Username:

Password:


فلسطين بلادنا فلسطين بلادنا - فلسطين والامة فلسطين بلادنــــــا موضوع: المرأة الفلسطينيه انوثه على خط النار
صفحات: [1]   للأسفل
« قبل بعد »
بعث هذا الموضوعطباعة
الكاتب موضوع: المرأة الفلسطينيه انوثه على خط النار  (شوهد 183 مرات)
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع.
اسوار القدس
الادارة العامة AGmanager
*****

♥LIKE♥ 114
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 767


القدس عنواني الوحيد


مشاهدة الملف الشخصى
المرأة الفلسطينيه انوثه على خط النار
« في: تشرين الأول 26, 2009, 05:31:06 »

[JUSTIFY ALIGN=CENTER]اسمها ممزوج برائحة الوطن، وجهها مرسوم بخارطة الهم الفلسطيني، عيناها ترحل كل يوم إلى زهرة المدائن، ثوبها مرصع بأمجاد أبنائها، أصابعها لا تعرف إلا العزف على جيتارة المقاومة، والحفاظ على الموروث الوطني، وجدائل شعرها تحمل قوائم أبنائها الشهداء.. إنها المرأة الفلسطينية، التي يشهد بجلالها وعظيم صنعها كل طبقات المجتمع الفلسطيني، تتحدث عنها وعن نفسها، وتكرمها في كلمات.. منها إليها.. الأم والناشطة المجتمعية، العاملة والطالبة والإعلامية، لترسم نضالها وصمودها في عيون الأجيال المتعاقبة، وتقف إلى جانبها في ويلاتها ومعاناتها، ولا أحد يستطيع وصفها..

السياسة حاضرة في مجالس النساء

يتسامرن ويتجاذبن الأحاديث، يبرزن بطولات أبنائهن الفدائيين الذين يذيقون الاحتلال كأس المر الذي يتجرعه أبناء الشعب الفلسطيني كل يوم، ينسفون كل شيء يعتقد الإسرائيليون أنه عزيز لديهم رداً على بطشهم، كل واحدة تلتقط خيط الحديث لتكون هي فارسة الجلسة، وتروي ما حدث في مخيم جباليا ورفح وخانيونس وغزة وكل مدن فلسطين، التي شهدت المجازر تلو المجازر..

أم صالح كانت احدى هؤلاء النسوة التي شهدت العديد من المجازر في مدينة رفح، وتقول: لا يوجد أي شيء نفعله الا أننا ننتظر إما انتهاء مجزرة يرتكبها جنود الاحتلال بنا وبأبنائنا أو نرتقب آلياته المتمركزة دائماً على حدود المدينة في انتظار إشارة من قائد إسرائيلي يعشق القتل...

للنساء في مدينة رفح كغيرها من المدن الفلسطينية، خصوصاً في المخيمات، مجالس خاصة يجتمعن فيها في ساعات المساء، يتحدثن في أي من الموضوعات الاجتماعية، دون أن يشمل الحديث أيا من الأمور النسائية التي تجذب النساء عادة في دول العالم، فلا حديث عن الموضة والأزياء ورحلات الاصطياف، فالتطورات الأمنية والسياسية لم تعد حكراً على الرجال، قالت أم صالح.

وأضافت أم صالح بلهجة عامية لطيفة: "الكل صار بيفتي في السياسة"، وهذا يعني أن السياسة وما يرتبط بها من قضايا وهموم أصبحت الشغل الشاغل للفلسطينيين جميعاً في قطاع غزة، وخاصة المرأة التي حملت على كاهلها هموم هذا الوطن وتماسك أسره والمجتمع بشكل عام، فمادة الحديث عادة ما تكون في إطار الوضع الفلسطيني الداخلي ومخاطر الانقسام وغياب الوحدة، أو انتهاكات الاحتلال وجرائمه اليومية.
ومن وجهة نظر أم صالح فإن اهتمام المرأة الفلسطينية بهذه القضايا يمنحها القدرة على تربية ابنائها على ثقافة المقاومة، وجعل طفلها يندرج في صفوف الكبار رغم صغر سنه، والحديث في الأمور التي تتعلق في قضيته التي هي قضية الشعب الفلسطيني بأسره، ما يؤهله على مقارعة الاحتلال وأدوات بطشه.

