Username:

Password:


فلسطين بلادنا فلسطين بلادنا - فلسطين والامة فلسطين بلادنــــــا موضوع: ببشائر الصفقة.. بيوت غزاوية يطرقها العيد لأول مرة
صفحات: [1]   للأسفل
« قبل بعد »
بعث هذا الموضوعطباعة
الكاتب موضوع: ببشائر الصفقة.. بيوت غزاوية يطرقها العيد لأول مرة  (شوهد 170 مرات)
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.
الفلامنجو
أزمنة انهزام والام
المشرف العام Gmanager
*****

♥LIKE♥ 61
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 5574


سفير لوطني برتبة ضمير ..


مشاهدة الملف الشخصى WWW
ببشائر الصفقة.. بيوت غزاوية يطرقها العيد لأول مرة
« في: تشرين الثاني 26, 2009, 06:11:51 »

ببشائر الصفقة.. بيوت غزاوية يطرقها العيد لأول مرة

علا عطا الله - شيماء مصطفى



أهالي غزة حرصوا على أن تدخل الأضاحي كل منزل


غزة - مع اقتراب الذكرى الأولى لحرب إسرائيلية بشعة حرقت الأخضر واليابس، وأبكت الصغار والكبار، وأسكنت الآلاف في خيام يلسعها حر الصيف ويضربها صقيع الشتاء، يبدو قطاع غزة كمن قرر أن يفقد ذاكرة أحزانه ولو لأيام.

هذه المدينة المكتوية بنار الحصار الإسرائيلي الخانق منذ أكثر من ثلاثة أعوام، والموجوعة بجراح عدوان شرس لم تندمل جروحه بعد، وجدت في عيد الأضحى، الذي يحل الجمعة 27-11-2009، فرصة ذهبية لمصافحة الفرح، ونسيان ما تراكم من أحزان وأوجاع.

لوحات كثيرة أغرت المدينة بارتداء ثياب العيد، لعل أبرزها الحديث عن تقدم كبير في صفقة تبادل الأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي، وأن فجر حرية المئات من الأسرى الفلسطينيين بات قريبا.

داخل منزل الأسير "نافذ حرز"، والمحكوم عليه بالسجن مدى الحياة، فاحت رائحة كعك العيد الممزوج بعبق التفاؤل والأمل بالقادم، تقول "أم أحمد"، زوجة نافذ حرز، لـ"إسلام أون لاين.نت"، وهي تهم بإدخال ما أنجزته من كعك إلى الفرن: "منذ أعوام طويلة وأنا أخاصم العيد، ولا أشعر ببهجته، لكن هذه المرة أحسست أن العيد مختلف.. أنا وأولادي وأحفادي تلهفنا لقدومه (العيد)؛ لما يحمله لنا من بشائر".


وتكاد زوجة الأسير لا ترفع عينيها عن شاشات الفضائيات لتتلقف كل جديد عن أنباء صفقة تبادل الأسرى، وسط تصريحات إسرائيلية وفلسطينية عن تقدم كبير في المفاوضات الجارية بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) برعاية مصرية ووساطة ألمانية، وبأن إنجاز الصفقة بات وشيكا.

وتحاول "أم أحمد" أن تتعايش مع الأخبار المتلاحقة بهدوء، وتمضي قائلة: "هناك من يقول إن الأسرى سيخرجون في العيد.. وثمة من يردد أن إطلاق سراحهم سيكون بعد العيد.. نحن متفائلون بقرب الصفقة.. وسنحتفل بالعيد كمقدمة للاحتفال بحريتهم".

وفي منزل الأسير "عبد الحليم عبد الله"، المحكوم عليه بالسجن المؤبد، بدا العيد وكأنه يطرق بابهم للمرة الأولى؛ فعلى جميع الوجوه ترتسم ابتسامات صادقة،

وبصوت تحمل نبراته الأمل تقول أم الأسير لـ"إسلام أون لاين.نت": "14 عاما وأنا لم أتذوق فرحة العيد.. غير أني هذه المرة شعرت كما لو أني طفلة تستقبل العيد للمرة الأولى.. طلبت من أولادي وأحفادي أن يشتروا ملابس العيد ليكونوا في أحلى وأبهى حلة".

عيد الصغار

وبالإضافة إلى ارتسام فرحة العيد على وجوه ذوي الأسرى، تعم الفرحة وجوه مئات العائلات التي انطلقت صوب طرقات غزة وشوارعها لاستقبال عيد الأضحى المبارك، وانتعشت حركة الأسواق والمحلات التجارية برواتب الموظفين التي قامت بصرفها حكومتا رام الله وغزة قبل نهاية الشهر الجاري؛ ليتمكن الأهالي من الاستعداد للعيد، والتكيف مع أعبائه والتزاماته.

