Username:

Password:


فلسطين بلادنا فلسطين بلادنا - فلسطين والامة غـــزة سيف البحـر موضوع: أقسمَ أن تكون الرصاصة بين عينيه- الشهيد السيوطي يحقق الله أمنيته
صفحات: [1]   للأسفل
« قبل بعد »
بعث هذا الموضوعطباعة
الكاتب موضوع: أقسمَ أن تكون الرصاصة بين عينيه- الشهيد السيوطي يحقق الله أمنيته  (شوهد 242 مرات)
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.
ثورة
العضوية الفخريةLuxurious
*****

♥LIKE♥ 51
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 438



مشاهدة الملف الشخصى
أقسمَ أن تكون الرصاصة بين عينيه- الشهيد السيوطي يحقق الله أمنيته
« في: نيسـان 27, 2010, 11:54:12 »


الصفحة الرئيسية - الأخبار

أقسمَ أن تكون الرصاصة بين عينيه
2010-04-27

القسام ـ وكالات:
دخلت قبره الذي بناه بيديه منذ سنين طويلة، هذا الصباح الثائر هو يوم للفخر لقد فرشت أرض قبره بالتراب الأحمر الذي عشق، ووضعت تحت رأسه وسادة من أغصان الزيتون الذي أحب.. إنهاأم خالد والدة الشهيد القسامي علي سويطي، تروي كيف شاركت في زفاف قلبها إلى الجنان.
سيدة ريفيه تعشق نور الشمس الطاهرة، تحمل في عينيها غضب لم تشهده الخليل عروس الجنوب، وفي قلبها بركان الشوق الذي استيقظ على أزيز الرصاص اذ ينزع رحيق الورد من شغاف روحها.
همجية لا توصف
في الساعة الرابعة من فجر الاثنين (26-4) تسللت خفافيش الظلام إلى بلدة بيت عوا جنوب غرب الخليل، قوة صهيونية تعد بالمئات، طوقت منزل الأسير القسامي محمود السويطي، الذي يمضي حكما مؤبدا أربع مرات في سجون الاحتلال.
الطفل مصعب محمود السويطي في الصف الخامس الابتدائي، هو ابن الأسير المذكور حيث يروي لنا القصة فيقول: "كنا نائمين في منزلنا في حي خلة الفول شمال غرب البلدة، حيث استيقظنا على أصوات مزلزلة لقوات الاحتلال وهي تطالبنا بأن نخرج من المنزل".
ويضيف "نهضنا مفزوعين أنا وإخوتي الأربعة وامي ميسون الرجوب التي رفضت أن تخرجنا من المنزل، غير أن الجنود قاموا بإطلاق النار بشكل كثيف على منزلنا".
ويتابع "خرجنا نحن وامي إلى الشارع حيث قام جنود الاحتلال باستجوابنا عن المطارد القسامي علي السويطي وهو زوج خالتي أم عماد، وقد أخبرناهم أننا لا نعلم عنه شيئا"، ويصف حالة الجنود بأنهم كانوا مرعوبين من الشهيد حيث كانوا يسألوننا بين الحين والآخر ، "هل علي مسلح أم لا؟ "نحن متأكدون انه في المنزل لكننا نريد أن نعرف هل يحمل سلاحا؟".
ويقول مصعب أن الجنود كانوا يملاؤن المكان، وكانوا يتحصنون في زوايا الحي وكانت الطائرات تحلق في المكان، وكأنهم في معركة يواجهون فيها آلاف المقاومين، لكنهم كانوا على يقين من وجوده في بيتنا حيث بدأوا بنسف المنزل عبر بلدوزرات كبيرة، ثم اعتقلوا أمي بعد أن تأكدوا من استشهاد زوج خالتي.
في ذات المكان كان يقف طفلا الشهيد الصغيران يوسف (6 سنوات) وموسى (4 سنوات)، حيث كانا واجمين لهول ما شاهدت عيناهما في المكان الذي استشهد فيه والدهما.
الاعتقال والمطاردة
في بداية الانتفاضة الأولى اعتقلت سلطات الاحتلال علي إسماعيل السويطي بتهمة مقاومة الاحتلال والانتماء لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".
كان شابا يافعا مقداما، تقول والدته أم خالد أن سلطات الاحتلال حكمت عليه بالسجن أربع سنوات، كان ذلك قبل 22 عاما، ولكنه أثناء  وجوده في سجن (عناتا) القريب من مدينة القدس هرب من السجن في عملية جريئة إلا أن سلطات الاحتلال تعقبته وقامت باعتقاله وإعادته إلى السجن.
وتضيف والدته انه تزوج وبالرغم من ذلك بقي عاقدا قرانه مع البندقية، ورفض أن يتنازل عن أمنيته الوحيدة في الدنيا وهي الشهادة.
وتضيف. لقد أقسم أمامي مرارا أنه لن يستسلم لليهود وأنها ستقوم باستقبال وفود المهنئين باستشهاده بنفسها عاجلا أم آجلا  وهذا ما حصل فعلا.