سلاح ذو حدين

في أحضان المرأة الفلسطينية نشأت تلك الأجيال المتعاقبة من المقاومين، ومن جلال كبريائها وصمودها استمد الشعب قوته، وأصبحت دماء أبنائه حبراً يخط مجلدات النضال والمقاومة، يتراءى أمام عينيها حلمها في التحرر وأصبح تركيزها ينصب في الحفاظ على أسرتها، وثقافة مجتمعها وتماسك أركانه...

تقول الناشطة المجتمعية هدى حمودة رئيس مجلس إدارة مركز معلومات واعلام المرأة الفلسطينية: المراة الفلسطينية هي جزء من العملية النضالية وواقعة تحت ابشع أنواع الإرهاب المنظم، فهي تعاني من فقدها للإبن والأب والزوج والاخ، وتتعرض للاضطهاد والحصار والقمع، ما يجعلها بعيدة كل البعد عن أمور الحياة العادية والرفاهية، وبالتالي ينعكس ذلك على ادائها في أسرتها ومجتمعها الذي تعيش فيه.

واستطاعت المرأة الفلسطينية، بحسب حمودة، أن تصنع لنفسها سجلاً نضالياً مشرفاً، مرصع بأسماء عشرات بل مئات المناضلات اللواتي كن على خط التماس مع المقارعة والمقاومة ضد الاحتلال، ووجود هذه المرأة تحت احتلال إسرائيلي همجي يجعلها في تواجد دائم مع هذا المد الاحتلالي الذي مكث طابقا على صدرها لمدة تجاوزت الثلاثين عاما .

وقالت: وجود المرأة الفلسطينية في مجابهة الاحتلال الاسرائيلي منذ زمن بعيد سواء على صعيد العمل النضالي بالسلاح أو العقل والحكمة، ضاربة مثالاً: الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية وهو أول اتحاد نسائي فلسطيني تأسس في أعقاب المؤتمر النسائي سنة 1965، وكانت المرأة جزء من الخطة النضالية الى جانب الرجل، وفي حرب 1967 كانت جزءاً أساسياً من معركة الأمة ضد المحتل..

لم ترض المرأة الفلسطينية بالنضال من خلف السواتر، فخلعت "قفازات الأنوثة"، واختارت بإرادتها الشرب من ذات كأس المعاناة والألم والعذاب الذي تجرعه الرجال، فارتقت شهيدة، وذاقت مرارة السجن والاعتقال ولا زالت.. مئة وثلاثون امرأة فلسطينية يقبعن في سجون الاحتلال تحت وطأة السجان وجبروت الزنزانة..
حمودة بدت منحازة تماماً للنساء من جنسها، وقالت: إن 14 في المئة من النساء يتحملن مسؤولية أسرهن، ويواجهن مشكلات كبيرة نتيجة الفقر الذي يمكن تشبيهه بشجرة تنبث من حولها المشكلات والصعاب والمعاناة، ومع ذلك ورغم تضحيات النساء الفلسطينيات تذهب المرأة ضحية العادات والتقاليد والتهميش واستبعادها من دوائر صنع القرار.

خنساوات فلسطين..

أم تصرخ تائهة بين الجثث الصغيرة المقطعة الى اشلاء، ومتناثرة هنا وهناك.. تبحث عن صغيرها.. أطفال في عمر الزهور باتوا جثثاً هامدة، كل ذنبهم لعب كرة القدم، هذا ما ظل عالقا في ذهن الطالبة صفاء البطران، عندما تحدثنا عن الاختلاف بين المرأة في فلسطين والمرأة في أي مكان آخر، قالت: الفرق والاختلاف كبيرين، المرأة في فلسطين تبحث عن اشلاء أجساد أطفالها وتترقب عودتهم بعد خروجهم من المنزل خوفا من ألا يعودوا، بينما المرأة في العالم تشغلها قضايا وأمور كثيرة تنبع من بيئة الهدوء والاستقرار.

آلام المرأة ملأت الأرجاء، ففي كل بيت أم مكلومة فقدت ابناً أو أكثر، حتى تشاطرت عشرات النساء في لقب "خنساء فلسطين". قالت البطران، وأضافت: في زمن الاحتلال التنافس شديد في البطولة والتضحية، والمرأة دوماً حاضرة في هذا الميدان.