وتبدو غزة المحاصرة للعام الثالث على التوالي، والخارجة من أتون حرب إسرائيلية شرسة أسفرت عن استشهاد نحو 1420 فلسطينيا، وجرح أكثر من 5450 آخرين، وتدمير نحو 16 ألف منزل، وكأنها مدينة ترفض الاستسلام للأحزان.

وبفضل الأنفاق تحت الحدود المصرية - الفلسطينية، تصطف البضائع والمنتجات بشتى ألوانها وأشكالها في أسواق غزة، ورغم تذمر العديد من المواطنين من ارتفاع الأسعار، ووصف بعضهم لها بـ"الخيالية"، فإن الكثير من الأسر، وأمام إلحاح وبكاء أطفالهم، قرروا الشراء.

"أم سمير" وهي تقلب في ملابس الصغار لتنتقي ما يتماشى مع ميزانيتها، تقول لـ"إسلام أون لاين.نت" وهي تعقد حاجبيها إن لديها سبعة من الأطفال لا يمكن أن تشتري لجميعهم من أفخر الماركات.

وبينما تركز بصرها في عشرات المتدفقين على المتجر تستدرك: "العيد هو للأطفال، ولا يمكن لأي أب وأم إلا أن يذعنا لرغبات صغارهم.. كما أن من حقهم علينا أن ندخل على قلوبهم السرور"، وبعيدا عن الأسواق وازدحامها تسابقت جمعيات ومؤسسات في غزة للإعلان عن برامج ترفيهية لإدخال البهجة والسرور على قلوب أهالي القطاع.

للفقراء

وللعيد هذا العام نكهة خاصة ومميزة في غزة لاختلافه عن الأعوام الماضية؛ فأهالي القطاع حرصوا على أن تدخل الأضحية كل منزل، وتنافست أغلب الأسر من أصحاب الدخل المرتفع والمتوسط وحتى المحدود للحصول على أضحية، أو الاشتراك مع إحدى الجمعيات الخيرية ليتم توزيع الأضحية على الفقراء.

ففي فناء منزل "أبو صالح رجب" التف الصغار حول الخروف يمدون له العشب والماء، مرددين هتافات وصيحات الفرح, وينتظرون يوم العيد بشوق كبير حتى يفتتحون مراسم الاحتفال به.

وبابتسامة كبيرة يقول رامي صاحب العشرة أعوام: "العيد هذه السنة أجمل من العام الماضي؛ فلقد اشترى والدي لنا الخروف، وسنذبحه يوم العيد ونوزع لحمه على الفقراء والأقارب".

ويبدو "أبو عمر السيد" (45 عاما) في قمة سعادته لتمكنه من شراء أضحية لهذا العام، بالرغم من ارتفاع ثمنها وعدم جودتها كباقي الأعوام الماضية، ويقول لـ"إسلام أون لاين.نت": "اعتدت كل عام على الاشتراك في أضحية، رغم راتبي المتواضع ومسئولياتي الكثيرة.. فقبل العيد بعدة أشهر أدخر بعض المال حتى أتمم ثمن الأضحية".

ورغم الضائقة المالية التي يمر بها "أبو حيدر" فإنه اشترك في الأضحية بـ"عجل" مع أشقائه ليشعر أسرته بالعيد, ويساعد ولو بالقليل في إدخال السعادة على الأسر الفقيرة التي تنتظر قدوم خيرات العيد.

ومضى يقول: "هذا العام كان الأقسى على قلوبنا، والأشد مرارة في نفوسنا.. لقد فقدنا العديد من الأحبة، وقضينا فترات عصيبة (خلال الحرب الإسرائيلية), فلماذا لا نفرح صغارنا بالعيد؟! ولماذا نحرم الفقراء من السعادة وخيرات الأضحى؟!". واعتاد أهالي غزة على شراء العجول بدلا من الخراف، بحيث يشترك كل سبعة أفراد في عجل واحد؛ لرخص ثمنها، وزيادة حصة الفرد من اللحم مقارنة بالخراف أو الماعز.

عيدنا بالأضاحي

"أم صهيب" زوجة شهيد لم ترغب في اندثار عادة زوجها في عيد الأضحى، وقررت الحصول على أضحية كما كان زوجها يفعل، وتقول لـ"إسلام أون لاين.نت": "اعتاد زوجي على الأضحية كل عام وتوزيعها على فقراء الحي, وهذا أول أضحى يمر بعد استشهاده، ولن أحرم أطفالي من فرحة العيد، ولن أحرم الفقراء الذين اعتادوا أن يطرق بيتهم كل صباح أضحى".

