Username:

Password:


فلسطين بلادنا فلسطين بلادنا - المرج والبيدر جبل النار للحــــوار موضوع: هل اصبحنا لا نطيق بعضنا لهذه الدرجة المقيتة ؟؟
صفحات: [1]   للأسفل
« قبل بعد »
بعث هذا الموضوعطباعة
الكاتب موضوع: هل اصبحنا لا نطيق بعضنا لهذه الدرجة المقيتة ؟؟  (شوهد 337 مرات)
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع.
mymajesty
زائر
هل اصبحنا لا نطيق بعضنا لهذه الدرجة المقيتة ؟؟
« في: كانون الأول 10, 2009, 09:38:27 »






ظواهر غريبة وعجيبة اقتحمت فجأة مجتمعنا المحافظ الذي كان وحتى وقت قريب رمزا للسلامة والطمأنينة ، جرائم ترتكب كل يوم وامام اعيننا احيانا دون دوافع محددة ومقنعة... لا نعلم من أين وكيف اتت لنا تلك الاشباح التى تملكت جل من حولنا من اقارب وجيران واصدقاء ... اغلب الصحف تكاد لا تخلو يوميا من جريمة قتل لدرجة اصبحت معها الافواة تتناول هذه الجرائم البشعة وبكل بساطة ودونما استغراب !!! لها اين الايمان ؟

من اين اتينا بكل هذا الحقد الذي يصيب في احيان كثيرة اعز الناس واقرب الاقربين ؟ .. اسئلة كثيرة تدور في الذهن تحتاج الى اجابة مقنعة .. هل المشكلة في تربيتنا ؟ ام ان المشكلة في الانظمة التي تسير عليها الحياة وهي هنا مقرونة بالقوانين وسبل كسب العيش والحياة بصفة عامة ؟ هل مشكلتنا في اننا اصبحنا لا نطيق بعضانا حقاً ؟

ما ان تشرق شمس يوم جديد الا وتجد نفسك مضطرا لسماع او قراءة ابشع الجرائم في ظاهرة تكاد تكون غريبة تماما على مجتمع عرف عنه السلم والامان رغم الظروف  القاسية. لكن للاسف الشديد بدأنا نسمع عن ذلك الاب الذي وصلت به قسوة القلب لقتل ابنة وذلك الزوج الذي قتل زوجته لمجرد نقاش بسيط دار بينهما

بل وذلك الابن الذي قتل اباه لعدم اعطاءة المصروف، هلى وصل بنا الامر فعلا لدرجة اصبحنا معها لا نضع اعتبارا لشخص الانسان الذى خلقه ربه للعب دورد محدد في هذه الحياة الدنيا ؟

هل اصبحنا لا نطيق بعضنا لهذه الدرجة المقيتة ؟ او فلنقل ان مجرد ردة فعل غير متوقعة يمكن ان تكون سببا في افقادنا اغلى الناس لدينا ؟ اين الامان ؟ وكيف لنا ان نتعامل مع الاغراب اذ كنا فعلا لا نأمن اقرب الناس لدينا ؟

ويبقى السؤال المشروع اين نجد الثقة اذا ما تحطمت القلوب عمدا ؟ ... ورغم ذلك نبقى نحن كما نحن ما زلنا هنا لا نتكلم ولا نتغير على امل ان نصحى يوما تنحسر فيه الجريمة من مجتمعاتنا وان لا نصحى يوما اخر نجد طالبا قتل زميلته لمجرد خلاف عاطفي بينهما .

هي دعوة مفتوحة للنقاش.... نريد ان نطالع  فيها اراء علها تكون البلسم الشافي للقضاء على الظواهر التي بدأت تطل برأسها على مجتمعاتنا دونما استئذان حتى خال الينا اننا نعيش في تكساس من هول ما تطالعنا به وسائل الاعلام يوميا  !!! .
فأين نجد الثقة اذا ما تحطمت القلوب عمدا ؟
تنبيه للمراقب   سجل
حنين الوطن
العضوية الفخريةLuxurious
*****

♥LIKE♥ 61
غير متصل غير متصل

رسائل: 497


يا وطني عندما أكون بعيدة عنك لا أشعر بوجود الآخرين


مشاهدة الملف الشخصى
رد: هل اصبحنا لا نطيق بعضنا لهذه الدرجة المقيتة ؟؟
« رد #1 في: كانون الأول 10, 2009, 12:53:00 »

