Username:

Password:


فلسطين بلادنا فلسطين بلادنا - المرج والبيدر جبل النار للحــــوار موضوع: مصر والجزائر.. مباراة قدم أم "حرب كراهية"؟ شارك
صفحات: 1 2 3 4 5 [6]   للأسفل
« قبل بعد »
بعث هذا الموضوعطباعة
الكاتب موضوع: مصر والجزائر.. مباراة قدم أم "حرب كراهية"؟ شارك  (شوهد 2629 مرات)
0 أعضاء و 3 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع.
المتفائلة هاجر
مميز Judicial
***

♥LIKE♥ 28
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 144


مشاهدة الملف الشخصى
رد: مصر والجزائر.. مباراة قدم أم "حرب كراهية"؟ شارك
« رد #50 في: كانون الأول 17, 2009, 06:36:34 »

السلام عليكم
لقد تخطينا هذا الموضوع و أصبح في طيات النسيان و لا داعي لفتحه مرة أخرى ...و بغض النظر عما قيل و يقال في هذه الآونة لا يعني شيئا المهم هو أننا عرفنا أنه إذا لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب , و رغم ان هذا المنطق خطأ و لست ممن يعملون به إلا أنني اقتنعت أخيرا أني إن لم أكن قادرة على تحمل مسؤوليتي بأن أكون قوية فلن أستطيع الحفاظ على نفسي ....هذا المنطق أجبرنا على السير عليه , لأنه عندما تعرف أن هناك من يعتبرك نكرة مع أنك تعتبره أمرا كبيرا و في الوقت نفسه يجمل لك الكلام كي لا تشك فيه ...فلست في هذه الحالة مجبرة على الرفع من قدره و مكانته لأنه بلعبته تلك سقط إلى الحضيض , و لأننا بشر نفسنا تعاف النفاق و لكن سبحان من يغير و لا يتغير ...منا من هم كذلك و لكن كيف لنا أن نعرف ؟ ...
أخ سلطان لست أدري و لكنك تريد شيئا لكني لا أريد أن أفهمه لأني أعتقد أني فهمته ....الجزائر أكبر من أن يقال عنها شيء , و في الحقيقة لم يكن إنتقاص البعض منها سوءا بل كما يقال إن ركلك الناس من الوراء فاعلم أنك في المقدمة ...و هذه هي حقيقة ما حصل ...
للأسف منطقنا هو الميل للأقوى و الكفة المصرية هي الأقوى لأنها بنظر الجميع أكبر دولة عربية و صدقوني لا أدري لما تعد كذلك لأني لم أرى شيئا يخولها لذلك ...و لأننا في نظر الجميع الكفة الضعيفة فلا أحد يريد المغامرة و الميل لها ....لا أدعوا لا للفرقة و لا التحيز إنما كلمة حق و الحق فقط ...للإشارة فقط عندما تعرضت حافلة المنتخب الجزائري للرشق بالحجارة لم أجد موضوعا قد أدرج على هذا المنتدى المحترم , مع أن العالم كله كان قد وجه نظره لها , و لم أجد كذلك أي تعليق على الحادثة و كأنكم لم تسمعوا بها و اكتفيتم بذكر ما قيل عن الجزائر متناسين تماما من قام بتلك الحملة ...ليس ذنبنا أننا لا نملك فضائيات عديدة كالتي تملكها مصر ...و ليس ذنبنا أننا تحلينا بروح الأخوة و لم يطلق إعلامنا الوطني أي عبارة تمس شرف مصر ...صحيفتين أو ثلاث من إعلام الجزائر تصدت لفضائيات مصر و صحفها , رغم إمكاناتنا المتواضعة المثمثلة كما أسلفت في صحيفتين ثار إعلام مصر و قال أنهما تثير الفتنة بين الشعبين ...بالله عليكم أنحن سذج و لا نفكر , الكل سمع ما يقال عن الجزائر في فضائياتهم أبعد هذا تقولون أن إعلامنا و حكومتنا هي من تهيج الوضع ....
إذن اسمعوها مني أنا لم أقرأ لحد الآن و لا خبر في صحفنا تم التطاول فيه على مصر و للإشارة كل مقال كتب يدافع فيه الكاتب على الجزائر كان على حسب ما اتهمنا به و هذا حق لا أحد يمكنه سلبنا إياه و لكن بالمقابل كان يتطرق إيضا لأمجادها و لم يستثنيها أو يحجبها ...و ما قيل عنا كان فظيعا و كان على المباشر أي أن أي شخص لا يعرف الجزائر و يعرف مصر سيعطي الحق لمصر و نصبح نحن المجرمين و البلطجية كما قالوا عنا ....إن أحلى ما فينا أننا عندما تنتهك حقوقنا نستعيدها و لو على دمنا ...و ما غاب عنكم جميعا أننا لا نرضى بالذل خصوصا من أشقاء و بالمناسبة نحن لا نخاف إلا الله و صدقوني لو غضب أحد منا لا أحد يوقفه فالحذر أولى عند غضب الجزائريين و فسروا كلامي كما تشاؤون و لكن عندما نكون أصحاب حق فحقنا لن نتنازل عنه أبدا ....
إن قلتم لي ماذا عن فلسطين من غضبة الجزائريين أقول أنتم من قتل هذه الغضبة فينا و أعني العرب بصفة عامة لأننا نكرة بالنسبة لكم و من حقنا الغضب من أجل أنفسنا , في حرب غزة الأخيرة و في إحدى الصحف الجزائرية تم الحديث مع امرأة فلسطينية لا أذكر إسمها ,المهم كانت كلمتها التي أثرت فيا كثيرا , قالت : لو كانت الجزائر على الحدود مع فلسطين لتحررت فلسطين منذ زمن طويل .
هذه ليست شهادتي بل شهادة من فلسطينية مقيمة في الجزائر , لست ادري لما الحيادية إذا كان الحق واضحا وضوح الشمس ...لما ينصفنا العالم بينما أبى العرب و أشقاؤنا ذلك و بعدها تلوموننا لماذا نحن هكذا ...
مثلا اللاعب الفرنسي الذي لمس الكرة بيده و التي قضت باقصاء منتخب كان من المفروض أن يتأهل , حقا كان تصرفه رائعا و كذلك تصرف المنتخب المقصى في المقابل اللاعب المصري متعب الذي سجل الهدف الثاني في مباراة القاهرة كان نتيجة تسلل و مع هذا لم يصرح بذلك و تنازل عن القيم و كذلك مباراة رواندا-الجزائر كان على الحارس أن يعترف بأننا سجلنا هدفا و كان واضحا وضوح الشمس إلا أنه تنازل عن القيم ....فوز الجزائر كان إنصافا من الله و الله يمهل و لا يهمل ...أدري أنكم ستقولون ما هذا المنطق الذي تفكرين به أشرف بلدك بين أرجل لاعبين ...بطريقة غير مباشرة نعم شرفنا استرجع لأنه في الوقت الذي كان فرقة من المصريين يسبون فينا و يجرحون العالم كله سمع هذا و الآن سبحان الله أعاد لنا الله كرامتنا بأن فزنا و أثبتنا أن مقدساتنا أغلى عندنا من الروح , و المنتخب الجزائري لعب لاستعادة هذا الشرف و كما وعدوا وفوا ,   و أنا لا أعتبر هذا يمس بشرفنا لأننا ظهرنا و على الحق , في الوقت الذي شوهت صورتنا قدر الله أن يعيد لنا شرفنا و يطريقة حضارية و راقية ...أنتم ترون كرة القدم أمر تافه لكن إذا رأينا بمقياس آخر فهي تربي و لكن ليس على طريقة العرب و اللاعب الفرنسي خير دليل ...أفراد منتخبنا أغلبهم لعب في منتخبات أجنبية و هم أخذوا ما يليق ليس فقط لأنهم في بلد أجنبي بل لأن ديننا يأمر بهذا و لهذا الموضوع تفصيل و ليس موضوعنا الآن .....المهم الجزائر كبيرة و كبرت الآن أكثر ...و أنصحكم قولوا كلمة الحق لأني أرى الكثيرين ممن انتهجوا سياسة الحيادية على حساب الحق و هذا و الله لم من قيمنا و لا مبادئنا ...و إن لم تعلم فاسكت أحسن  لأن السكوت من ذهب .
لي عودة أستأذن وقت الصلاة .
تنبيه للمراقب   سجل

مقامك حيث أقامك
الفلامنجو
أزمنة انهزام والام
المشرف العام Gmanager
*****

♥LIKE♥ 61
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 5574


سفير لوطني برتبة ضمير ..


