اولا قبل الاجابه على هذة التساؤلات وجب توضيح نقطه الا وهي هنالك فرق كبير من اتى الى سدة الحكم عن طريق الانتخابات وعن طريق اختيار الشعب وهو محاسب امام هذا الشعب الذي اختارة
وبين من فرض نفسه على الشعب ولا يتحرك عن الكرسي الا اذا مات وفي حاله موته ينتقل الحكم الى ابنه كانه من الميراث الشخصي
والذي جاء عن طريق الشعب يخدم الشعب اما حكامنا بهم يخدمون انفسهم ولايخدمون شعوبهم
وحتى يبقوا على كراسيهم العفنه وجب عليهم ارضاء امريكا ومدللتها اسرائيل حتى لو كان على حساب الكرامه والعزة والثوابت فانهم في اللحظه التي يقولوا فيها لا تطير العروش والكروش
فلا استغرب اذا قام اي حاكم عربي بتقديم الاعتذار الى اسرائيل اذا قام شخص من دوله بالتهجم على اسرائيل فكيف لهؤلاء ان تعتذر لهم اسرائيل وقد اهانو انفسهم واهانوا شعوبهم واستخفوا بعقولهم
اما تركيا وبطلها اوردوغان الذي يفاجىء العالم كل يوم بمواقفه الصلبه والقويه
والتي تقول للظالم انت ظالم بعينك وتجبرة على تقديم اعتذارات
وبخصوص تركيا وموقفها فهنالك نقاط ملاحظات نتعرف عليها تجعل من تركيا قويه بعكس الدول العربيه
عشر حقائق
عشر حقائق يجب أن تعرفها وأنت تراقب ما يحدث على مستوى العلاقات بين تركيا والمؤسسة الإسرائيلية, بعيدا عن رسائل الاعتذار ...
أولا : ما حدث حتى الآن لم يتجاوز ما يمكن أن نسميه المناورة السياسية - الإعلامية
ثانيا : تركيا أردوغان لم تستخدم بعد الأوراق الحقيقية في سياستها تجاه المؤسسة الإسرائيلية . وأنقرة تملك أوراقا كثيرة ترعب تل أبيب . وسيأتي يوم قريب تستخدم فيه هذه الأوراق .
ثالثا : الأتراك يؤمنون إيمانا قاطعا أن الحركة الصهيونية العالمية هي التي وقفت وراء إسقاط الخلافة الإسلامية في اسطنبول .
رابعا : يعلم الأتراك جيدا أن مشروع تركيا العلمانية الأتاتوركية وقفت وراءه قوى معادية للخلافة الإسلامية التي رفضت منح هرتسل موطئ قدم في فلسطين التاريخية , وهي قوى قادتها في حينه بريطانيا العظمى ( صاحبة وعد بلفور ) وحركتها الماسونية العالمية وفي مركزها الحركة الصهيونية .
خامسا : تفهم المؤسسة الإسرائيلية جيدا أن السياسة التركية اليوم لا تخدم مشروعها , وأن علاقاتها ( الإستراتيجية التاريخية ) مع تركيا العلمانية أصبحت على كف عفريت , وبناء على ذلك تتصرف .
سادسا : تركيا أردوغان اليوم , وهي تلوح بكل وضوح بمصطلح " العثمانيين الجدد " تحمل مشروعا مغايرا للمشروع الذي رسمه الغرب والحركة الصهيونية لتركيا – أتاتورك .
سابعا : السياسة التركية اليوم تحمل رسائل واضحة جدا إلى أربعة عناوين : إلى المؤسسة الإسرائيلية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية التي ترى أنقرة – اسطنبول اليوم بأنها مسؤولة عنها تاريخيا ودينيا , وإلى بريطانيا بصفتها ممثلة عن القوى الغربية التي قادت حملة إسقاط الخلافة الإسلامية , وإلى الولايات المتحدة بصفتها اليوم القوة العظمى الوحيدة التي تلعب في الساحة الدولية , وأخيرا إلى العالمين العربي والإسلامي بأن وقت التغيير والصحوة قد حان .
ثامنا : سوف تتدحرج كرة الثلج حتى تصل إلى نقطة كسر العظم بين تركيا أردوغان وبين المؤسسة الإسرائيلية قد تتجاوز بكثير جدا خطوة قطع العلاقات الدبلوماسية .
تاسعا : يدرك العالم الغربي المساند للمشروع الصهيوني والمؤسسة الإسرائيلية أن تركيا أردوغان تسعى لقلب الموازين ليس في منطقة الشرق الإسلامي ( أو الشرق الأوسط كما يسميه الغرب ) فحسب , بل في السياسة الدولية كلها , وإعادة الأمور إلى مكانها التاريخي الصحيح , كما كانت قبل 1924 .
عاشرا : تركيا اليوم ليست هي تركيا الأمس ... والمؤسسة الإسرائيلية ومن يقف خلفها يعرفون هذه الحقيقة ويحسبون لها ألف حساب ويضعون لها الخطط .
ونحن اذ نثمن موقف تركيا الشجاع
نسأل الله ان يثبتها على الحق
ونقول لتركيا شكراااااااااا
ونقدم اعتذارنا لتركيا اننا كنا نسيء اليكم
فالذي يعتز بدينه يعزة الله
يعز من يشاء ويذل من يشاء
وان شاء الله تعود دولنا العربيه الى رشدها وتعلم ان لا عزة لها الها بتمسكها
بحبل الله القوي المتين لا بحبال امريكا واسرائيل التي هي اضعف من بيت العنكبوت وزلزال هايتي ليس بعيدا عنكم
ما حلها يحل بكل امريكا باذن الله ولا تبقى لا وسطى ولا شمال ولا جنوب
فكونوا مع الله ولا تبالو