وتبقى أيها الأسير قلادة على صدري
جلمود وجع أحمله على ظهري
صفحات السماء أقلبها كل مساء ...أبحث عن محياك
عن برودة بيداك ....عن باقة أوراق تدسها تحت وسادك
وتجتمع الآهات هنا ...وصوت السلاسل والأسلاك
وجدار لا من طين ولا إسمنت ...إنما من قضبان حديد ليعنة
تحجب نور الفجر وغناء السحر
تحجب شيأ من الماضي البعيد .......
شيأ جميلا تخوننا الذاكرة كلما حاولنا إسترجاعه
ويظل في إنفلات دائم منا
وتبقى تلازمنا الغربة المؤلمة الطويلة
مع صلصة أقفال صدئة .......تحرمنا لحظة لقاء
بت أشك في بزوغ فجرها .....
وتحملني شكوكي إلى نوع من الهديان يتبلل بدموع
لأنفجر غضبا ...نارا تلتهب
تشتعل وتنطفئ ....لكنها لا تخمد
وقدرها أن لا تخمد ........رغم وابل الدموع هذا
أشغل شموعا أم تكفيني شموع بأحشائي
يحوم ذهني دائما على فكرة إنتظار
إنتظار ماذا؟؟؟ .........ربما لا أدري
لكني في إنتظار دائم .....