مشاهدة الملف الشخصى WWW
رد: مصر والجزائر.. مباراة قدم أم "حرب كراهية"؟ شارك
« رد #51 في: كانون الأول 18, 2009, 02:39:45 »

السلام عليكم ورحمة الله...

الموضوع الذي ادرجه الاخ سلطان موضوع اخباري من الدرجة الاولى ، وقد تناقلته العديد من المواقع الاخبارية العربية وغير العربية في حينه وقد راى الاخ سلطان ان يتم ادراجه هنا بناءا على تقديره الشخصي الذي نحترمه ..ولو ان الامر كان بيدي لما ادرجته وهذا يعود لتقدير شخصي اخر امل من الجميع تفهمه بغض النظر عن صحته  من عدمها..والمواضيع التي تاتي في هذا السياق كثيرة وعديدة سواء اكانت صادرة من الطرف المصري الحبيب او من الطرف الجزائري العزيز.
ولا يصح ادراج الكثير منها الا ان ماقام به الاخ سلطان من انتقاء لاغبار عليه بتاتا فهو ينقل صورة معينة ساقتها الصحف الجزائرية نفسها عن موقف لمواطن جزائري كان هنا هو سعادة السفير لدولته في مصر.

النقطة الاخرى..نكرر ، لاتفضيل لمصري على جزائري الا بالتقوى ولا تفضيل لجزائري على مصري الا بالتقوى سواء اكان ذكرا ام انثى..والتقوى هاهنا ومكانها القلب..كلكم من بلادي الكبيرة وكلكم عباد الله على هذه البسيطة وهناك مخطئون يوميا من كل بلد من بلادنا الغراء من محيطها الى خليجها..وهناك افضلية بدرجة او بدرجات حسب ماجائت به الشريعة السمحة لمن كان مبادرا واصلح من الشان.

النقطة الثالثة فلسطين او مشاكل وقضايا الامة لاتحتاج الى مماحكات او مشاجرات جانبية ففيها مايكفيها من الاذى والموبقات وشعوب هذه الدول التي تحمل منذ زمن قضاياها العادلة وتدافع عنها في هذا الوقت العصيب على الامة كلها ليست بحاجة الى من او عطف او استجداء لانقولها ترفعا واتما هكذا امر قد دعى اليه الشارع الكريم .ان القضية الفلسطينية عموما دوما تعاني سواء بفعل بعض من ابنائها ام بفعل بعض من ابناء الامة من كل البلاد فتجدها على حين غرة في غمرة الاحداث وهي ليس لها في هذا ولا ذاك ناقة ولا جمل..ان الشعب الفلسطيني الحقيقي والشعب العربي الحقيقي هو الذي نئاى بنفسه عن هذه الكارثة او تلك وهو الذي يرى على استحياء ان ماحصل لايمثله ولا يمثل الدين الحق ..الشعور الحق هنا شعور الدين والعاطفة عاطفة الاخوة في الدين اولا ومادون ذلك مما لايعترف به البعض ربما يعد ضربا من ضروب الجاهلية الاولى التي خلصنا منها الاسلام..منذ ازمان وجمعنا عربا وبربرا وكردا وتركا على قلب واحد ..وجسد واحد .بالامس فقط كان مندوب احدى الدول الخليجية يعدد امام عمرو موسى في الجامعة بمناسبة ذكرى انشاء الانروا عن ماقدمته هذه الدولة النفطية للاونروا باسم فلسطين والله لو رايتموه لبصقتم عليه من تفاهة الاموال التي عددها ..طوال هذه السنين النكبوية الطويلة .

النقطة الرابعة نكرر ان القومية تصغير للقضايا الاسلامية الاهم التي تنتظرنا ولن نجد كشعوب مسلمة حلا لها ابدا تحت هذا الغطاء البائس وان كان فينا منها الف نصر ..وانظروا يمينا وشمالا واقروا التاريخ وسترون معنى كبيرا لما نقول وان كنت متاكدا ان الجميع يعيه تماما .

النقطة الخامسة لم صغرت مصر ؟ والله انه سؤال كبير ومهم وعلينا الاجابة عليه..اجيب هنا باختصار شديد جدا املا بقتح الموضوع في قسم النقاش فيما بعد لاهميته ، واجابتي هنا تقول ان اكبر شيء في مصر الان الصحافة الصفراء..وان كل شيء فيها كان جميلا اضحى مغيبا..خلف سلالم فرعون وبحره العميق .
هي مغيبة حتى في عز الثورة التي كانت تدعمها الجزائر ..هي مغيبة تماما عن واقع هذه الامة المخزي لانها الرائدة والقائدة لردح طويل من الزمن..هي مغيبة لان الانسان البسيط الجميل الرائع النقي الحبيب العزيز فيها مغيبا خلف لقمة الفقر وشلال العرق من اشعة الصباح الاولى الى حين استلقاء القمر في حضن المساء.
هي مغيبة لان الغياب فيها ركن لمحبة النظام وواجب لمنح الجواز وتجديده ومندوح للبعد عن غياهب السجون والمعتقلات .

النقطة السادسة  الجزائر كبيرة باهلها وناسها كمصر العزيزة لكنني اراها هي الاخرى مغيبة سيدتي الكريمة على غرار مصري الحبيبة وعلى غرار اردني الاصيل وعلى غرار عراقي الكبير وعلى غرار خليجي الهادر وعلى غرار مغربي الحضاري وعلى غرار سوريا الاثيرة .قولي لي بالله عليك كم من الاف المراكب يوميا او شهريا او سنويا تهاجر الى العالم الاخر..قولي لي كم لدينا من الفقر والفقراء والفافة وضيق ذات اليد والاسري والمعتقلين والمعوزين والارامل والايتام وذوي المستقبل المسخوووووووووط .......

النقطة السابعة نعلم تماما ان هناك تمثيليات سخيفة ربما يقوم فيها البعض في اثناء مشاكل او مصائب على غرار هذه المصيبة واكذوبة رشق الاتوبيس من الداخل تعتبر من اظاليل رجال مخابرات لايزالون يعيشون زمن الستينات وزمن اكائذيب احمد سعيد صوت العرب الذي اسقط كل طائرات العدو واوصل الجيوش العربية الى نصف تل ابيب  وقد ولى هذا الزمن الكئيب الى غير رجعة لكن يبدو ان هناك نظرة اخرى حالمة لهذا الزمن من قبل البعض الذي يستحق وصف الاحفورة .

النقطة الثامنة لم ارى الحياد هنا عيبا علما بانه لم يكن حيادا البتة..فان كنت اختاه قد رايته حيادا فهذا تقدير شخصي احترمه وان كان البعض الاخر راه عكس ذلك فكذلك امر اقدره ..نحن هنا تكلمنا عن الفكرة الاصوب والتي تركز على ان للامة قضايا واهدافا اهم بكثير من هذه اللعبة ..وهذا لايعتبر من الحياد وانما يميل اكثر الى تبني فكرة ما نامل ان تكون واقعية وصحيحة والدفاع عنها..وان اخطئنا فقومونا والمنتدى اظنه كما ترون لديه مساحة فكرية وحرية هائلة ..لاياتي عليها شيء ابدا الا تعاليمنا الشرعية فان خالفت خالفنا .

النقطة الاخيرة..بارك الله بك على ذه التوقف الجميل لاداء فريضة الصلاة ..كنت هنا مرة اخرى في القمة وامل بان تكتمل اختاه بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر وهذا اوجب والله من القومية خاصة وانك تملكين موقعا مميزا وبامكانك ان تكوني ذات خط معين اوسع واشمل وتؤثرين به على قومي الاعزاء في جزائري الغالية علي ..فانتم الكبار دوما اثبتوا مرة اخرى علي كعبكم في هذه الناحية..اكبروا في عيوننا اكثر..

