع جزيل الشكر لإدارتنا الموقرة
تنبيه للمراقب   سجل



 
الفلامنجو
أزمنة انهزام والام
المشرف العام Gmanager
*****

♥LIKE♥ 61
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 5574


سفير لوطني برتبة ضمير ..


مشاهدة الملف الشخصى WWW
رد: أسخف مفارقة في التاريخ!/ بقلم لمى خاطر
« رد #2 في: كانون الأول 30, 2010, 08:54:43 »

رويدك ثورتنا..بين يوم وليلة سيتم الانتهاء من اعادة تركيب الصندوق الكتابي المعروف والذي تاثر سابقا نتيجة لاسباب غير معروفة ..
تنبيه للمراقب   سجل

الفلامنجو
أزمنة انهزام والام
المشرف العام Gmanager
*****

♥LIKE♥ 61
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 5574


سفير لوطني برتبة ضمير ..


مشاهدة الملف الشخصى WWW
رد: أسخف مفارقة في التاريخ!/ بقلم لمى خاطر
« رد #3 في: كانون الأول 30, 2010, 08:59:42 »

حقا انها اسخف المفارقات التاريخية .. خاصة وان الظروف و احكام المواجهة مع عدو مسخ كهذا الصهيوني الهمجي تفرض كل الجدية في التعامل مع كافة الامور صغيرها وكبيرها و شاردها و واردها ..ولا ندري فقال طال امد هذه الطغمة المفترية الجاثمة في المقاطعة والتي لم تفرط بكل شيء وحسب بل انها فرطت في نفسها وشرفها اولا .. والله نسال و قبل ان يتحرر الاسرى ان نتحرر وتتحرر فلسطين منها عاجلا غير اجل في هذه الليلة المباركة وكل ليلة ..

لسلطة هي الاسخف..والاقذر....كلنا في وجهها كمنتظر الزيدي
تنبيه للمراقب   سجل

صفحات: [1]   للأعلى
بعث هذا الموضوعطباعة
فلسطين بلادنا فلسطين بلادنا - المقهى الفكري و السياسي أزاهيــر الصبار موضوع: أسخف مفارقة في التاريخ!/ بقلم لمى خاطر
« قبل بعد »
انتقل إلى:  

Powered by SMF 1.1.9 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC
Bahar Theme by Nati

تم إنشاء الصفحة في 0.466 ثانية مستخدما 20 استفسار.
تحميل...