Username:

Password:


فلسطين بلادنا فلسطين بلادنا - المرج والبيدر جبل النار للحــــوار موضوع: أجيبوني
صفحات: [1]   للأسفل
« قبل بعد »
بعث هذا الموضوعطباعة
الكاتب موضوع: أجيبوني  (شوهد 160 مرات)
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع.
محبة المسيح
نشيط Energetic
**

♥LIKE♥ 1
غير متصل غير متصل

رسائل: 22


أحب العذراء


مشاهدة الملف الشخصى
أجيبوني
« في: آذار 10, 2010, 11:03:36 »

عندي كم سؤال بليز وياريت حد يجاوبني بدون اهانات


القران تبع المسلمين بيقول ان  اليوم عند ربنا سنة وبعدين بيرجع يقول انه خمسين الف سنة

شو هيدا التناقض؟

ارجو الاجابة







سؤال تاني - معلش رح اتقل عليكون


رب المسلمين حرم الخمر في الدنيا وحلله في الاخرة ليش ها التناقض؟




سؤال ثالث:


القران بيقول انه الله خلق الانسان من طين ورمة تانية قال من نطفة


شو الصح؟




جاوبوني ارجوكم
تنبيه للمراقب   سجل
ريتاج
مشرفة القسم التعليمي و المعرفي
*****

♥LIKE♥ 113
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 1832


العبارة سحر والمشاعر دفء والخيال ليس له حدود


مشاهدة الملف الشخصى
رد: أجيبوني
« رد #1 في: آذار 10, 2010, 04:36:00 »

في مرّة حرّم الخمر في الدنيا وفي مرّة اخرى حلّل الخمر في الاخرة

حرّم الخمر في الدنيا

المائدة: 93 (إنما الخمر والميسر... رجس من عمل الشيطان)

حلّل الخمر في الاخرة..

أ) المطففين: 25 ـ 26 (يسقون فيها من رحيق مختوم ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)

ب) محمد: 15 (مثل الجنة... وأنهار من خمرة لذة للشاربين)

? أية مناقضة بين تحريم شيء في الدنيا التي هي دار التكليف والاختبار وتحليله في الاخرة التي هي دار الاستقرار ودار الثواب. بل من الطبيعي أن لا تسري أحكام دار الدنيا الى دار الاخرة، وإلاّ فهل من المعقول أن يبقى المؤمن والكافر مكلّفين بتكاليف الدنيا المختلفة؟!

وبالنسبة لقضية الخمر بالذات ـ عن انّ خمر الجنّة تختلف أوصافه جذرياً مع خمر الدنيا، فالصفة البارزة في خمر الدنيا هو ما يلازمه فقدان الوعي الذي يجرّ عادةً إلى المفاسد كاللغو والجريمة والاثم، حيث كان لذلك الدور الحاسم في تحريمه (يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما) سورة البقرة 219. بالاضافة الى النصوص التي أكّدت أنّ اسكار الخمر هو السبب في تحريمه، بينما خمر الاخرة فاقد لهاتين الصفتين،فخمر الدنيا تذهب العقل وخمر الجنة  " لذة للشاربين  وليس مسكر كما قال تعالى (يتنازعون فيها كأساً لا لغوٌ فيها ولا تأثيم) سورة الطور. آية 23. وقال تعالى (لا يسمعون فيها لغواً ولا تأثيماً) سورة الواقعة. آية 25. فأية مناقضة بين تحريم ذاك وتحليل هذا؟!
تنبيه للمراقب   سجل


اللهم أجعل حضورى
فى قلوب الناس كـ المطر يبعث الربيع
ويسقى العطشى ! ...
ريتاج
مشرفة القسم التعليمي و المعرفي
*****

♥LIKE♥ 113
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 1832


العبارة سحر والمشاعر دفء والخيال ليس له حدود


مشاهدة الملف الشخصى
رد: أجيبوني
« رد #2 في: آذار 10, 2010, 04:43:34 »

 
اقتباس

سؤال ثالث:


القران بيقول انه الله خلق الانسان من طين ورمة تانية قال من نطفة

ليس هناك أدنى تناقض - بل و لا حتر شبهة تناقض - بين ما جاء في القران الكريم من معلومات عن خلق الانسان . . و حتى يتضح ذلك ، يلزم أن يكون هناك منهج علمي في رؤية هذه المعلومات ، التي جاءت في عديد من آيات القران الكريم. . و هذا المنهج العلمي يستلزم جمع هذه الآيات . . و النظر إليها في تكاملها . . مع التمييز بينمرحلة خلق الله للإنسان الأول - آدم عليه السلام - و مرحلة الخلق لسلالة آدم ، التي توالت و تكاثرت بعد خلق حواء ، و اقترانها بآدم ، و حدوثالتناسل عن طريق هذا الاقتران و الزواج .
لقد خلق الله ، سبحانه و تعالى ،الانسان أول - آدم _ فأوجده بعد أن لم يكن موجوداً . . أي أنه أصبح "شيئاً" بعدان لم يكن "شيئاً" موجوداً . . و إنما كان وجوده فقط في العلم الإلهي . .و هذا و معنىالآية الكريمة : {أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ أَنَّاخَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا} (مريم : 67) .
أما مراحل خلق الله ، سبحانه و تعالى ، لآدم . . فلقد بدأت ب(التراب) الذيأضيف إليه (الماء) فصار (طيناً) ثم تحول هذا الطين إلى (حمأ) أي أسود منتن، لأنه تغير - و المتغير هو (المسنون) - فلما يبس هذا الطين - من غير أنتمسه النار - سمى (صلصالاً) - لأن الصلصال هو الطين اليابس - من غير انتمسه نار - و سمى صلصالاً لأنه يصل ، أي يصوت ، من يبسه - أي له صوت ورنين . .
و بعد مراحل الخلق هذه - التراب . . فالماء . فالطين . . فالحمأ المسنون .. فالصلصال . . نفخ الله ، سبحانه و تعالى ، في مادة الخلق هذه من روحه ،فغدا هذا المخلوق "إنساناً" هو آدم ، عليه السلام .
و عن هذه المراحل تعبر الآيات القرآنية فتصور تكامل المراحل - و ليسالتعارض المتوهم و الموهوم - فتقول هذه الآيات الكريمة : {إِنَّ مَثَلَعِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ} (آل عمران: 59) - فبالتراب كانت البداية .
{الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِمِنْ طِينٍ} (السجدة : 7) ، و ذلك عندما أضيف الماء إلى التراب{فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا إِنَّاخَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ} (الصافات : 11) - و ذلك عندما زالت قوةالماء عن الطين فأصبح "لازباً" ، أي جامداً . .
و في مرحلة تغير الطين ، و اسوداد لونه ، و نتن رائحته ، سمي (حمأ مسنوناً) ، لأن الحمأ هو الطين الأسود المنتن .
و المسنون هو المتغير بينما الذي (لم يتسنه) هو الذي لم يتغير . . و عنهذه المرحلة عبرت الآيات : {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْصَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (26) وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْقَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ (27) وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِإِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (28)فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُسَاجِدِينَ (29) فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (30)إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (31) قَالَ يَاإِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (32) قَالَ لَمْأَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍمَسْنُونٍ (33) قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (34) وَإِنَّعَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (35)} (الحجر : 26-35)(2) .
تلك هي مراحل خلق انسان الأول ، توالت فيها ة تتابعت و تكاملت المصطلحات : التراب . . و الماء . .و الطين . . و الحمأ المسنون . . و الصلصال . . دونما أي شبهة للتعارض أوالتناقض . .

و كذلك الحال و المنهاج مع المصطلحات التي وردت بالآيات القرآنية التي تحدثت عن خلق سلالة آدم عليه السلام . .
فكما تدرج خلقالانسان الأول - آدم - من التراب . . إلى الطين . . إلى الحمأ المسنون . . إلى الصلصال . . حتى نفخ الله فيه من روحه . . كذلك تدرج خلق السلالة و الذرية. . بدءاً من (النطفة) - التي هي الماء الصافي - و يعبر بها عن ماء الرجل- (المني) - . . إلى (العلقة) - التي هي الدم الجامد ، الذي يكون منهالولد ، لأنه يعلق و يتعلق بجدار الرحم . . إلى (المضغة) - و هي قطعةاللحم التي لم تنضح ، و المماثلة لما يمضغ بالفم - . . إلى (العظام) . .إلى (اللحم) الذي يكسو العظام . . إلى (الخلق الاخر) الذي اصبح - بقدرةالله - في أحسن تقويم(3) .
و من الآيات التي تحدثت عن توالي و تكامل هذه المراحل في خلق و تكوين نسلاالانسان لأول و سلالته ، قول الله ، سبحانه و تعالى : {يَا أَيُّهَا النَّاسُإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْتُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍمُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِيالْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْطِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّىوَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَمِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا} (الحج : 5) .
و قوله ، سبحانه : {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْطِينٍ (12) ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (13) ثُمَّخَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةًفَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّأَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آَخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُالْخَالِقِينَ} (المؤمنون : 12-14) .
و إذا كانت (النطفة) هي ماء الرجل . . فإنها عندما تختلط بماء المرأة ،توصف بأنها (أمشاج) - أي مختلطة - كما جاء في قوله تعالى : {إِنَّاخَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا} (الإنسان : 2) .
كما توصف هذه (النطفة) بأنها (ماء مهين) لقلته و ضعفه . . و إلى ذلك تشيرالآيات الكريمة : {الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَخَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ (7) ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍمِنْ مَاءٍ مَهِينٍ} (السجدة : 7-8) .
{أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ (20) فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍمَكِينٍ (21) إِلَى قَدَرٍ مَعْلُومٍ (22) فَقَدَرْنَا فَنِعْمَالْقَادِرُونَ} (المرسلات : 20-23) .
و كذلك ، وصفت (النطفة) - أي ماء الرجل - بأنه (دافق) لتدفقه و اندفاعه .. كما جاء في الآية الكريمة : {فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ(5) خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (6) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِوَالتَّرَائِبِ (7)} (الطارق : 5-7) .
هكذا عبرالقران الكريم عن مراحل الخلق . . خلق الانسان الأول . . و خلق سلالات و ذريا هذا الانسان . . و هكذا قامت مراحل الخلق ، و مصطلحات هذه المراحل ، شواهد على الإعجازالعلمي القرآن الكريم . . عندما جاء العلم الحديث  ليصدق على هذه المراحل و مصطلحاتها ، حتى لقد انبهر بذلك علماء عظام فاهتدوا إلى الاسلام . .
فكيف يجوز - بعد ذلك و معه - أن يتحدث إنسان عن وجود تناقضات بين هذه المصطلحات . .
لقد صدق الله العظيم : {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَمِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا}(النساء : 82) .
تنبيه للمراقب   سجل


اللهم أجعل حضورى
فى قلوب الناس كـ المطر يبعث الربيع
ويسقى العطشى ! ...
صفحات: [1]   للأعلى
بعث هذا الموضوعطباعة
فلسطين بلادنا فلسطين بلادنا - المرج والبيدر جبل النار للحــــوار موضوع: أجيبوني
« قبل بعد »
انتقل إلى:  

Powered by SMF 1.1.9 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC
Bahar Theme by Nati

تم إنشاء الصفحة في 0.415 ثانية مستخدما 20 استفسار.
تحميل...