سأبدأ من حيث انتهيتي
ان انعدمت الثقة انعدم الامان و الاستقرار النفسي و التوازن
اذن كيف نثق بالناس و كيف نجعلهم يثقون بنا ثقة مطلقة لا يندمون ابدا على منحهم لنا هذه الثقة
من السهل ان نمنح الثقة لكن من الصعب ان نفرز و نميز من نعطيهم هذه الثقة و من يستحقها
و عليه ضروري جدا ان نأخذ الوقت الوقت الكافي و اليقظة الشاملة لحين الوصول الى قرار منح الثقة للمقابل
او بمعنى اخر لا يعتبر قرارا بل انها تأتي بكل عفوية و دون توقيت مسبق بعد ان يجد الانسان مدى التفاهم و الانسجام
و كيفية تصرف المقابل مع الاخرين و بشكل عام و هل هي تلائم و تطابق تواجهته و مبادئه او قريبة منها لابعد حد
و هل يوجد تقارب روحي و ارتياح نفسي و اشياء كثيرة لايمكن ان يحددها الا المعني بالامر
.
و نجعل الناس يثقون بنا عندما لا نمنح ثقتنا للجميع بشكل عشوائي غير مدروس
عندما ندرك جيدا ان الامانة ثم الامانة ثم الامانة على المقابل في غيابه قبل حضوره امر مقدس لا يمكن الاستهانة به لاي سبب من الاسباب
اذن عندما يكون الثقة في مكانها الصح يجنبنا الكثير الكثير من المشاكل و المصائب
و لا انكر انه احيانا ربما نخطأ في التميز لكن لنفعل ما علينا و الباقي (نخليها على الله)
.
اود ان اقول اكثر لكنني سآترك المجال لغيري
.
اما عن الشق الثاني من طرحك
اعتقد بأن سبب الجرائم و الاحداث المثيرة التي يحصل في كل مكان اغلبها اسبابها نفسية و قليل منها عقلية
و الاسباب النفسية في بلدان ارجعها الى الاقتصاد المتدني و الحرمان من ابسط مقومات الحياة
و العبء اليومي على كاهل الفرد و الضغوطات وما يعانيه خارج المنزل من امور شتى لا حصر لها
و عدم قناعة الفرد وعدم شكر الله في كل الاحوال و تقبلهم و استيعابهم لما يمرون به و ايضا لا ننسى الجانب السياسي الخرافي
كلها امور تدفع للاضطراب النفسي و العقلي و التهور و العصبية الجنونية و عليه يحدث امور يفتقد للحكمة و الندم سيكون عنوانها حتما
سأكتفي بهذا القدر الآن و ربما يكون لي عودة...لنسمع جميع الآراء
.
.
.
اشكرك جدا
تحيتي و تقديري
تنبيه للمراقب   سجل

<a href="http://dc05.arabsh.com/i/00244/gifrcb5o87yf.swf" target="_blank">http://dc05.arabsh.com/i/00244/gifrcb5o87yf.swf</a>
اسوار القدس
الادارة العامة AGmanager
*****

♥LIKE♥ 114
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 767


القدس عنواني الوحيد


مشاهدة الملف الشخصى
رد: هل اصبحنا لا نطيق بعضنا لهذه الدرجة المقيتة ؟؟
« رد #2 في: كانون الأول 12, 2009, 03:52:45 »

عندما يحل  الفجور مكان التقوى بالقلوب
عندما تغلب على الانفس الأنا ويمحى الايثار
عندما نقول نفس نفسي والطوفان من بعدي
عندما تحيط بنا كل وسائل الافساد والفساد وعالم الجريمه الذي ندخله الى بيوتنا وبمحض ارادتنا
فماذا نتوقع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عندما نزرع الاشواك هل سنجني الورود ؟
عندما نزرع الحقد  والكراهيه هل سنجني الحب والامن والامان؟
انه ضعف ايمان .....خلل في التربيه .... سيطرة المادة على النفوس .......... المغريات في كل صوب وحدب ......
قوانين لا تردع و نفس لا تشبع
تحولت المجتمعات  الى غابه لم يعد المجتمع  مجتمع  بل غابه مليئه  بالوحوش الكاسرة المفترسه
وحتى الوحوش  لا تعتدي على صغارها  بل تدافع عنها 
وفي مجتمع الانسان اصبح هنالك والكثير من بني جلدتنا  من يعتدي اعتداء جسدي وجنسي ونفسي على ابنته واخته ومحارمه
فلا حول ولا قوة الا بالله
الحل
العودة والاصطلاح  مع الله
لكن كيف تكون هذة العودة  والقلوب قد صدأت واعتالها الران
نسأل الله  العفو والعافيه
تنبيه للمراقب   سجل