"إبراهيم غزال"، الموظف الحكومي، لم يستطع شراء أضحية لهذه السنة؛ لغلاء المعيشة وزيادة متطلبات أطفاله، وبصوت حزين يقول لـ"إسلام أون لاين.نت": "لن أحرم أطفالي من رؤية الأضاحي وفرحة العيد لعدم تمكني من اقتناء أضحية، لذلك سأصطحبهم صبيحة العيد لمنزل الجيران لرؤية الأضاحي هناك".

ولم يختلف حال "غزال" عن "أبو سالم راضي"، الذي اعترف بمرارة أنه لن يشتري خروف العيد؛ لعدم قدرته على دفع ثمنه، إلا أنه سيشتري اللحم ليفرح صغاره، وسيصطحبهم لمنزل شقيقه الذي سيضحي فوق سطح منزله.
تنبيه للمراقب   سجل

الفلامنجو
أزمنة انهزام والام
المشرف العام Gmanager
*****

♥LIKE♥ 61
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 5574


سفير لوطني برتبة ضمير ..


مشاهدة الملف الشخصى WWW
الأسيرة الغزاوية الوحيدة تنتظر صفقة "شاليط"
« رد #1 في: تشرين الثاني 26, 2009, 06:15:28 »

الأسيرة الغزاوية الوحيدة تنتظر صفقة "شاليط"

علا عطا الله



عائلة وفاء تحتضن صورتها



غزة- على حائط حجري في مقر الصليب الأحمر الدولي بغزة تسند والدة الأسيرة "وفاء البس" ظهرها المثقل بسنوات الغياب المر, وفيما ينشغل أهالي وذوو الأسرى من حولها بالهتاف الحار لأحبة غيبتهم سجون الموت تضم هي صورة ابنتها إلى صدرها بقوة تاركة العنان لحزنها بذرف دموع الانتظار الطويل.
"إسلام أون لاين.نت" قاطعت تأملها الحزين وسألتها عن وفاء.. فراحت سلمى البس والدة الأسيرة الغزاوية الوحيدة الباقية في سجون الاحتلال تحتضن الصورة أكثر فأكثر، وبصوت يرتجف ترد: "كم أتمنى لو أستيقظ من نومي ذات صباح وأجد وفاء بقربي وبين أحضاني.. أشعر بغصة كبيرة لأن صفقة شريط شاليت تجاوزتها".


وبعد الإفراج في أكتوبر الماضي عن أسيرتين من غزة ضمن ما تعرف بـ"صفقة الحرائر" -والتي شملت الإفراج عن 20 أسيرة في إطار اتفاق أبرمته حركة "حماس" وإسرائيل بوساطة مصرية وألمانية مقابل تسلم الاحتلال شريط فيديو لمدة دقيقتين يظهر فيه الجندي الأسير جلعاد شاليت سليما- بقيت وفاء الأسيرة الوحيدة من أسيرات القطاع داخل السجون الإسرائيلية.

وفاء (25 عاما) تم اعتقالها في 20 يونيو 2005 على معبر بيت حانون "إيرز" الفاصل بين إسرائيل وغزة بتهمة حيازتها حزاما ناسفا ومحاولتها تنفيذ عملية استشهادية في جنود الاحتلال, وبعد أسابيع من احتجازها تم الحكم عليها بـ"12 عاما" بتهمة الانتماء إلى كتائب شهداء الأقصى الذراع المسلحة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح".

وبصوت لا يخلو من الأمل تعلق الأم أمنياتها من جديد على "صفقة شاليت"، وتحاول أن تتشبث ولو بخبر صغير يطمئنها بقرب إتمام الصفقة.. ولا تجد أم الأسيرة التي لم تر ابنتها منذ أربع سنوات سلوى سوى تعليق صورها في كل غرفة من غرف المنزل وبدفء يحتل كلماتها تستدرك الأم: "أحاول ألا تفارقني.. أينما أذهب أنظر إلى صورتها وأبتسم لها.. لقد كانت تملأ الدار مرحا.. أفتقد حنانها وعطفها.. وبرها بوالديها وإخوانها.. الجميع في البيت يحن لابتساماتها وحضورها".

عزل انفرادي

وتعترف والدة وفاء أنها بكت طويلا يوم خروج الـ"20 أسيرة" من سجون الاحتلال: "لا أخفي فرحتي بحريتهن، ولكن بقاءها في السجن آلمني جدا.. خاصة أن وضعها الصحي يتردى يوما بعد يوم نتيجة تكرار عزلها عن باقي الأسيرات في غرفة انفرادية ضيقة".

وبدمع انهمر من عينيها تستدرك: "أنا مثلها أعيش في عزلة وألم وحرمان.. وأموت في اليوم ألف مرة لغيابها عني".