كل التقدير والمحبة لكلا الشعبين بعيدا عن الساسة والسياسيين وافعالهم المشوبة والموجهة .
تنبيه للمراقب   سجل

المتفائلة هاجر
مميز Judicial
***

♥LIKE♥ 28
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 144


مشاهدة الملف الشخصى
احذفوا هذا الموضوع بعد قراءته...
« رد #52 في: كانون الأول 19, 2009, 03:11:25 »

السلام عليكم
بما أن الموضوع أقفل , و لم أكمل كلامي بعد ارتأيت فتحه مرة أخرى لكن احذفوا بعد قراءته لأن هذه الكلمات آخر كلمات أقولها في هذا الموضوع
أعلق أولا على آخر تعليق ...أخي دعك من كلام لم يعد يفيد, القومية هي الحاكم الآن... أما حلم الوحدة العربية فقد تبخر أيام النكبة الأولى و لا داعي لتأمل شيء كل تفاصيله ظاهرة ....و إن كان من حق أحد تقديس مقدسات بلده فعلى الطرف الثاني احترام ذلك لأنه بالمقابل أيضا يقدس بلده ...
كما قلت و لا زلت أقول مباراة مصر/الجزائر ليست مجرد مباراة ...و ان يهان شهداؤنا فهذا و الله ما لا نقبله و لأننا لا نقبل بالمساومة على تاريخنا و شهدائنا انتفضنا و حقنا نسترده بأيدينا و لا ننتظر الوساطات , فالحق حق و لو على الدم ....بعد انتهائي من الكلام سأدرج لكم موضوعا اقرؤوه جيدا , بعدها قولو لي من هو الأكبر ؟ , و حتى إن لم يقنعكم الموضوع فأنتم أحرار ....
منذ بداية الموضوع قلت لكم أقفلوه لأن تبعاته ستكون خطيرة و صدقوني ما في قلبي كثير جدا غير أني لا أريد تجريح في أحد في حين جرحتم أنتم و انتهيتم , لعل تركيزكم على الجانب الجزائري في مواضيعكم هو نتيجة تواجدي و غياب طرف مصري في المنتدى و لذلك أرجو إعفائي من العضوية لكي يكون هناك حياد أكبر كما تقولون غير أني لا أرى في هذا أي حيادية بل تحيز للطرف المصري و حتى أنهي المشكل سأنسحب من المنتدى لنرى ما ستقولونه و تنصفون
صحيح ان الموضوع أقفل لكن بإمكانكم فتحه من جديد فهذا ليس بالصعب ....الدلائل مليئة غير أنكم لا تريدون رؤية إلا ما تريدون ...نظرتكم لم تكن شاملة و آراؤكم كذلك لم تكن منصفة , المهم أنكم أحرار فيما تريدون لكن للأسف تريدون نسيان كل شيء ...فإن كان بإمكانكم أن تنسوا فنحن لا ننسى ....
التاريخ لا أحد يعرفه أو أنكم لا تريدون قراءته ...هم من قالوا أنهم من علمنا الدين و العربية في حين أن من بنى القاهرة و الأزهر رجل أمازيغي من أصل جزائري لمن لا يعرف التاريخ فاليعد له فكل شيء موثق ....غير أنكم غرقتكم في مستنقع الأكاذيب و الحقيقة الآن ظهرت و الحمد لله .....
جزائري أكبر بعز الدين و الهوية العربية , فإن لم ننتفض لمقدساتنا بعد أن تم تكفيرنا و طمس هويتنا فأي أمر يدعوا للإنتفاض ...مع أننا كنا هادئين و لو كان الأمر بيدي لعرفتهم من تكون الجزائر .....
في إحدى المواقع قال أحدهم كيف للجزائر أن تلوم مصر على عدم الوقوف معها أيام التسعينات في حربها على الإرهاب و مصر لم تطلب المساعدة من أي بلد عربي ...ردي أن مصر ترانا من منظر الفوقية فكيف للكبير أن يطلب من الصغير المساعدة و هم دائما يرددون مصر الأخت الكبرى ليس كبر و لا قدم الوجود بل التكبر و الإستعلاء و نحن أحقر من أن توجه نظرها لنا ....أيام الإرهاب تغلبنا بمفردنا على الصعاب و العالم أجمع لم يؤمن بأن هناك إرهاب في الجزائر رغم أن العالم كله كان يرى الموت التقتيل ...لكن في 11 سبتمبر 2001 الكل صدق أن هناك إرهاب , كيف لا و أن أكبر دولة في العالم صرحت بذلك , في المقابل من تكون الجزائر لتصديقها ...و لا جلسة حوار تمت لمعالجة الأمر في الجزائر و لا كلمة صرحت عن معاناتنا و لا أحد سمع أبعد هذا تلومني , على ما ؟ حقي تعلمت كيف آخذه و نحن الآن لا نريد من أحد شيء و حلم الوحدة سيعود لكن عندما يختفي أولئك الناس من وجه الأرض , بعدها فقط سأضع يدي بيد كل عربي لكن الآن أعتذر لقد سقط الجميع و لا مجال للنسيان أبدا ...........
آخر كلام لي و قبل الرحيل شكرا على كل شيء ...... الله سبحانه و تعالى يقول ’’ لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل امرئ مسلم ’’ و يقول أيضا من عادا لي وليا فقد آذنته بالحرب ’’ , و شهداؤنا أولياء الله و هم قالوا ما لا يرضي أحد و سقطوا في الحضيض , و مقدساتنا ليست للمساومة ...
          فليت قومي يعلمون
تنبيه للمراقب   سجل

مقامك حيث أقامك
المتفائلة هاجر
مميز Judicial
***

♥LIKE♥ 28
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 144


مشاهدة الملف الشخصى
رد: احذفوا هذا الموضوع بعد قراءته...
« رد #53 في: كانون الأول 19, 2009, 03:15:23 »

رأي جزائري بربري، همجي وبلطجي
[/B][BLOCKQUOTE]
بقلم البلطجي: علي رحالية
[/BLOCKQUOTE][BLOCKQUOTE]
ردا على تفاهات علاء وجمال مبارك و غيرهما من أشباه المصريين
[/BLOCKQUOTE]
[BLOCKQUOTE]
بالأفعال.. لا بالكلام..
يا ” دلوعة ” ماما سوزان.. و “بابا” مبارك
[/BLOCKQUOTE]
[BLOCKQUOTE]
هذا بعض ما قدمه “البربري” و “الهمجي” و” البلطجي” الجزائري
لمصر .. و لشعب مصر

