هذه التي اصابته في خده الطيبة الشهيدة الان الحية عند ربها ليست رصاصات غادرة ولكنها صواريخ بشرية تبعثر الاجزاء الانسانية كتلا واشلاء تلك التي تقف في طريقها ولا تبالي الا ولا ضميرا ولا انسانية ولا ذمة ..
هذه صواريخ الشراذم وهذه هي نتائجها المباشرة على اجساد الانقياء والاتقياء والطهرة الابرياء الذي ماراموا الا هجرة لربهم فزادهم ربهم الى دريها هدى..
ان الصاروخ البشري الصهيوني من نوع دمدم واخواته القاتلات بعنف محرم دوليا الا على بني صهيون فهاهي نتائجه من جديد تبدوا للعيان واضحة وضوح الشمس في الثانية عشر ظهرا ولكن لا حياة لمن تنادي فقد هاجر الضمير منها من ساعة قدوم اول قدم همجية على ارضنا واناختها لراحلتها الكئيب هناك منذ 1948 ولغاية اليوم ..
الراحليون في بلادي الى ربهم كثيرون ولكن القادمون يحملون نفس الحلم وزيادة عليه اصرارا فتيا جديدا على رحيل هذه الاقدام الهمجية من ارضها وان هي الا ايام يا اهل القدس وفلسطين الابية ويفرون او يقتلون يوم القتل والفرار الاكبر وقد ازف موعده ..
الشهداء هناك الان في الجنان فرحون ..ونحن في الدنيا على الاقصى الحبيب الغالي لمحزونون ونسال الله ان يجمعنا بهم في مستقر رحمته عما قريب عاجلا غير اجل ان شاء الله..
وليرحمكم الباري برحمته فرحمته وسعت كل شيء ..الا تخاذلنا الذي يقف عثرة في درب المؤمنين