وتقول زوجة الشهيد أم عماد أن علي أقسم أمامها مرارا انه سيستشهد برصاصة تستقر بين عينيه، كما أقسم لها انه سيستشهد مقبلا غير مدبر، وان الرصاصة لن تأتيه من الخلف كما يحدث مع المدبرين.
وتضيف أن علي "أبو عماد"  أصبح مطاردا لقوات الاحتلال منذ الأول من شباط عام 2007، حيث خرج من المنزل بعد اعتقال سلطات الاحتلال للخلية التي كان يعمل معها، وبعد تأكد سلطات الاحتلال أن علي كان له علاقة بقتل جنود صهاينة بينهم ضابط كبير في الجيش الصهيوني.
على قائمة المطلوبين
واتهمت سلطات الاحتلال الشهيد علي السويطي بعدة عمليات إطلاق نار باتجاه قوات صهيونية في منطقة دورا وإذنا شمال وجنوب غرب الخليل، ومن أهم العمليات التي نسبت إليه مقتل عدد من الجنود الصهاينة في منطقة اللَّيّة القريبة من بلدة اذنا في الخطوط الغربية التابعة لمحافظة الخليل، وقد جاءت العملية كرد قسامي على اغتيال الشهيد القائد عبد العزيز الرنتيسي.
وتتابع زوجته أم عماد منذ خمس سنوات وسلطات الاحتلال تداهم منازل العائلة، وتقوم باستمرار بتحطيم اثاثها وتترك تهديدات مباشرة للشهيد، ثم تنسحب وعندما اقتحمت قوات الاحتلال منزل شقيقتي في خلة الفول، اعتقدنا أن العملية هي إحدى حلقات مغامرات جيش الاحتلال التي اعتدنا عليها في القرية.
عشق الشهادة
وتقول والدته أم خالد إن علي ذهب ضحية التنسيق الأمني وضحية العملاء، الذين يصولون ويجولون بأمان ودون أدنى مساءلة، وتضيف أن ابنها قهرهم وأحبط خططهم خلال 38 شهرا هي فترة مطاردته.
وتضيف أن علي وبالرغم من انه كان يعلم انه سيستشهد، إلا انه كان حريصا على أن يزرع قنبلة في اللحظة التي سيغادر فيها الدنيا ولذلك استشهد وهو يقاوم وسلاحه في يمينه.
وتقول الأم أن علي متزوج من امرأتين وقد رزق منهما ثمانية ذكور وأربعة إناث، أكبرهم ملاك (16 عاما) وأصغرهم زكريا عشرة شهور، وتقول الأم أن علي رزق بطفله زكريا وهو مطارد الأمر الذي اقلق أذناب الاحتلال وقيادته وجعلهم يراقبون منازلنا ليلا نهارا.
وبعد أن هدم الاحتلال منزل الأسير القسامي محمود السويطي قاموا بسحب الشهيد إلى الشارع بحيل ربطوه على جثمانه، وبعد أن تأكدوا من هويته ذهبوا وطوقوا منزل أسرته ودخلوا إلى زوجته أم عماد، وسألوها باستهزاء عن صورة علي المعلقة على الجدار .. لمن هذه الصورة؟؟ فقالت: أنها لزوجها علي، فقالوا: وأين هو الآن؟؟ .
قالت: لهم لا أدري حينها تعالت أصواتهم بالضحك ثم انسحبوا.
وفي رواية أهل الحي قالوا إن الشهيد خاض اشتباكا مع الجنود، وبعد استشهاده سحبوه إلى الشارع وتعمدوا إطلاق النار مباشرة على رأسه ووجه بهدف الإمعان في الانتقام.
كتائب القسام: تنعى الشهيد
وبعد الإعلان عن استشهاد المطلوب (رقم واحد) لقوات الاحتلال تجمع آلاف الفلسطينيين، في مشهد مهيب حملوا جثمان الشهيد على الأكتاف وطافوا فيه شوارع البلدة، التي أعلنت الحداد والإضراب الشامل وطالبوا كتائب القسام بالرد العاجل.
وشارك في تشييع الشهيد آلاف الفلسطينيين بينهم نواب المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة التغيير والإصلاح، وألقوا كلمة مؤثرة عن مكانة الشهداء وفضل المرابطة في سبيل الله وعن مزايا الشهيد وجهاده وعن شهداء القسام من بلدة بيت عوا وكل الشهداء الذين سقطوا في سبيل الله و الأرض والقضية
وطالب النواب بإيقاف التنسيق الأمني مع الاحتلال وحملة الاعتقالات على خلفية الانتماء السياسي، ورفع الضغوطات النفسية والجسدية عن المواطن الفلسطيني الذي يعاني ويلات الاحتلال.
وقد ووري جثمان الشهيد الطاهر في مقبرة القرية إلى جانب شهداء القسام ليعتلي قائمة الشرف القسامية من أبناء دورا وبيت عوا.
[/COLOR][/B]
« آخر تحرير: نيسـان 28, 2010, 01:46:35 بواسطة الفلامنجو » تنبيه للمراقب   سجل