[/BLOCKQUOTE][BLOCKQUOTE]
التاريخ المصري.. وثائق وشهادات.. يشهد على وقوف مصر إلى جانب الثورة الجزائرية بالسلاح والمال والسياسة.. والتاريخ المصري أيضا.. وثائق وشهادات.. يشهد أيضا بأن الجزائر، بلد ” البربر” و”الهمج” و” البلطجية”، كانت متخندقة مع مصر وشعب مصر في ثلاثة حروب..حرب67..حرب الاستنزاف..وحرب73..بالسلاح والمال والبترول والسياسة.. والتاريخ المصري.. وثائق وشهادات وإحصائيات.. يشهد أيضا بأن الجزائر،، بلد ” البربر” و”الهمج” و” البلطجية”، كانت أكثر كرما وسخاء وعطاء ورجولة..فمقابل المسدسات المصرية قدمت الجزائر صواريخ! وبدل البنادق المصرية أعطت الجزائر دبابات! وبدل الرشاشات المصرية قدمت الجزائر وعن طيب خاطر طائراتها الحربية!
وبدل آلاف الجنيهات صرفت الجزائر مئات ملايين الدولارات على جيش مصر من أجل مصر! وإذا كانت مصر قد سجلت موقفا لصالح ثورة الجزائر، فالجزائر ومن أجل مصر وقفت حتى ضد مصالحها ومواطنيها وكان آخرها مساندة وزير ثقافة مصر ووقوفها ضد وزير خارجية الجزائر الأسبق!
وإذا كان التاريخ المصري.. وثائق وشهادات.. يشهد أيضا بأن أزيز رصاص ودوي السلاح الجزائري قد لعلع فوق أرض مصر في مواجهة إسرائيل وبأن جزائريين استشهدوا و آخرون سالت دمائهم من أجل مصر وشعب مصر..فان نفس التاريخ.. وإذا كان التاريخ المصري.. وثائق وشهادات..يشهد أيضا بأنه لا يوجد في ملفاته اسم مصري واحد أطلق رصاصة واحدة من أجل ثورة الجزائر.. ولا مصري واحد سالت منه قطرة دم واحدة من أجل شعب الجزائر !
والتاريخ المصري والعالمي يشهد أيضا.. بأن علم الكيان الصهيوني..علم دولة إسرائيل يرفرف فوق أرض وفي قلب سماء مصر.. لا فوق أرض وفي قلب سماء الجزائر !
[/BLOCKQUOTE]
[BLOCKQUOTE]
* * *
في ذلك الصباح غير العادي.. سألت أمي وببراءة الطفل ” غدا سيكون العيد..وكل الأباء قد عادوا إلى الدوار ليعيدوا مع أولادهم وأهاليهم.. كلهم عادوا محملين بالهدايا.. بالحلوى واللعب والألبسة الجديدة.. كلهم عادوا إلى الدوار ’’يعني القرية الصغيرة ’’إلا أبي ؟! “.. قالت والدتي بصعوبة وقد لمعت الدموع في عينيها وبح صوتها ” والدك لن يستطيع المجيء لأنه في مكان بعيد جدا عن الدوار “.. وسألتها قائلا ومتعجبا: ” أبعد من عنابة’’ بالشرق الجزائري’’؟” ..وكنت وقتها أعتقد أن مدينة عنابة هي آخر العالم.. فردت وهي تحرك رأسها إلى الأعلى والى الأسفل قائلة “.. نعم أبعد من عنابة.. لقد أخذوه إلى مصر.. إنها المرة الثانية التي يرسل فيها إلى هناك..المرة الأولى كانت قبل مجيئك إلى هذه الدنيا “.. و لما سألتها ” و ماذا يفعل في مصر.. لماذا أخذوه إلى هناك ؟”.. فردت بجملة قصيرة ولم تضف.. ” لقد أخذوه إلى الحرب “.. وجاء عيد الفطر .. ورحل عيد الأضحى.. وجرت أحداث سعيدة وأخرى حزينة هزت الدوار الصغير الهادئ.. ولم يأتي والدي.. ولم أعرف أين تقع مصر.. ولم أفهم كلمة.. حرب .. كما لم أكن أعرف بأن هناك الآلف من الأطفال في سني وربما أقل وربما أكبر..كانوا هم أيضا يسألون نفس السؤال كلما اقترب العيد.. وكانوا يسمعون نفس الإجابة.. وكانوا مثلي أيضا لا يعرفون أين تقع مصر.. ولا معنى كلمة حرب.
كان من الطبيعي أن اكبر.. وأذهب إلى المدرسة وأكتشف بأن هناك شيء اسمه الجغرافيا وشيء آخر اسمه التاريخ وشيء آخر اسمه السياسة.. وباكتشاف الجغرافيا..استطعت أن عرف أين تقع مصر.. وباكتشاف التاريخ.. استطعت أن أعرف معنى العدوان والحرب وحرب الاستنزاف.. وباكتشاف السياسة استطعت أن أفهم و أعرف لماذا أرسلوا والدي وآلاف من أمثاله إلى هناك..
* * * التاريخ 9 جوان 1967.. الوقت.. مساءا.. المكان قصر القبة.. البلد.. مصر.. في ذلك التاريخ وذاك المكان.. جلس أحمد الشقيري مسؤول منظمة التحرير الفلسطينية يستمع لضيفه الغاضب والمستاء جدا وبصراحته المعهودة قال الضيف للسيد الشقيري :”.. هذا الذي كنت أخشاه..لقد كان رأيي منذ البداية أن تستمر المعركة..وأن لا نوافق على قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار، إذا كنا قد فقدنا طائراتنا،دباباتنا، فعلينا أن نقاتل..إن القوات موجودة الآن في الميدان..يجب أن نضع خطة جديدة لاستئناف القتال..نحن أمام ظروف تاريخية.. إن المعركة وحدها التي تنقذنا من مضاعفات الهزيمة التي حلت بنا” !.. لم يكن المتحدث المشير عامر ولا الفريق محمد صدقي ولا أي قائد من قادة الجيش المصري ولم يكن المتحدث الغاضب والساخط جمال عبد الناصر نفسه .. المتحدث كان رئيس الجزائر.. الرئيس هواري بومدين!!
وعندما قال له أحمد الشقيري موضحا ومهدئا ” لقد تحطم الجيش المصري وتحطمت معداته..والجيش السوري كذلك..والقوات العربية الأخرى باستثناء الجيش العراقي، قفلت راجعة إلى ثكناتها بعد أن توقف إطلاق النار..وأعني تونس والمغرب وليبيا”.. وبمجرد أن توقف الشقيري ليرد أنفاسه حتى رد عليه بومدين قائلا:” كل هذا صحيح..ولكننا نستطيع أن نفتح ميدان المعركة من جديد.. ونستطيع أن نجر القوات العربية إلى الميدان من جديد..المهم أن نستأنف القتال وأن نضع خطة جديدة، وقد جئت إلى القاهرة لأحدث الرئيس عبد الناصر بأفكاري هذه” .
كان بومدين يرى،حسب الشقيري،ضرورة استئناف القتال ولو على طريقة حرب العصابات،لقد عارض وقف إطلاق النار وكان يريد الاستمرار في الحرب حتى ولو دخلت القوات الإسرائيلية إلى القاهرة ودمشق والى بغداد لأن ذلك في رأيه يجعل المعركة تنتشر في الوطن العربي كله.وعبد الناصر كان يريد استئناف القتال هو أيضا لكن ذلك غير ممكن قبل استكمال الاستعدادات العسكرية وكان الاقتصاد المصري عاجزا عن توفير ذلك.. ويلخص الشقيري رؤية وسلوك الرئيسين جمال وبومدين قائلا: ” لقد تصرف بومدين كثوري خريج مدرسة الثورة الجزائرية أما عبد الناصر فقد تصرف كنظامي وكرئيس دولة.لقد كان بومدين يعتقد بأن هذه الحرب هي فرصة لحل كل المشاكل العربية، أما عبد الناصر فكان يعتقد بأنه لا حل لمشاكل الأمة العربية قبل حل مشاكل مصر”؟
أربعة أيام قبل هذا اللقاء،أي يوم الهزيمة الذي بدا وكأنه يوم مستعار من أيام الجحيم، كان الشقيري جالسا يستمع لعبد الناصر الحزين والمحطم ” المعركة أشبه بالحلم،بالخيال،لا أكاد أصدق ما وقع،المعركة انحسمت في اليوم الأول،بعد أن دمر العدو سلاحنا الجوي ومطاراتنا..القيادة العسكرية وقعت في ارتباك شديد..أنا كنت أقدر أن المعركة واقعة لا محالة وأنها ستقع في الخامس من يونيو وأن الضربة الأولى ستكون موجهة إلى سلاحنا الجوي وأنا حذرت القيادة العسكرية بنفسي، ولكن القيادة العسكرية لم تأخذ الموضوع بالجد الكافي.. تصور أن قيادتنا العسكرية بكاملها وعلى رأسها المشير عامر ومعه الفريق صدقي قائد سلاح الجو،قد غادروا مطار القاهرة إلى سيناء في صباح الخامس من يونيو قبل العدوان بخمس دقائق في طائرة خاصة.. وعادت طائرة المشير دون أن تجد مطارا واحدا قادر على استقبالها..وقد هبطت طائرة المشير في مطار القاهرة، ونزل منها المشير عامر وأركان القيادة العسكرية ، وبعد أن غادروها ببضعة دقائق ضربتها الطائرات الإسرائيلية وجعلوها كومة نار “؟.