ومؤخرا تلقت الأسرة المكتوية بنيران الفراق رسالة من ابنتهم تؤكد فيها أن ظروفها الاعتقالية غاية في السوء، وأن المكان المعتقلة فيه لا يصلح للعيش الآدمي.

وبين الفينة والأخرى ولأيام قد تمتد لأسابيع تحتجز إدارة السجن وفاء في عزل انفرادي، وتتعرض كما بقية الأسيرات للتعذيب الجسدي والنفسي والعقاب المتواصل.

"سمير البس" (50 عاما) والد وفاء لا ينفك عن مناشدة المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية بالتدخل العاجل لإنقاذ ابنته من براثن العذاب اليومي.

وفي حديث لـ"إسلام أون لاين.نت" قال والد الأسيرة: "إن معاناة وفاء تتضاعف يوميا.. محرومة من رؤية الشمس.. ويزداد وجعها لأن أهالي غزة ممنوعون من زيارة ذويهم؛ مما يشعرها بغربة كبيرة.. لا أهل ولا أقارب ولا أخبار تبرد حرارة شوقها".

وبعد أن أسرت المقاومة الفلسطينية الجندي "جلعاد شاليت" في يونيو 2006 قامت سلطات الاحتلال بإصدار قرار يقضي بمنع أهالي أسرى غزة من زيارة ذويهم.

ولا يقطع والد وفاء الأمل في رؤيتها قريبا، وبنبرات قوية يمضي قائلا: "صفقة الـ20 كانت أول الغيث، ولا زال أملي في بالله ثم بالفصائل الآسرة كبيرا.. وفاء هي الأسيرة الوحيدة من غزة وحكمها عال.. وبإذن الله سنراها بيننا قريبا".

33 أسيرة

ويتذكر الأب بحنان ابنته وهي تعكف على عمل الخير ومساعدة الفقراء والمحتاجين، وكيف كانت تطرب أسماعه بما خطت أناملها من أشعار وطنية دافئة.

وفي تقرير وصل "إسلام أون لاين.نت" قالت وزارة شئون الأسرى والمحررين بحكومة غزة إن 33 أسيرة فلسطينية لا يزلن في سجون الاحتلال، وهو العدد المتبقي بعد تحرر 20 أسيرة ضمن صفقة الحرائر في الأول من أكتوبر الماضي.

وأوضحت الوزارة في بيانها أن العدد الفعلي للأسيرات داخل سجون الاحتلال هو (33) أسيرة تم توثيق اعتقالهن في سجون الاحتلال، "21" منهن في سجن الشارون، و"11" في سجن الدامون، وأسيرة واحدة في عزل "نفيه ترتسا" بسجن الرملة.. ومنهن (25) أسيرة من الضفة الغربية المحتلة، و(4) أسيرات من القدس، و(3) أسيرات من الأراضي المحتلة عام 48، وأسيرة واحدة وهي "وفاء البس" من قطاع غزة.

وحسب الوضع القانوني للأسيرات فهناك "20" أسيرة محكومة بأحكام مختلفة، خمس منهن محكومات بالسجن المؤبد مرة أو عدة مرات، أعلاهن حكما الأسيرة "أحلام التميمي" من رام الله وتقضي حكما بالسجن المؤبد 16 مرة، وهناك "10" أسيرات موقوفات ينتظرن محاكمة، بينما "3" أسيرات يخضعن للاعتقال الإداري دون تهمة أو محاكمة.

وأكدت الوزارة أن "3" أسيرات معتقلات مع أزواجهن، وهناك 6 أسيرات أمهات، فيما تعاني "12" أسيرة من بين الأسيرات من أمراض مختلفة.

وتطرق بيان الوزارة إلى الأوضاع السيئة التي تحياها الأسيرات بفعل ممارسات الاحتلال القمعية ضدهن، حيث تعاني الأسيرات من سوء التهوية والرطوبة العالية، وتشكو الأسيرات من حالات الإهمال الطبي وسوء المتابعة وغياب الطواقم الطبية المختصة بالأمراض النسائية، مما يعرض العديد من الأسيرات لمخاطر صحية جسيمة، كما تعاني الأسيرات من عمليات تفتيش مفاجئ وليلي ومتكرر، ويتم إخضاعهن للتفتيش الجسدي المهين، بحسب البيان.
تنبيه للمراقب   سجل

صفحات: [1]   للأعلى
بعث هذا الموضوعطباعة
فلسطين بلادنا فلسطين بلادنا - فلسطين والامة فلسطين بلادنــــــا موضوع: ببشائر الصفقة.. بيوت غزاوية يطرقها العيد لأول مرة
« قبل بعد »
انتقل إلى:  

Powered by SMF 1.1.9 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC
Bahar Theme by Nati

تم إنشاء الصفحة في 0.196 ثانية مستخدما 21 استفسار.
تحميل...