القراءة هي المفتاح الذي لا بد من تملكه، وهو الأداة لتطوير شخصية الإتسان وتفهم حقوقه، والتي لا يمكن الاستغناء عنها في عملية بناء المجتمع. للمدرسة والبيت مسؤولية في توجه الأفراد نحو القراءة.
إن مصطلح القراءة والكتابة، هو مصطلح فئوي لتمييز الأميين عن المتعلمين،القراءة هي عملية إدراكية ومعرفية، عملية جسدية، تناولية و اجتماعية يتفاعل فيها القارئ مع الكاتب، علاقة عاطفية وانفعالية. وهذه العمليات تتجلى بطرق مختلفة تتأثر بالنوع الاجتماعي والثقافي والاقتصادي، ومهما كانت نية الكاتب فإنها لا تشكّل المعنى الذي يقوم القارئ بتشكيله.
أزمة القراءة( اقرأ أقل تكسب أكثر)..
باتت مسألة العزوف عن القراءة سمة الشعوب العربية. وضعف القراءة عند الفرد العربي لا يقتصر على مشكلات تعود لمسألة النشر، وثمن المطبوعة وآليات توزيعها، بل هي مشكلة يتطلب البحث عنها في المجتمع، وفي ثقافته، وانطلاقاً من القناعة بأن شعباً لا يقرأ لا يمكنه النهوض والارتقاء بواقعه .
فالمثقف اليوم هو :
ـ المثقف الملتزم، الذي قال به الفيلسوف الفرنسي سارتر، والمثقف الهاوي الذي قال به إدوارد سعيد، والمثقف الثوري الذي قال به الماركسيون، والمثقف الرسولي الذي يؤمن برسالة لا ينزاح عنها، وصولاً إلى المثقف النقدي، الذي هو وجه من "العاملين في حقل الإبداع ".
- المثقف العضوي: الذي يفترض طبقات اجتماعية واضحة وانتماء واضحاً إلى هذه الطبقات.
- المثقف التقليدي: إشارة إلى مثقفين مهنيين يتابعون مهناً مستقرة.
ـ المثقف التقني: الذي يفصل بين المعرفة والسياسة، أو بين المعرفة والحيّز العام.
ـ المثقف الريفي: الذي يمزج بين المعرفة والوجاهة الاجتماعية.
ـ المثقف التلفيقي: الذي يعثر على وصفة خاصة لكل فترة، كما لو كان جملة من الأقنعة تلتبس بوجه لا وجود له.
فأي المثقفين هو أنت وهل تعتقد أن هنالك أزمة قراءة؟؟؟؟
وهل تؤمن بأن شعباً لا يقرأ لا يمكنه النهوض والارتقاء بواقعه ؟؟
دعوة للنقاش ..