وفي الوقت الذي كان فيه عبد الناصر يعلن قرار تنحيته من منصبه وتحمله مسؤولية خسارة الحرب، كان بومدين يخاطب الشعب الجزائري قائلا:” لقد كنا نتوقع هذا الإجرام من طرف الدول الامبريالية التي خلقت دويلة للصهاينة وجعلت منها رأس جسر لضرب الأمة العربية..إن ميدان القتال يجب أن لا يتحدد بالقتال في سيناء بل في العالم العربي كله”.
كانت الساعة الخامسة من مساء الخامس جوان، عندما وصل بومدين إلى ثكنة زرالدة وبمجرد وصوله بدأ في تفقد جنود الوحدة العسكرية الأولى المتوجهة إلى أرض المعركة الذين خطب فيهم قائلا:” أنتم بصفتكم طلائع أولى لشعب لم يطأطئ رأسه طيلة أجيال..أنتم بذهابكم إلى المعركة ستدافعون عن فكرة سامية ألا وهي القضاء على قاعدة للاستعمار وعلى خنجر في قلب الأمة العربية”..وفي نهاية اليوم اتصل عبد الناصر ببومدين ليقول بأنه في حاجة ماسة إلى أكبر عدد ممكن من الطائرات لأن أسطوله الجوي قد دمر على آخره من طرف العدو. بومدين والجزائر لم تتأخر في تقديم أغلى ما تملك خدمة للمعركة، فكل ما كان على عبد الناصر فعله هو إرسال الطيارين المصريين لاستلام الطائرات الحربية الجزائرية لأن الطيارين الجزائريين كانوا في تدريبات خارج الجزائر.. وعد مكالمة عبد الناصر،عقد بومدين جلسة استثنائية وعاجلة لمجلس الوزراء، على إثرها أصدر المجلس بلاغا جاء فيه ” بعد العدوان على الوطن العربي تعتبر الجزائر نفسها في حالة حرب ضد إسرائيل”.
يوم السادس من جوان،أي 24 ساعة بعد يوم “النكسة”،طلب السفير الأمريكي مقابلة الرئيس بومدين وكان له ذلك..السفير الأمريكي كان واضحا في كلامه ” سيادة الرئيس إن الولايات المتحدة الأمريكية لا تنظر بعين الارتياح للقرار الجزائري القاضي بتزويد مصر بالطائرات الحربية الجزائرية”.. وكان رد بومدين أكثر صراحة ووضوح ” أيها السفير.. يجب أن تعرف بأن الزمن الذي كانت فيه أمريكا تأمر والدول الصغيرة تطيع قد انتهى”؟..في نفس اليوم وبعد مقابلة السفير الأمريكي، أصدر مجلس الوزراء الجزائري البيان التالي “..ردا على المشاركة في العدوان الآثم الذي قامت به كل من أمريكا وبريطانيا ومساندتها للعصابات الصهيونية ضد مصر وسوريا والعراق واليمن تقرر قطع علاقاتنا الدبلوماسية مع أمريكا وبريطانيا” وأضاف البيان ” بعد اجتماع بغداد الذي ضم الدول العربية المنتجة للنفط.. قررت الجزائر وبصفة حازمة إيقاف تصدير البترول إلى الولايات المتحدة وبريطانيا ووضع الشركات الأمريكية والبريطانية تحت المراقبة” ؟.
[/BLOCKQUOTE]
[BLOCKQUOTE]
بعد حوالي أسبوع على يوم “النكسة” وبناء على اقتراح من جمال عبد الناصر، طار بومدين إلى موسكو التي وصلها في حالة نفسية سيئة للغاية حيث رفض برنامج الزيارة الذي أعدته القيادة السوفياتية خاصة التكريمات والعوزومات.. إذ تحدث لبرجنيف وكوسجين وبقية القادة السوفيات بصراحة وضيق ” إنني لم آت إلى منا لكي أتغدى أو أتعشى وإنما جئت لأفهم “.. وتحدث بومدين بصراحة مزعجة عن “حدود الوفاق بين الروس و الأمريكان” و”هزيمة السوفيات قبل هزيمة مصر والعرب في الخامس من يونيو” ولم يتوقف بومدين عن”توبيخ” السوفيات على تقصيرهم في الحرب،إلى غاية أن قال له كوسيجين ” هل تريدونا أن ندخل في حرب نووية؟ وهل تقدرون ما هو معنى الحرب النووية واحتمالاتها؟”، فرد بومدين ” إن هذا الكلام كان ينبغي أن تفكروا فيه قبل الأحداث وليس بأثر رجعي”. فتدخل برجنيف الذي ظل صامتا ،قائلا:” إن الاتحاد السوفياتي لم يكتف بالبيانات والمقالات وإنما قدم لأصدقائه العرب ما يحتاجون من سلاح ولكنهم لم يحسنوا استعماله”..كانت الجملة الأخيرة كافية لأن يفقد بومدين آخر ما تبقى له من هدوء ولياقة وأعصاب، فرد على برجنيف ” ليكن.. نحن لا نحس غير أن نسوق الجمال ولا نعرف كيف نقود الطائرات الحديثة..فتعالوا أنتم وأوروبا وأرونا ما تستطيعون عمله..إن معلوماتي كلها تؤكد أن السلاح الإسرائيلي كان متفوقا في الكم والكيف”..فقال كوسيجين معلقا ” إننا نحاول أن نستجيب لطلباتكم وقد منحنها لكم بأسعار مريحة بل إنكم لم تسددوا حتى ربع تكاليف ما حصلتم عليه”.. وكانت هذه الكلمات كافية ليفقد بومدين كل أعصابه ويستبد به الغضب،فقال مؤنبا ومتحسرا ” لقد كنت أتخوف من هذه الملاحظة واستعدت لها بأن طلبت من وزير المالية الجزائري أن يعد لي تحويلا لصالح وزارة الدفاع السوفياتية بمبلغ مائة مليون دولار”..تناول بومدين الشيك ثم رماه فوق الطاولة أمام كوسيجين الذي احمر وجهه ولم يجد ما يقوله الا ” انني لست تاجر سلاح حتى تعاملني بالشيكات” ولم ينتظر بومدين بقية كلامه ليرد عليه ” لست أنا الذي بدأ وانما أنت بالحديث عن نصف الثمن وربع الثمن” وتكهرب جو داخل القلعة وكان لابد من رفع الجلسة.
في أحد تلك الأيام الصعبة والقاتمة وفي مكان ما في القاهرة، كان عبد الناصر وبومدين والرئيس العراقي عبد الرحمان عارف الذي كان ممسكا بطرف الحديث ” إن العراق قبل المعركة بأيام دعا إلى مؤتمر لوزراء النفط والاقتصاد العرب، وكان هدف العراق أن يدخل سلاح النفط وسلاح الفوائض المالية العربية للتأثير في صالح المعركة.. ومع بدأ المعركة صدرت تصريحات حماسية من كل النواحي ولكن أحدا لم ينفذ باستثناء العراق والجزائر على حد علمي. ولم تكد المعركة تتوقف حتى عاد الضخ أكثر مما كان، وظل العراق والجزائر ملتزمين بحظر تصدير النفط، وهو الأمر الذي أثار أزمة في الغرب ،لكنه في الوقت نفسه أدى إلى مشاكل للبلدين.فالنفط يمثل بالنسبة للعراق 85 بالمائة من دخله” .. وأضاف عارف ” إن من بين الاقتراحات التي نوقشت في بغداد كان هناك اقتراح إنشاء صندوق توضع فيه نسبة معينة تخصص لدعم المعركة ” وقبل أن يبدأ عارف في شح الفكرة ، قاطعه بومدين قائلا:” إني لا أعتقد أن هذه الفكرة ممكنة. وسوف يستغل بعض الناس الصندوق لكي يقولوا أنهم يخدمون المعركة وهم في الحقيقة لا يخدمونها.. إننا اقسمنا أن لا نغالط شعوبنا..لكننا الآن نمشي في عملية “تغليط” ولابد من وقف هذا التغليط لأنه في رأيي أنه ليس هناك تضامن. بعض الناس يقولون بالتضامن تغطية لمواقفهم ،بينما الواقع أننا كنا وحدنا في المعركة قبل الخامس من يونيو، وفي الخامس من يونيو، وبعد الخامس من يونيو.. وأعتقد أننا لابد من أن نطرح موضوع البترول بوضوح ولننسف كل بئر وكل أنبوب.. وليذهب البترول كله إلى الجحيم إذا كنا في النهاية سوف نعطيه للأمريكان ” ؟ .
+ + +
.. مات عبد الناصر.. واهتز العالم العربي العالم الثالث لرحيله المفاجئ وفي الزمن الحرج والظروف العصيبة.. وكان من الطبيعي أن يقفز إلى السطح ذلك السؤال الذي كان يطرحه الجميع في السر والعلن في القاهرة والجزائر ودمشق وبغداد وفي تل أبيب وواشنطن وموسكو.