وتفسر البطران حرص النساء الفلسطينيات على كثرة الإنجاب بالرغبة في تأمين النفس رهبة من الفقدان، وقالت "حياة الإنسان أصبحت رخيصة في زمن الاحتلال"، والمرأة التي ذاقت مرارة فقدان الأبناء تدرك قيمة الإنجاب.
بحاجة إلى حماية

ذاكرتها وحياتها لا تخلوان من اللمسة الفلسطينية، هي وحدها غزلتها على الآلة، وطرزتها بخيوط الحب والانتماء لهذا الوطن، تركت العالم في حالة انعدام فهم تقذفه إلى مركز الدهشة والذهول.. يقف الكثيرون بتأمل أمام صمودها وقدرتها الفائقة على ترتيب حياتها الأسرية الى جانب دورها الوطني والمجتمعي والتعليمي في نسق واضح.. إنها المرأة الفلسطينية بكل بساطتها وطيبتها..

الناشطة المجتمعية زينب الغنيمي رئيس مجلس ادارة مركز الأبحاث والدراسات واحدة من النساء الفلسطينيات التي تركت لها بصمة في سجل المعاناة، وقالت: "تزوجت ابنتي الوحيدة فرح بعيداً عني، ولم أستطع حضور زفافها، ولم اقم بدوري في هذا اليوم الذي تنتظره أي أم ..هل هناك أصعب من ذلك"..سنوات طويلة مرت على الغنيمي ولا تستطيع نسيان ذلك اليوم الذي ذرفت فيه الدموع بحرقة لأنه لم يكتب لها تذوق فرحة زفاف ابنتها الوحيدة..

وتقول الغنيمي: الظروف المحيطة بالمراة الفلسطينية لعبت دوراً في تغيير دورها على المستوى الاسري والمجتمعي وصعدت من جوانب محددة في صفاتها الشخصية وأصبح لديها قدرة أعلى على تحمل المصائب وقدرة أعلى على التكيف مع ظروف الفقر والمد والجزر الذي تتعرض لها، ومكنتها خبرة فصول المعاناة المتتالية بفعل الاحتلال على مدار عقود طويلة ماضية إلى النجاح في مواجهة انهيار حياتها الأسرية وإعادة تدبير شؤون حياتها اليومية بأدوات بدائية بسيطة، وفي أغلب الأحيان تدفع وحدها ثمن العنف والضغوط الواقعة على الرجل.

وتابعت الغنيمي قائلة: ذلك يجعلها تتميز على غيرها وهذا التميز ينقسم الى سلبي وايجابي والتميز الايجابي أن الضغوط التي تتعرض لها هو زيادة طاقتها على الاحتمال والقدرة على تسيير حياتها وهذا يعطيها القدرة على متابعة حياة أبنائها التربوية في ظل الحصار المفروض على المواطن الفلسطيني الذي ينعكس على كل شيء وعليها هي تحمله باعتبارها"وتد الخيمة".

وذهبت الغنيمي بعيداً في توصيف قدرات المرأة وأهمية الدور الذي تضطلع به في المجتمع، وقالت: إذا بقيت المرأة واقفة صامدة في وجه ما يعترض حياتها ومستقبل أسرتها لأسباب كثير تتعلق كلها بالاحتلال فسيؤدي ذلك حتماً إلى قوة المجتمع واذا انهارت تنهار أسرتها، وبالتالي سينهار المجتمع بأكمله ذلك أن المرأة نصف المجتمع والأسرة اللبنة الرئيسة المكونة للمجتمعات، غير أن الغنيمي ترى أن الإشادة بالجوانب البطولية للمرأة وصمودها وعدم ابراز الجوانب السلبية التي تتعرض لها والانتهاكات التي تلحق بها يعطي لوحة تضليلية للصورة التي عليها المرأة خصوصاً في قطاع غزة ما ينتج عنه عدد من الامراض السلوكية.
[/JUSTIFY ALIGN]
تنبيه للمراقب   سجل


الفلامنجو
أزمنة انهزام والام
المشرف العام Gmanager
*****

♥LIKE♥ 61
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 5574


سفير لوطني برتبة ضمير ..


