اكاد اسقط امام مراتي الذاتية..كلما تذكرتك غزتي الابية..
اكاد اتواري من خجلي خلف خجلي امراة حيرى لالف عام وعام
اكاد اذوب..تحت اقدام عز وشرف يخطوها غزي
او تخطوها غزية ابية حرة..وانا قاعد هناك خلف الحدود ادعو واصلي
اكاد انسى نفسي واسمي وعنواني وكياني
امام هذه الفاجعة الجلل
اكاد امحى كنهي بيدي فلا ابقى مني شيئا..
الا عصعصا شاهدا على كل معاني النكوص..
او حجرا اواري فيه سوءتي بين الورى..
قبرا يداس باقدام الغرباء العابرين
الى يوم يبعثون..