في السادس من فيفري 1972 وصل قائد أركان الجيش المصري سعد الدين الشاذلي إلى الجزائر في زيارة كادت أن لا تكون بسبب اختلاف وجهات النظر بينه وبين السادات، هذا الأخير قالها له صراحة ” لا أوافق، إنها مضيعة للوقت ولن يكون هناك أي نتائج مفيدة لهذه الزيارة.إني أوافق على أن تزور ليبيا والسعودية لأن هاتين الدولتين فقط على استعداد حقا لتقديم العون أما الدول الأخرى، الجزائر،المغرب والعراق، فإنها لن تعطي شيئا، إنهم يزايدون فقط.سوف يستفيدون دعائيا من زيارتك ولكنهم لن يعطوا شيئا”.. ولما قال له سعد الدين ” يا سيادة الرئيس، إن علاقة مصر مع تلك الدول سيئة فان نجحت زيارتي في الحصول على أي شيء لمصر فهو مكسب وإذا لم تستطع زيارتي أن تحقق أي نجاح فليس هناك شيء نخسره”.. رد عليه السادات شبه غاضب ” شوف يا سعد..أنت راجل عسكري محترف ولا تفهم في السياسة..إني أعلمُ في السياسة، و أتعامل مع هؤلاء الناس منذ عشرين عاما وأعرفهم جيدا..إنهم يزايدون أحيانا،وأحيانا يعرضون مساعدتهم بعد أن يفرضوا شروطا غير مقبولة،ليس هناك أي أمل يرجى من هؤلاء الناس..”؟..وقابل سعد الدين بومدين وفي أذنه كلمات رئيس الجزائر التي لن ينساها أبدا ” إذا قامت الحرب.. فيجب أن تتأكد بأن الجزائر ستقوم بإرسال كل ما عندها لكي يقاتل الجزائريون جنبا إلى جنب مع إخوانهم المصريين”.. وعندما عاد سعد الدين إلى مصر وقدم تقريره عن زيارته إلى الجزائر والمغرب، قال له السادات ” لقد ضحكوا عليك “؟.
ولكن سعد الدين الشاذلي عاد مرة أخرى إلى الجزائر في السادس عشر سبتمبر1973، في ذلك اليوم الخريفي ، جاء سعد الدين ليخبر بومدين بأن مصر ستدخل فعلا في حرب مع إسرائيل
في ذلك اللقاء ، دام الحديث بين الرجلين أكثر من ساعة ونصف،تحدثا فيه عن الأمور السياسية والتقنية للحرب وأشياء أخرى كثيرة ولم يتوقف الحديث إلا عندما قال بومدين لضيفه:” إن قرار الحرب..قرار صعب ولكن أصعب منه أن نبقى نحن العرب في هذا الوضع المهين الذي نحن فيه الآن”.. وعاد سعد الدين إلى القاهرة مثلما جاء، في سرية تامة، وهو متأكد وواثق بأن الجزائر لن تتأخر عن المعركة مهما كانت صعبة وقاسية.
كانت الساعة الثانية بعد الظهر من يوم السبت السادس من أكتوبر 1973، عندما كانت أنظار السادات وقيادته العسكرية في مركز القيادة متوجهة كلها إلى الجزء الخاص بالقوات الجوية المصرية وقد كانت الإشارات توضح بكل وضوح بأن القوات قد نفذت مهمتها بكل نجاح .
في قصر الطاهرة ،كان رنين الهاتف متواصلا وبدون انقطاع، كل رؤساء وحكام العرب وصل أسماعهم ما حدث في ذلك اليوم..أول من تحدث معه السادات كان الملك حسين، ولم يكن المتصل الثاني إلا بومدين..كانت الساعة السابعة وعشر دقائق بتوقيت القاهرة،عندما رفع السادات سماعة الهاتف وكان بومدين على الخط.
_ بومدين: الأخ السادات
+السادات: أهلا..آهلا يا أخ بومدين
بومدين: ماذا تنظر منا يا أخ السادات ؟_
السادات: نعم+
بومدين: أنا في الواقع أنا منتظر ايش نعمل_
السادات: يعني زي ما قلتك
بومدين: نعم
السادات: يعني من ناحية الأسلحة.. أنا مش عايز أفراد
بومدين: نعم
السادات: يعني الأسلحة والبترول
بومدين : طيب.. طيب
السادات : بس
بومدين : وإذا كنت تريد تحركا في الميدان الدولي فنحن مستعدين لكل حاجة
السادات : أنا شاكر قوي
بومدين : نتمنى لكم انتصارات أكبر
السادات : الله يبارك فيك
بومدين : والقضية ألي أنت تحتاجها( الأسلحة والبترول) في عينينا
السادات : إن شاء الله
بومدين : بلغوا تحياتنا لكل الإخوة وخصوصا الجنود
ولم يتوقف بومدين عن الاتصال بالسادات من أجل متابعة آخر أخبار الحرب ولتلبية حاجات الجيش المصري وكان السادات ،الذي لم يكن يرد على كل مكالمات الرؤساء والحكام العرب، يرد عليه شخصيا بومدين : الحمد لله.. وشوف يا أخ أنور..
السادات : نعم
بومدين : فيما يخص البترول..
السادات : آه
بومدين : واش مكرر أم خام ؟
السادات : يعني إحنا بنفضل خام
بومدين : إحنا قررنا الدفعة الأولى تكون مليون طن
السادات: وهو كذلك.. كويس قوي
بومدين : معقول طبعا ؟
السادات: كويس قوي
بومدين: أنا مش عارف الأرقام بالضبط لكن هذا اللي قررناه
السادات: لا كويس.. ما أحنا نبتدي بمليون.. لا كويس
بومدين : اتخذنا نفس القرار بالنسبة لحافظ (حافظ الأسد)
السادات: كويس.. كويس قوي
بومدين : والله المعركة لازم تكون على الكل
السادات: لا كده تمام
بومدين: ونحن نفكر في أشياء أخرى استغلها على أي حال
السادات: والله زي ما قلت لك.. أي أسلحة و عتاد ابعث لي
بومدين : نعم
السادات: والذخيرة كمان يا أخ بومدين
بومدين : نعم
السادات : والذخيرة مهمة
بومدين : نعم.. نعم
رغم تطمينات السادات المستمرة لبومدين بأن المعركة تسير في صالح الجيش المصري إلا أن كانت تصل إلى بومدين عبر قنواته الخاصة كانت تشير إلى العكس تماما فالإسرائيليون استفاقوا من دهشتهم و استعادوا أنفاسهم وبدءوا يحضرون لهجمات كاسحة بمساعدة الأمريكان.
بعد آذان مغرب الثالث عشر من أكتوبر وبعد تناول الإفطار.. طار بومدين ومن معه إلى موسكو لإنقاذ ما يمكن إنقاذه .. عندما دخل قاعة الاجتماعات بالكرملين، كانت المرحلة فعلا بالغة الخطورة، فالقوات المسلحة المصرية والسورية كانت تجتاز أيام عصيبة لأن الجسر الجوي الأمريكي نحو تل أبيب كان يعمل بل توقف وبكفاءة وهنري كيسنجر وزير خارجية نبكسون،يفعل المستحيل من إجهاض انتصارات الأسبوع الأول من أكتوبر.
كانت محادثات بومدين مع السوفيات أكثر إرهاقا من طول السفر ومشقته حيث لم يخفي السوفيات شكوكهم وتوجساتهم تجاه السادات خاصة بعد طرد خبرائهم من مصر بطريقة مهينة، لذلك قال بومدين لمضيفه “.. فلندع كل هذه الاعتبارات جانبا ، اعتبروني تاجر سلاح جاء ليعقد صفقة أسلحة، أدفع ثمنها على الفور “.. كان الحديث مع السوفيات شاقا ومنهكا لكنه انتهى على شراء الجزائر أسلحة بقيمة 200 مليون دولار من الروس يتم تسليمها مناصفة ما بين مصر وسوريا مباشر.
الغريب في الأمر ومن سخرية الأقدار، أنه كان للسادات رأي آخر مختلف تماما في الجزائر عن بومدين.. فقبل سبعة أشهر فقط على اندلاع حرب أكتوبر وبالضبط في شهر مارس1973، وفي اجتماع عم قيادة أركان جيشه وأعضاء حكومته قال “..إن هواري بومدين قد باع نفسه للأمريكان لا سياسيا فحسب بل واقتصاديا أيضا”!.. وكم كان السادات مخطئا في حق الجزائر كما أخطأ من قبله جمال عبد الناصر وبعدهما المدعو حسني مبارك..فالسؤال الذي يوجه اليوم، بعد 36 سنة، إلى أشباه المصريين هو.. من الذي باع بلاده للأمريكان ( وإسرائيل) سياسيا واقتصاديا الجزائر أم مصر ؟
* * *
ملاحظة.. تم الاعتماد في كتابة هذا الرد البربري والهمجي والبلطجي على المراجع المصرية فقط ، وهي كتابات الأستاذ الكبير المصري فعلا محمد حسنين هيكل ( كتاب الانفجار وكتاب أكتوبر 73 السلاح والسياسة) ومذكرات الفريق المصري فعلا سعد الدين الشاذلي وهذا من باب ” وشهد شاهد من أهلها”.
[/BLOCKQUOTE]
[BLOCKQUOTE]
[/BLOCKQUOTE]
تنبيه للمراقب   سجل