 
ثورة
العضوية الفخريةLuxurious
*****

♥LIKE♥ 51
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 438



مشاهدة الملف الشخصى
رد: أقسمَ أن تكون الرصاصة بين عينيه- الشهيد السيوطي يحقق الله أمنيته
« رد #1 في: نيسـان 27, 2010, 11:55:13 »

'بالصور\' خليل الرحمن تبكى قائد القسام 2010-04-27

ودعت مدينة خليل الرحمن فارس من فرسانها وبطل من أبطالها الذي دفع ضريبة الثبات والتحدي من دمه ليعبق ثرى الوطن بأريج دمائه الطاهرة الزكية التي سالت على أرض الخليل .
إنه القائد القسامي الشهيد
 
علي السويطي الذي ضرب أروع الأمثلة في الصبر والثبات والصمود، ووقف بوجه قوات الاحتلال موقف الرجال الذين يأبون الخضوع أو الانكسار ويفضلون الشهادة على الاستسلام
فبعد سنوات طويلة من الجهاد والنيل من أعداء الله ،استفاقت محافظة الخليل على خبر جلل إنه

استشهاد

القائد " علي السويطي " أحد أبطال الخليل ممن صانوا كرامة فلسطين وتحدوا قطعان المغتصبين ودبوا الرعب في صفوف جنود الاحتلال .
الآلاف يشيعون القائد
وقد شيع جثمان الشهيد القسامي القائد علي السويطي (42 عاماً) آلاف المواطنين وحمل المشيعون الشهيد على الأكتاف وجابوا به شوارع البلدة قبل أن يواروا جثمانه في مقبرة البلدة، مرددين هتافات مناصرة لحركة حماس التي ينتمي إليها الشهيد
ورفع المشاركون رايات حركة حماس مطالبين جناحها العسكري بالرد الفوري على جريمة اغتيال الشهيد، واصفين عملية اغتياله بالشنيعة، ولم يتمكن الأهالي من تقبيل الشهيد بسبب التشوه الكبير الذي لحق بجثته جراء إطلاق النار عليه من قرب بعد التأكد من استشهاده
وقد عم الحزن أهالي خليل الرحمن
 
وبكت العيون وذرفت الدموع على رحيل هذا القائد ، الذي أذاق العدو الويلات ، ومرغ انف جنوده في التراب .
[JUSTIFY] [/JUSTIFY][JUSTIFY] [/JUSTIFY]

 

 
[/COLOR][/FONT][/B]
« آخر تحرير: نيسـان 28, 2010, 01:50:15 بواسطة الفلامنجو » تنبيه للمراقب   سجل



 
ثورة
العضوية الفخريةLuxurious
*****

♥LIKE♥ 51
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 438



مشاهدة الملف الشخصى
رد: أقسمَ أن تكون الرصاصة بين عينيه- الشهيد السيوطي يحقق الله أمنيته
« رد #2 في: نيسـان 27, 2010, 11:57:29 »