غربة وطن
الدرالفلسطينيPalGlorious
*****

♥LIKE♥ 18
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 37


انا بنت ذاك الشعب الذي ضحى وقدم وبدمه انتصر


مشاهدة الملف الشخصى
رد: هل اصبحنا لا نطيق بعضنا لهذه الدرجة المقيتة ؟؟
« رد #3 في: كانون الأول 14, 2009, 09:21:22 »

اعدتا بهذه النظرة الثاقبة وهذا الاحساس بعظيم المسئولية الذي سكب الصدق على هذه الصفحة بإخلاص وغيرة وحرص على الانسانية جمعاء
اعدتنا بهذا الى مشهد يتراءى امامي فها انا ذا انظر الى ابني آدم يقربا قربانهما
وها انا ذا اسمع قابيل يردد لأقتلنك ..
هذا هو السبب الحقيقي لما وصلتا اليه ولا يكون العلاج الا اذا عدنا الى اجتثاث هذه الاسباب
هي الأنا التي طُبعت عليها هذه المرحلة من الزمان بكل اشكالها من انا الفرد الى انا الاسرة الى انا القبيلة الى انا الدوله الى انا القوم الى انا الأمة
كلها انا لا فرق فيها بين واسع وضيق في حين نتناسى جميعا اننا من اصل واحد نعيش في كوكب واحد اصطفى الله بعضنا ليصلح في الأرض ويدعوا من حاد من اخوانه بنو البشرية الى الصلاح والإصلاح
بدءا من صلاح العقيدة وانتهاءا بكيف نعامل التراب وذر الأرض
هي الأنا التي ربى عليها اصحاب السلطان خاصتهم فتربى عليها تابعيهم ثم تربى عليها المنتفعين منهم ثم تتسع الدائرة شيئا فشيئا حتى تصل الى انا الفرد
وعند هذه المرحلة تنتهي كل العواطف والقيم حتى تصل بقابيل الى ان يقتل هابيل من اجل الأنا ذاتها

من اين نبدء في بلسم لعلاج هذه الظاهرة هو السؤال ذاته حين نسأل من اين نبدء كي نعود امة تدعو الى الخير وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتكون اهلا لحمل رسالتها التي اصطفاها الله لتبليغها للبشرية
نبدء عندما نعرف ان الأخ الذي يقتل اخاه ليس هو المشكلة في حد ذاتها وانما هو عرض لمشكلة الأنا الكبيرة التي فتتتنا من دعاة للخير الى اهل الارض جمعاء الى امة مغلقة على نفسها ثم الى قوميات متناحرة فيما بينها ثم الى قطريات واقاليم ترفض غيرها ثم الى دويلوات متعصبة لحدودها المصطنعة ثم من يدري قد نعود قبليات تتناحر فيما بينها ان لم نكن عدنا اصلا
فالتربية يا سيدتي على هذا الأساس هي الحل فلا ولاء لقبيلة ولا لدولة ولا لأوراق ولا لقومية قبل الولاء لله رب كل شئ الذي ساوى بين خلقه وامرنا ان نكون امة تدعو كل الامم الى الفلاح والصلاح والنجاح
تنبيه للمراقب   سجل

mymajesty
زائر
رد: هل اصبحنا لا نطيق بعضنا لهذه الدرجة المقيتة ؟؟
« رد #4 في: كانون الأول 19, 2009, 06:47:52 »

"لو تراحم الناس, لأستراح القاضي وبات كلٌ عن أخيه راضٍ"