مقامك حيث أقامك
sultankhalil
زائر
رد: احذفوا هذا الموضوع بعد قراءته...
« رد #54 في: كانون الأول 19, 2009, 09:18:44 »

سيدتي الفاضلة:-

أبدأ بسلام الله عليك وعلى جميع من يقرأ هذا الموضوع.
لقد آلمني ما قرأته في طيات ردك.فقد كان به الكثير من المغالطات المتكررة التي كانت بمثابة الفاجعة التي كشفت عن مكنونات فكرك المتعصب.
منذ ان أثير هذا الموضوع  لم يجرأ اي منا في التطاول على الجزائر وشعبه الكريم.بل بالعكس كان جميع الأعضاء يحاولون تخفيف وقع التجني الإعلامي المصري الذي صدر من بعض وسائل الإعلام الرخيصة والتي لم تكن تعبر في بادئ الأمر إلا عن فكر فئة مدفوعة الأجر لإحداث الفرقة بين الإخوة العرب.ومالبثت هذه المهاترات أن اشتعلت حتى امتدت رقعتها لتشمل فئات كبيرة من كلا الشعبين الشقيقين ولنقف مشدوهين مما يحدث ونحن في غاية الحزن .
وكنت في كل مرة تردين على المداخلات تأخذين موقف المتوثب للقتال وتظهرين عواطفك المتشددة تجاه بلدك وتدافعين عنه وكأننا نطعن في عروبتك وعروبة جزائرنا الحبيب.
بل تعمدين إلى إقحام قضيتنا الأسلامية قبل أن تكون العربية( القضية الفلسطينية) في ذيل كل موضوع تكتبينه كمن يبادر بتجديد وضوئه قبل مغادرته.وهذا من المزايدات التي لا يصح أن نقحمها في هذه المواضيع.ثم تأتين في آخر المطاف لتكشفي عن هشاشة إيمانك بجهاد هذا الشعب الحر وتضربي بعرض الحائط كل التضحيات التي كان ولا زال يقدمها فداء لأرض فلسطين الطاهرة وكأن البطولات لا تسجل إلا على أرض الجزائر فقط ولا شهداء إلا في الجزائر فقط. ونحن لا ننتظرالا الوساطات لتحرير أرضنا.
فالنتق الله فيما نكتبه فوالذي نفسي بيده وبمشيئته لنسأل كلنا عن فلسطين.
سيدتي نحن لا نريد من يدافع عن الجزائر ويسيئ إلى إخوانه المسلمين والعرب.نريد قلما يدافع عن كل العرب .
أين نحن من قضية إخواننا في الأحواز(الأهواز)تلك الأرض العربية التي حكمها العرب منذ الفتح الإسلامي الى أن إغتصب عروبتها شاه إيران السابق .هذه الأرض شعبها وبالرغم من توافق 80% من سكانها مع عقائد الإيرانين إلا انهم يرفضون الأحتلال ولا زالوا في معركة تحرير ممتدة عبرعقود من الزمن.

سيدتي لا تلوحي لنا بالأنسحاب من المنتدى بسبب هذه المواضيع فهذا نقاش هادف وكان الأجدر وانت مشرفة على قسم خطواتنا نحو المعالي أن لا تكوني سلبية وتنسحبي.وان تكملي رسالتك في النهوض نحو السمو فلا يأس لأصحاب الرسالات الخالدة.

ان ما كتبته لا يعبر إلا عن رأيي الشخصي فقط .

تحية لشخصك الكريم ولكافة الأعضاء.
تنبيه للمراقب   سجل
الفينيق
فلسطين...
الـمدير العام Admin
*****

♥LIKE♥ 10
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 109


ومضى نـهـار اخـــر


مشاهدة الملف الشخصى
رد: احذفوا هذا الموضوع بعد قراءته...
« رد #55 في: كانون الأول 19, 2009, 09:36:03 »

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد..

رد في الشان الاداري وحسب :-

1-
اقتباس
بما أن الموضوع أقفل , و لم أكمل كلامي بعد ارتأيت فتحه مرة أخرى لكن احذفوا بعد قراءته

امر اغلاق وحذف المواضيع شان اداري بحت ، وتقدير مشترك من الاعضاء الاداريين وحسب ، ويتم بناءا عليه التصرف واتخاذ اللازم علما بتقبلنا التام للراي والراي الاخر في هذا الخصوص بما فيه اعادة الطرح وقد قمت به هنا مرة اخرى بعيدا عن الموضوع الاصيل والذي اغلق لاسباب ليس منها على الاقل ماتظنين .
2-
اقتباس
لأن هذه الكلمات آخر كلمات أقولها في هذا الموضوع
راي شخصي نتمنى العودة عنه ونحترمه في ذات الوقت .
3-
اقتباس
حقنا نسترده بأيدينا و لا ننتظر الوساطات
كان الافضل التوضيح دون الحشو واتهام الاخر بما ليس فيه فاحسني الظن باخوتك واهلك اينما كانوا او رحلوا .
4-
اقتباس
منذ بداية الموضوع قلت لكم أقفلوه لأن تبعاته ستكون خطيرة
كان الحوار بناءا ولم يخرج عن اطاره الصحيح وتبنى فكرة نابعة من تعاليم الدين الاسلامي الحقة والعادلة ومن هنا اتى الانصاف في عيون الاغلبية واستمر الموضوع ثم انه كان تقديرا اداريا نؤكد عليه مرة اخرى وكان متابعا اولا باول .
5-
اقتباس
أني لا أريد تجريح في أحد في حين جرحتم أنتم و انتهيتم
دللي على القول باقتباس ولا تلقي بالاتهامات جزاف.
6-
اقتباس
لعل تركيزكم على الجانب الجزائري في مواضيعكم هو نتيجة تواجدي و غياب طرف مصري في المنتدى
غير صحيح فهناك اعضاء نفخر بهم من مصر منضمين في هذا المنتدى وكان هناك قراء من مصر بشكل شبه يومي للموضوع .لاتبنى الافكار على اراجيف احاسيس وتقديرات خيالية بعيدة عن الواقع وليس هكذا تورد الابل .
7-
اقتباس
لذلك أرجو إعفائي من العضوية لكي يكون هناك حياد أكبر كما تقولون
العضو الكريم يملك حق التصرف في هذا الامر وليس نحن..فالحضور والانضمام راي شخصي نعتز به عاليا ويشرفنا كثيرا والغياب ايضا بيده ولا نمل من متابعته والسؤال عنه بعيدا عن اهداف المشاركة في المنتدى ..التواجد هنا اخوي وعائلي والعائلة يبقى دوما قلبها كبير.والحياد لايبني مطلقا على اسقاطات شعور في ظرف ما .
8-
اقتباس
غير أني لا أرى في هذا أي حيادية بل تحيز للطرف المصري
ايضا راي شخصي يخصك لكننا لانقدره عطفا على الاتهام الغريب الملحق به .نحن هنا منتدى فلسطيني عربي شامل وهادف وواع يمد كفيه لكل الاخوة العرب على وجه الخصوص يقدم مواضيعه بنكهة فلسطينية بحكم ان فلسطين هي القضية والهم الاساس للامة كلها وبحكم ان الاقصى والقدس هما المركز لهذه القضية التي تهم الجميع .وان قضايا الاخوة العرب وحاضرة الاسلام تهمنا ايضا فتطرح وتناقش ولها الحق والمكانة والاعتبار والاهمية والتقدير.
9-
اقتباس
حتى أنهي المشكل سأنسحب من المنتدى لنرى ما ستقولونه و تنصفون
ناسف لهذا الراي الغير راجح املين بكل صدق واريحية العودة عنه فهو منفر جدا من مجرد وضعه ضمن الحروف فكيف بالتعامل معه .نربأ بك كريمة ان تتنزلي اليه وهذه الدار دارك وهذا العنوان عنوانك ..ومع هذا فالحرية لك مطلقة في ماتتخذينه من اجراء نحترمه تماما لكن لانطيقه ولا نوده.
10-
اقتباس
صحيح ان الموضوع أقفل لكن بإمكانكم فتحه من جديد فهذا ليس بالصعب ....الدلائل مليئة غير أنكم لا تريدون رؤية إلا ما تريدون ...نظرتكم لم تكن شاملة و آراؤكم كذلك لم تكن منصفة
اظنك هنا تخاطبين الفلسطينيين ..لست متاكدا من هذا النحو لديك ولا ابني ردي بناءا على تصور او حدس..ولكن كان بالامكان عطفا على واقعك الثقافي الراقي المخاطبة بحروف افضل وبمعاني اسمى واجل واكثر وقعا بالنفس.على كل مايهمنا هو ضرورة التدليل على الاتهام كما سبق واشرنا .
11-
اقتباس
نظرتكم لم تكن شاملة و آراؤكم كذلك لم تكن منصفة , المهم أنكم أحرار
رايك الخاص بك وهنا نراك عبرت عنه بكل اريحية وهذا يعود اليك وعليك ايضا..لم تكوني منصفة في العنوان ولم تكوني منصفة ايضا هنا ومع ذلك فقد منحت الحرية كاملة للتعبير بعد اكثر من اربعة عشر ردا لك في الموضوع الاصيل..ولا نزال على العهد لانقفز على حق الحوار والكلمة مادامت لاتخرج عن اطارها الشرعي.واغلاق الموضوع الاصيل هناك لم يكن بتاتا موجه اليك وانما تقدير اداري بحت لا غير .هذا رايك الكريم نراه مغردا على سواحل السطور وشواطيها ولا نصادر فرحة استحمامه وانسجامه وعودته الى عشه اطلاقا .
12-
اقتباس
حقي تعلمت كيف آخذه و نحن الآن لا نريد من أحد شيء و حلم الوحدة سيعود لكن عندما يختفي أولئك الناس من وجه الأرض
كلمة في اذنك : اتقي الله وضعي مخافته قبالة عينيك الاثنتين واعلمي انه يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور.