{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}
بيان عسكري صادر عن :
::: كتائب الشهيد عز الدين القسام :::
القائد القسامي علي السويطي..ضرب أروع الأمثلة في الصمود والثبات حتى نال الشهادة
ويتجدد العطاء القسامي المبارك، من غزة القسام إلى ضفّة العيّاش، وتلتحم الدماء الزكيّة الطاهرة، وتتعانق أرواح الشهداء الأبرار، لترسم الطريق الواضح وتحدد الخيار الصائب الذي ارتضاه رب العالمين لهذه الأمة، خيار الجهاد والثبات والتضحية حتى الشهادة، وعلى هذا الدرب يمضي قادة وجنود القسام الميامين يقدّمون أنفسهم قرباناً لله ثم للوطن السليب، وتبقى خليل الرحمن دوماً رائدة الجهاد والمقاومة، ومعقل القساميين، ومحضن الاستشهاديين، ورمز الثبات والعطاء، ويقدم رجالها الأبرار في كل يومٍ أرواحهم ودماءهم على طريق النصر والتحرير، فخليل المحتسب والقواسمي ومسك والنتشة لا يمكن أن تنكسر، بل ستبقى ومعها كل مدن الضفة معقلاً للمقاومة وعنواناً للرد والانتقام، ومهما تزايدت المؤامرات والملاحقات والبطش من القريب والبعيد فإن نار الثأر ستخرج من تحت الرماد ليكتوي بها الكيان الصهيوني وأذنابه..
إن كتائب الشهيد عز الدين القسام تزف اليوم إلى جنات الفردوس فارساً من فرسانها الميامين:
[/FONT]
الشهيد القسامي القائد/ علي إسماعيل عبد القادر السويطي
عاماً) من بلدة "بيت عوّا" جنوب مدينة الخليل
والذي ارتقى إلى العلا شهيداً صباح اليوم الاثنين 12 جمادى الأولى 1431 هـ الموافق 26/04/2010م، بعد أن حاصرته قوات الاحتلال الصهيوني في منزل ببلدة "بيت عوّا" في الخليل، وأطلقت القذائف بكثافة تجاه المنزل، فرفض شهيدنا الاستسلام، وأبى إلا أن يقف في وجه قوات الاحتلال المدججة بأعتى الأسلحة، وفضل الشهادة في مواجهة مشرفة، وخاض اشتباكاً مسلحاً لأكثر من ثلاث ساعات مع القوات التي حاصرته، وبعد أن عجزت تلك القوات الجبانة عن النيل منه قامت بهدم المنزل على شهيدنا البطل، ليرتحل إلى ربه مقبلاً غير مدبر، وشهيدنا هو منفذ عملية إطلاق النار قرب مفرق إذنا بالخليل التي جاءت رداً على اغتيال القائد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي وأسفرت عن مقتل جنديين من قوات ما يسمى "حرس الحدود" الصهيوني وإصابة آخرين بجراح، ولقد ظل شهيدنا يطارد العدو الصهيوني، وأقض مضاجع جنوده حتى شاء الله له أن يستشهد، لينهي بالشهادة رحلة مطاردةٍ دامت أكثر من سبعة أعوام، نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً ..
إننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام ونحن نزف اليوم هذا القائد المجاهد، الذي ضرب أروع الأمثلة في الصبر والثبات والصمود، ووقف بوجه قوات الاحتلال موقف الرجال الذين يأبون الخضوع أو الانكسار ويفضلون الشهادة على الاستسلام، لنؤكد على أننا ماضون على درب الجهاد والمقاومة مهما كلفنا ذلك من تضحيات ودماء، ومهما تخاذل المتخاذلون وفرط المفرطون، وأننا سنبقى الأوفياء لشهدائنا وجرحانا وأسرانا حتى يأذن الله لنا بالنصر المبين.
وإنه لجهاد.. نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام- فلسطين
الاثنين 12 جمادى الأولى 1431 هـ
الموافق 26/04/2010م
1004-02
2010-04-26
« آخر تحرير: نيسـان 28, 2010, 01:52:33 بواسطة الفلامنجو » تنبيه للمراقب   سجل



 
الفلامنجو
أزمنة انهزام والام
المشرف العام Gmanager
*****

♥LIKE♥ 61
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 5574


سفير لوطني برتبة ضمير ..


مشاهدة الملف الشخصى WWW
رد: أقسمَ أن تكون الرصاصة بين عينيه- الشهيد السيوطي يحقق الله أمنيته
« رد #3 في: نيسـان 28, 2010, 01:58:00 »

رحم الله شهدائنا البررة في ديارنا الغرى على اي وجه كان في الله مصرعهم فقد تركوا الدنيا وفيها زهدوا وعنها رحلوا وملؤوا من بعد فرقاهم بسيرهم العطرة الدنيا والناس في سموهم انشغلوا..
يرحم الله شهدائنا الابرار الاخيار ويدخلهم فسيح الجنان خير دار ابد الابدين
تنبيه للمراقب   سجل

صفحات: [1]   للأعلى
بعث هذا الموضوعطباعة
فلسطين بلادنا فلسطين بلادنا - فلسطين والامة غـــزة سيف البحـر موضوع: أقسمَ أن تكون الرصاصة بين عينيه- الشهيد السيوطي يحقق الله أمنيته
« قبل بعد »
انتقل إلى:  

Powered by SMF 1.1.9 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC
Bahar Theme by Nati

تم إنشاء الصفحة في 0.325 ثانية مستخدما 21 استفسار.
تحميل...