مشاهدة الملف الشخصى WWW
رد: المرأة الفلسطينيه انوثه على خط النار
« رد #1 في: تشرين الأول 26, 2009, 10:09:00 »

اقتباس
الظروف المحيطة بالمراة الفلسطينية لعبت دوراً في تغيير دورها على المستوى الاسري والمجتمعي وصعدت من جوانب محددة في صفاتها الشخصية وأصبح لديها قدرة أعلى على تحمل المصائب وقدرة أعلى على التكيف مع ظروف الفقر والمد والجزر الذي تتعرض لها، ومكنتها خبرة فصول المعاناة المتتالية بفعل الاحتلال على مدار عقود طويلة ماضية إلى النجاح في مواجهة انهيار حياتها الأسرية وإعادة تدبير شؤون حياتها اليومية بأدوات بدائية بسيطة، وفي أغلب الأحيان تدفع وحدها ثمن العنف والضغوط الواقعة على الرجل.
رضا الله بالافعال لا بالاقوال ..وحين الشدائد وقد احسنت ترجمته على افضل نحو تاء تانيث فلسطينية فجادت بعطاءات بلا حدود وادت ولا تزال دورها على احسن مايكون رغم الحرمان والظلم والوحشية والقسوة التي واجهتها ورغم مانتج عن تلك الظروف من ضغوط متزايدة تشد عليها من كل حدب وصوب وكما انها رفضت مغريات الدنيا كلها في سبيل ماتحلم به من حرية وكرامة وعودة وعيش كريم ..بل ورغم الم السجان والمجازر المتعاقبة الا انها صمدت وبقيت وتشبثت بل واخرجت اجيالا من الاطفال والشباب والفتيات ابطالا كامهاتهم وزيادة .بل وانها كانت فخر نساء الدنيا في مقاومتها واعمالها الخيرية والرباطية والجهادية حينما استدعى الامر منها ذلك..امر لم يامرها به احد الا تربيتها وضميرها الحي وفطرتها النقية.هذه الاستجابة السامية مكنت المراة الفلسطينية ان تكون الياسمينة والريحانة في هذه الدنيا ولم لا وقد منحت في محنتها الرجل من حولها الظل والامل وتفوقت عليه في كثير من الاحيان ..حتى عندما ذهب شهيدا يضحك بوجهه البشوش عند ربه في السموات العلا لحقت به في ايام قليلة شهيدة املة كمثله في ثواب وشفاعة وجنان وخلد مقيم .

وانه كما تستحق خنساوات ارض الطهارة والقداسة تلك المكانة السامية الخالدة الرفيعة فهن ايضا يستحقين ان ننحنى تحت اقدامهن ابد الدهر احتراما واجلالا ووقارا ولن نوفيهن .وكيف يوفي الرجال واشباه الرجال القاعدين والمتكئين في بقايا الامة وشراذمها كعب حذاء انتعلته سيدة سافرت الى الله نصرا ومنونا واستجابة ..لنداء دين وصراخ وطن لم نراه او لانريد ان نراه معشر الرجال يطرق الاذان والعقول فينا مليار مرة ومرة منذ العام 1948 بل ومنذ 1917 م..كيف يحق لنا ذلك..وكيف تتحقق المعادلة هيهيات هيهات ..والاقصى يصرخ الان لامن مجيب في هذه الامة الا القلة القليلة الباقية المرابطة الصابرة هناك رجالا ونساءا واطفالا..وحجارة..ياوليتاه كم عجزنا ان نكون محض حجارة في ايديهن او اياديهم العطرة..الوضاءة..


المجد لكم
الخلود لكم
الجاه الحقيقي لكم
والعار العار للخانعين والقاعدين والنوم والصامتين




اختاه

الانوثة تزداد نقاءا وجمالا وابهارا كلما دنت خطوة في سبيل الله..


تقديري
تنبيه للمراقب   سجل

اسوار القدس
الادارة العامة AGmanager
*****

♥LIKE♥ 114
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 767


القدس عنواني الوحيد


مشاهدة الملف الشخصى
رد: المرأة الفلسطينيه انوثه على خط النار
« رد #2 في: تشرين الأول 27, 2009, 10:30:08 »

اقتباس
اختاه

الانوثة تزداد نقاءا وجمالا وابهارا كلما دنت خطوة في سبيل الله..

اللهم  اجعل حياتنا  كلها  خالصه في سبيلك ومن اجل العلاء كلمه الحق
 
مشكور الفلامنجو على هذة المداخله الرائعه
تنبيه للمراقب   سجل


صفحات: [1]   للأعلى
بعث هذا الموضوعطباعة
فلسطين بلادنا فلسطين بلادنا - فلسطين والامة فلسطين بلادنــــــا موضوع: المرأة الفلسطينيه انوثه على خط النار
« قبل بعد »
انتقل إلى:  

Powered by SMF 1.1.9 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC
Bahar Theme by Nati

تم إنشاء الصفحة في 0.307 ثانية مستخدما 20 استفسار.
تحميل...