ينتهي الرد اداريا فيما يتابع الاخوة الباقين ان ارادوا الردود في صلب الموضوع
ناسف على هذا الحال ..
كل المحبة
تنبيه للمراقب   سجل


الفلامنجو
أزمنة انهزام والام
المشرف العام Gmanager
*****

♥LIKE♥ 61
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 5574


سفير لوطني برتبة ضمير ..


مشاهدة الملف الشخصى WWW
رد: احذفوا هذا الموضوع بعد قراءته...
« رد #56 في: كانون الأول 19, 2009, 10:03:05 »

السلام عليكم....

عفوا للجميع ..قراءا ومتداخلين..

القرار الاداري

هذا الموضوع لم يات بجديد ..وقد اتسم بالبعد عن الحيادية والموضوعية وعبر في غير اتجاه سليم ..وانه احتراما لصورة كلا البلدين الشقيقين وتقديرا لهما يتم اقفال هذا الموضوع دون الرد عليه ..الا من ناحية اهمية الاشارة الى ان مارود في ذيله من حديث شريف بانه من كلام الله في حديث قدسي "لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل امرئ مسلم " الحديث صحيح . اما بالنسبة للحديث الاخر "يقول أيضا من عادا لي وليا فقد آذنته بالحرب "فكان الاجدر اكماله دون الاتيان على بعض منه وعليه فالحديث تاما ياتي كما يلي:
روى الإمام البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن الله قال : ( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه ) .
وعليه فان اقحام امر ان شهداء معركة الكرة هم اولياء الله لايجوز بناءا على ان أولياء الله قد وصفهم جل وعلا في كتابه فقال : {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون * الذين آمنوا وكانوا يتقون }يونس ( 62 - 63) ، فوصفهم سبحانه بهذين الوصفين الإيمان والتقوى ، وهما ركنا الولاية الشرعية ، فكل مؤمن تقي فهو لله ولي ، وهذا يعني أن الباب مفتوح أمام من يريد أن يبلغ هذه المنزلة العلية والرتبة السنية ، وذلك بالمواظبة على طاعة الله في كل حال ، وإخلاص العمل له
..


انتهى وكل ادراج اخر يحذف ترفعا على اللغو الذي نهانا عنه الشارع الكريم

تقديري
تنبيه للمراقب   سجل

اسوار القدس
الادارة العامة AGmanager
*****

♥LIKE♥ 114
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 767


القدس عنواني الوحيد


مشاهدة الملف الشخصى
رد: احذفوا هذا الموضوع بعد قراءته...
« رد #57 في: كانون الأول 19, 2009, 10:24:01 »

السلام  عليكم  ورحمه الله وبركاته
اختي بالله المتفائله هاجر
اخاطبك برابطه العقيدة لا برابطه الدم ولا برابطه  القوميه
فرابطه العقيدة اقوى من رابطه الدم والقوميه
اولا الموضوع  اغلق بعد استشارة الادارين ولم يكن هنالك تعسف من احد او تسلط على احد والموضوع انتهى حتى على مستوى وسائل الاعلام والمشاحنات التي كات قبل المباراة وبعدها انتهت الان هذة المشاحنات فلا داعي لابقاء الموضوع مفتوح  ونعيد ونكرر ما قيل وندور حول انفسنا بنفس الدائرة
ثانيا معظم الردود كانت ضد ردة الفعل والاحداث التي صاحبت المباراة واصابع الاتهام كانت موجه لكلا  الدولتين فلم يكن موقفنا نحن مع هذا الفريق ضد هذا الفريق وما زال الراي ادانه واستنكار لكل الاحداث المؤسفه من كلا الدولتين
ثالثا نحن لم نتعرض لتاريخ الجزائر فالجزائر مشهود لها بالبطوله فهي بلد المليون شهيد واعطيني دليل واحد وكلمه واحد ة اننا تهجمنا على الجزائر واهل الجزائر وتاريخها باستثناء رأينا بما يخص بالمباراة وبالمباراة  فقط
رابعا اتفق مع الاخ سلطان انكم أساتم الى هذا الشعب المظلوم وتهجم ليسه بمحله شعب يشهد له العدو قبل الصديق بكل ما قدم ويقدم ولا احد يزاود على جهادة ولا احد يزاود على جراحه
القضيه الفلسطينيه قضيه امه وليست قضيه شعب وانتم عندما تحصروها داخل نطاق قضيه شعب فانتم تكونوا ساهمتم بالاعتداء عليها  هذة القضيه التي تتهجموا عليها قبل ان تكون قضيه الفلسطنين فهي قضيه الجزائرين وان دافعوا عنها وقدموا لها شي فلا يمنوا على احد بذلك فهم يدافعوا عن ارضهم ووطنهم وليس عن ارض الغريب
يكفينا فرقه يكفينا تعصب يكفينا ان نكيل الاتهامات الى بعضنا
وعندما نقف للحساب بين يدي الله لا نقف بجواز سفر فلسطيني ولا مصري ولا عراقي ولا جزائري وسيكون جواز سفرنا تقوى الله ومخافته وهل اتبعنا الكتاب والسنه ام لا
اتمنى ان تعيدي حساباتك وتحكمي ضميرك المسلم لا ضميرك القومي
فانت اخت لنا بالله كنت وما زلتي ونتمنى ان نبقى كذلك
وساكررها للمرة المليون لتذهب كرة القدم  وليذهب كاس العالم الي جهنم وبئس المصير اذا كانت ستفرقنا
واعتذر من الاخ الفلامنجو اني اضفت هذة المشاركه بعد اغلاق الموضوع
تنبيه للمراقب   سجل


صفحات: 1 2 3 4 5 [6]   للأعلى
بعث هذا الموضوعطباعة
فلسطين بلادنا فلسطين بلادنا - المرج والبيدر جبل النار للحــــوار موضوع: مصر والجزائر.. مباراة قدم أم "حرب كراهية"؟ شارك
« قبل بعد »
انتقل إلى:  

Powered by SMF 1.1.9 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC
Bahar Theme by Nati

تم إنشاء الصفحة في 0.425 ثانية مستخدما 20 استفسار.
تحميل...