إن عالم الجريمة مروع عند كثير من الناس الصالحين الطيبين المسالمين, مُثمر مُغدق عند أولئك الواهمين الجانحين الجناة, الذين يسلكون سبيل الإيذاء والشر والفساد, بلا رادع من ضمير, أو وازع من دين وقانون, فإذا ما نزل بهم العقاب جزاءً وِفاقاً, ندموا وأغتموا وصاروا عبرة أذلة .
من أسباب الجريمة الوجه الخامد الخفي المظلم من بنية الإنسان, حين يظهر سافراً وينشط, فيتجاوز الروابط والضوابط والأذواق والأعراف والقيم, وإن كان غنياً أو فقيراً , متعلماً أو جاهلاً, مشهوراً  أو مغموراً, فالإنسان حيثما يضع نفسه, ويملك هواه, ويصوغ حياته وفكره.
هذه الجرائم تلقي الضوء على مكنونات النفس البشرية حين تسوء وتُسيء, وتؤثر الضلال على الهُدى والبَغى على الأستقامة.
حكمة قديمة نقلها لنا الأباء عن كرام الأجداد فقالوا : "لو تراحم الناس, لأستراح القاضي وبات كلٌ عن أخيه راضٍ".
لكن الناس أحيانا كثيرة لا يتراحمون, بل إن بعضهم يتشاكسون, ويتعاركون, ويشتجرون, ويؤثرون البغى والعدوان على السماحة والإنصاف. منهم عُصاة عتاة غلاظ المشاعر والقلوب مردوا على الأثم والإجرام .
يبدو أن هذا بلاء لا يرفع, وابتلاء لا محيص عنه . فلا مجتمع من غير جريمة حتى في عصور الأنبياء والأصفياء وكبار المصلحين والحكام ذوي المهابة والعدل والبأس الشديد .
لأن" تركيبة" الإنسان منذ خُلق فيها مداخل ومنافذ ممكن أن يتسلل منها هذا الوباء (الميل إلى الإجرام وارتكاب الجرائم ) مالم يردعه إيمان ويحصنه عقل وخلق ودين أولاً وقانون ثانياً مالم تمنعه إرادة أو يقيده خوف أو يمسكه حياء .
فمع تعاظم آثار الضغوط الخارجية, والتغيرات الأجتماعية والسكانية, والصراعات الداخلية والإقليمية مع فيض إعلامي لا يتوقف ولا ينضبط, وتطلعات ورغائب لا تُحد ولا تهدأ, وبطالة بين الشباب تتصاعد, ومع تطور الآلية والمبتكرات التكنولوجية قَل أن تنخفض, ومع انحسار تأثيرات الأخلاق والقيم والمباديء الصالحة والروحانيات القويمة, كل ذلك يوجب إنبعاث الجريمة في المجتمع .
قال تعالى"وإذ قال ربك للملائكة إني جاعلٌ في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم مالا تعلمون ".
فالعاقل هو من يوعظ بغيره, والرشيد من اعتبر واستبصر من أخطاء الآخرين ؟؟
قد يكون عالم الجريمة عالم غريب,أو مخيف, أو سخيف, أو مقزز وأحياناً كثيرة لا يُصدق ؟؟؟
لكنها بالفعل تحدث والقضاء قال كلمته وأصدر المجتمع حُكمه وهذا حُكمي  فما حُكمكم أنتم ؟؟؟؟
تنبيه للمراقب   سجل
الفلامنجو
أزمنة انهزام والام
المشرف العام Gmanager
*****

♥LIKE♥ 61
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 5574


سفير لوطني برتبة ضمير ..


مشاهدة الملف الشخصى WWW
رد: هل اصبحنا لا نطيق بعضنا لهذه الدرجة المقيتة ؟؟
« رد #5 في: أيلول 02, 2010, 01:49:52 »

حكمي‏ ‏فلقد‏ ‏رايته‏ ‏جهارا‏ ‏نهارا‏ ‏من‏ ‏قبل‏ ‏البعض‏ ‏ياصاحبة‏ ‏السؤال‏ ‏في‏ ‏نهار‏ ‏رمضان‏ ‏‏ ‏نقول‏ ‏فلا‏ ‏نفعل‏ ‏القول‏ ‏في‏ ‏واد‏ ‏والفعل‏ ‏في‏ ‏واد‏ ‏اخر‏ ‏‏ ‏ولهذا‏ ‏من‏ ‏حقدنا‏ ‏وغيرتنا‏ ‏اصبحنا‏ ‏لانطيق‏ ‏بعضنا‏ ‏الى‏ ‏درجة‏ ‏مقيتة‏ ‏وحسبي‏ ‏الله‏ ‏ونعم‏ ‏الوكيل
ان‏ ‏الطعنة‏ ‏التي‏ ‏تلقيتها‏ ‏يااخوة‏ ‏من‏ ‏قبل‏ ‏البعض‏ ‏‏ ‏تؤرخ‏ ‏
وان‏ ‏دلت‏ ‏علي‏ ‏شيء‏ ‏ما‏ ‏فتدل‏ ‏على‏ ‏ان‏ ‏هناك‏ ‏شرخ‏ ‏ديني‏ ‏واخلاقي‏ ‏وتربوي‏ ‏وسلوكي‏ ‏كبير‏ ‏نعاني‏ ‏منه‏ ‏‏ ‏والله‏ ‏نسال‏ ‏حسن‏ ‏الخاتمة‏ ‏
تنبيه للمراقب   سجل

صفحات: [1]   للأعلى
بعث هذا الموضوعطباعة
فلسطين بلادنا فلسطين بلادنا - المرج والبيدر جبل النار للحــــوار موضوع: هل اصبحنا لا نطيق بعضنا لهذه الدرجة المقيتة ؟؟
« قبل بعد »
انتقل إلى:  

Powered by SMF 1.1.9 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC
Bahar Theme by Nati

تم إنشاء الصفحة في 0.162 ثانية مستخدما 20 استفسار.
تحميل...